يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

العالم يلهث وراء الشهوات والملذات

2021-10-13 19:56:12 دين ...









العالم يلهث وراء الشهوات والنزوات الفانية يلهث بلا تأني ولا تفكر ولا وقفه للتأمل مع النفس لسؤالها سؤالاً

بسيطاً هل أنا في الإتجاه الصحيح؟ هل أنا على ما يرام مع هذا المسلك والطرق؟ ما نهاية هذا الطريق؟وإلى أين سأصل؟

يعيشون فقط بجوارحهم ولا يستخدمون العقل الذي كرمهم الله به وسيحاسبون يوم القيامة بإقامة الحجة أي البَيّنة عليهم أو لهم, عندما يعيش العالم من أجل جوارحه وشهواته ونزواته ولا يستخدم عقله ويتفكر فإنه يعيش كالأنعام بل أظل من الأنعام. وماهي فائدة وجودنا في هذه الدنيا إن لم نتفكر ما الحكمة من وجودنا في الحياة

أَخُلِقْنَاْ من أجل أن تتلذذ ونتنعم بالشهوات هكذا كالأنعام بدون أي ضوابط أو قيود أو نظام نمشي عليه يظبط لنا خط سيرنا في استخدام هذه الشهوات والنزوات ويحفظ لنا صحتنا على مدى السنوات والعقود المقبلة هذا إن قدر

لنا الخالق عز وجل العيش الى ذالك الحين أنحن سعداء هكذا؟ وماهي النهاية الحتمية لهذا الطريق التي لابد منها؟ قال تعالى:(فخلفَ من بعدهم خلفُ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً)صدق الله العظيم. أجمل ما قال الشعرواي حين قال: لذالك الله عندما يخاطب المؤمنين فهو يخاطبهم بمقتضى إيمانهم ولم يقل أيها الناس لأن الناس فيهم  الكافر وفيهم المشرك وفيهم المؤمن فهو جل في علاه لم يفرض دينه على أحد من عباده من أحب أن يؤمن  فليؤمن ومن أحب أن يكفر فليكفر ومن أحب أن يشرك فليشرك ولكن كل إنسان سيدفع ثمن إيمانه وثمن الجنه  مقدما قبل موته والثمن هذا بمثابة طاعة لله في ضبط  جوارح الجسد والمضي على أوامر الله واجتناب نواهيه والكافر والمشرك  سيدفعان  ثمن كفره او ثمن شركه  وثمن النار من خلال التنعم بملذات وشهوات الحياة الدنيا من دون أي قيود ولا يتبع أي تعليمات سوى هوى النفس ونزواتها. فاختر لنفسك الطريق الذي ستدفع ثمنه في الدنيا وتتنعم بالجنة في الآخرة فلتؤمن ياصديقي وامضي وفق اوامر الله واجتنب نواهيه وسيمضي العمر سريعا وستفنى الحياة عما قريب.














نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق