مصائب التوك توك

2021-01-19 10:11:52 اقلام و اراء ...











 مصائب التوك توك



بقلم الكاتب الصحفى- أسامة حسان



في
بداية ذلك المقال نحن لسنا ضد من يعمل أو يحاول العمل ولا نحارب الناس فى محاولة الحصول
على لقمة العيش الذين يسعون إليها
 ولكننا ضد الفوضى
العارمة التى تحدثها هذه الوسيلة ونريد تنظيم لهذه الأوضاع وذلك ما سوف
نلقى الضوء عليه ونستعرضه فى هذا المقال
.



فهذه
الوسيلة أصبحت خطرا يهدد كل شوارعنا وصارت مثل قنبلة موقوتة في الآونة الأخيرة ومصائب
التوك توك اليوم أصبحت أكثر من مزاياه ونستعرض معك عزيزى أيها القارئ مشاكله والتى
تتمثل فى عدد من الظواهر السلبية التى تسبب معاناة للمجتمع الذى نعيش فيه والتى
يعانى منها غالبيه الناس الآن
.



التسبب
فى شلل حركة المرور بالشوارع لعدم إتباع سائقيه قواعد المرور وأن شئت قل كسر كل قواعد
المرور من حيث السير عكس الاتجاه والسير جماعات كأمواج البحر المتلاطمة والدخول فى
سباق مع بعضهم البعض
.



والقيام
بتغير اتجاه سيره بالدوران فى عرض الشارع دون مراعاة للمشاة الذين يسيرون في الشارع
ودون النظر فى المرآة أو إلى الخلف، والقيام بقيادة هذه المركبات أطفال لا يتجاوز
معدل عمرهم 10 سنوات وذلك يتسبب فى زيادة معدل الحوادث
.



تكوين
مواقف عشوائية لهم أمام محطات المترو وفى هذه المواقف يحدث الشجار على أسبقية الحصول
على الراكب بالقوة وأنت خارج من محطة المترو تجدهم يعترضون طريقك فى السير.



وأيديهم
تقترب من وجهك توك توك يابيه ناهيك عن المعاكسات وتشغيل السماعات التي ترج الشوارع
دون رقيب والتى يصدر منها الاغانى التى تحتوى على ألفاظ خادشة للحياء العام على
مرأى ومسمع من الجميع دون حياء
.



أصبح
الوسيلة الأكثر ترويجا للمخدرات لسهولة الحركة والتنقل والتخفى والهروب به في الشوارع
الجانبية ناهيك عن قيام من يقودون هذه المركبات أنفسهم بتعاطى هذه المواد والمخدرات
والكيف فى أخر الليل وفى وسط النهار مما يسبب الكثير من الحوادث لقيامهم بقيادة
هذه المركبات وهم متعاطين لهذه الأشياء، والقيام بالقيادة لهذه المركبات بالملابس
الداخلية دون مراعاة للذوق العام ودون الشعور بأى حرج
.



صار
أسهل وسيلة للقيام بأعمال شغب وتنفيذ الجرائم وحمل الأسلحة المستخدمة فى المشاجرات
ناهيك عن استخدامه فى عمليات الخطف للفتيات والاغتصاب بالقوة نتيجة للمواد المخدرة
التى يتعاطها سائقى هذه المركبات.



والتى
تحدثنا عنها سابقاً والاستخدام السىء كذلك فى عمليات خطف شنط السيدات بل وخطف
البشر أنفسهم للاتجار بهم وبيعهم لسماسرة الأعضاء البشرية طمعاً فى الحصول على
المكسب السريع مما يهدد أمن واستقرار المجتمع
.



قتل
المواطنين وليست هذه الحادثة منا ببعيد والتى تسبب فيها سائق هذه المركبة برعونته وقيادته
المتهورة فى أحد المحافظات نتيجة السرعة العالية والتى نتج عنها وفاه أحد البنات
بسبب قدوم أحد هذه المركبات مندفعاً بسرعة عالية وبمجرد أن أطلت هذه الفتاه المسكينة
برأسها من هذه المركبة استعداداً للنزول منها أتى هو بسرعة عالية مندفعاً من الخلف
.



وكانت
النتيجة مصرع الفتاه حيث أطارت هذه المركبة رأس الفتاة وفصلتها تماما عن جسدها وتسبب
فى وفاتها، ناهيك عن الاستخدام السىء فى استدراج الضحايا إلى الأماكن النائية
للسطو على ما معهم من أموال والقيام بالتخلص منهم بالقتل وإلقاء جثثهم في هذه
المناطق النائية
.



التسبب
فى حدوث حالة من البطالة والركود الاقتصادى بسبب ترك الناس للحرف التى يعملون بها وقيامهم
بالاشتغال سائقين لهذه المركبة، ناهيك عن أن بعض من يقومون بالعمل سائقين لهذه
المركبات من المجرمين وأصحاب السوابق والمسجلين خطر
.



وأن
لم تجد السائق من أصحاب السوابق تجد من يجلس بجواره عادة بهدف حمايته عند حدوث مشكلة
مع أحد الزبائن أو حدوث خلاف على الأجرة أو أثناء السير فى الطريق ويكون جاهزاً
للشجار والوقوف بجانب صاحبه أو زميله الذى يقود هذه الوسيلة
.



ومع
أن هذه الاتهامات لا تطول الجميع وإنما الغالبية فالمطلوب هنا نقطة نظام لتنظيم سير
هذه المركبات وحصول أصحابها على دورات فى المرور لتعلم أصول القيادة وإلا يكون سن
من يقوم بقياده هذه المركبة دون السن القانونية وعدم سيرها على الطرق السريعة والرئيسية
.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق