الإنسان ما بين النجاح والفشل

2021-01-28 00:09:33 اقلام و اراء ...











بقلم الكاتب الصحفى أسامة حسان



الإنسان
ذلك الكائن الذى يكون وجوده ما بين النجاح والفشل فهناك عدد كبير من الناس يخافون
من المستقبل ويعبرون عن خوفهم هذا بأفعال كثيرة فمنهم من يعمل ويكون النجاح حليفه
فيصبح من الناجحين فيكف عن ذلك القلق من المستقبل ومنهم من يتكاسل عن القيام بأى
عمل فيكون الفشل من نصيبه فيكون من الفاشلين
.



أن
الهوس بالمستقبل والمصير وكيف سيكون يفقد الإنسان أهم لحظة فى حياته وهي اللحظة
التي يملكها ويعيشها بالفعل، وبالتالى يقف محلك سر ولا يستطيع أن يغير شيئاً، ولا
حتى أن يعمل، لا تخف أيها الإنسان على الإطلاق من المستقبل فلا مبرر للقلق لأنه
بيد الله عز وجل ولكن عليك أن تعمل ذلك أمر مفروغ منه ولكن هيا بنا سريعاً نستعرض
مقالنا اليوم
.



فكل
ناجح لن تسمع له صوتا لأنه أولاً مشغول بما يعمل وثانياً لأن أعماله التى تتحدث
عنه الناجح تراه دوماً مشغول ليس لديه وقت للترهات والصراعات التى تحدث ما أن
ينتهى من عمل حتى يبدأ فى فعل عمل أخر هكذا الناجحون دائماً مشغولون
.



الناجح
تراه مبدعاً فى كل أعماله وأفعاله لا يشغله ماذا يقول عنه الآخرون لأنه واثق فى
نفسه ودائماً يبعد نفسه عن القيل والقال لأنه ليس لديه وقت أصلا لذلك الأمر، تجد
الناس هى التى تقدره لا يهمه أن ناداه الناس باسمه مجرداً أو لقبه الحاصل عليه
.



فهو
أكبر من أن تشغله هذه الأشياء لأنه كبير فى قراره نفسه ولا يحتاج أن يكون كبيراً
لدى الناس يتواضع دائما فهو كالنجم لاح لناظره على صفحات الماء وهو رفيع وليس
للدخان علا بنفسه للأعلى وهو وضيع وأعلم إذا لم يكن لك حاسد أو حاقد فأعلم أنك
فاشل



أما
الفاشل الفارع تراه يملاً الدنيا ضجيجاً وصراخاً بما فعل وبما لم يفعل ليس له هم
إلا بث الأحقاد والضغائن بين الناس ومحاولة إيقاف مسيرة نجاح الآخرين وعرقلتهم
وتشويه صورهم أمام الناس، أفلس الفاشلون فملؤ الدنيا صراخاً وضجيجاً بعيوب الآخرين
وهذا هو الغباء بعينه لأنه لو انشغل بأمر نفسه فلربما أصبح من الناجحين
.



عجز
عن مسايرة الآخرين فى إبداعاتهم ونجاحاتهم فتوقف عن العمل فوجد الوقت متاح لديه
بما فيه الكفاية لأنه لا يجد ما يشغل نفسه به أو يعمله سوى متابعة أمور الآخرين
تراه أرعن فى كل تصرفاته وعندما يفشل فى تحقيق شىء يظل يصرخ ويصرخ، هو دائماً بلا
طموح أو هدف، يجد لذة ومتعة فى إعاقة الآخرين عما يريدون الوصول إليه من أعمال
ونجاحات
.



فدع
عنك ذلك الحاقد الفاشل جانباً لأنك أن رددت عليه أصبحت مثله وتوقفت لديك مسيرة
الإبداع والنجاح فى تلقى له بالاً أصلاً وتذكر أن لو كلب عوى ألقمته حجراً لصار
الحجر بمثقال دينار لا تلتفت لمثل هؤلاء وأجعل النجاح والأمل هو طريقك دائماً
.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق