يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني
-->

جدل في البرلمان حول تصفية الحديد والصلب ومنير فخري عبد النور يرد

2021-01-17 01:36:15 مال و أعمال ...






 أسامة حسان



* منير فخري عبدالنور للنواب المعارضين لتصفية الحديد والصلب :



* العلاقة تاريخية وعاطفية بين
الشركة  والشعب المصري لكونها  دليل على الاستقلال الوطني



* علينا أن ننحي العواطف جانباً  في اتخاذ القرار الاقتصادي
ولايجب أن يدفعنا حبنا للقلعة  لفقد الرشادة والحكمة



* الشركة خاسرة ولاتملك مقوم واحد من مقومات  النجاح



* هذه رسالتي للنواب الثائرين :  راجعوا  تقارير
المركزي للمحاسبات موجودة في أرشيف البرلمان وإنتوا تعرفوا الوضع.



 



قال
منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة الأسبق أن قرار
الحكومة بتصفية شركة الحديد والصلب في محله ولا غبار رغم  كون
قضية شركة الحديد والصلب تمثل ملفاً حساساً  لان العلاقة بين الشعب
المصري  والشركة هي علاقة عاطفية في المقام الأول لان هذا المصنع يعتبره
البعض  رمز للسياسة وعهد كامل لاستقلال الإرادة المصرية حيث يعتز كل
مصري بهذه الشركة.



   لكن
عبد النور أوضح  في مداخلة هاتفية عبر برنامج " كلمة
أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " 
ON"
قائلا: " لكن مع احترامنا لهذه العلاقة العاطفية لكن ينبغي أن لاتفقدنا
الرشاد ولا الحكمة في التعامل مع أزمة الشركة  ويجب إعمال
العقل  بعيداً عن الانتماءات العقائدية والمواقف الأيدلوجية
فالموضوع  برمته فني  يجب تنحية العاطفة عنه ".



وأكمل
: " أنا لست ضد القطاع العام وموقفي ليس ايدولوجيا والدليل أن
هناك شركات قطاع عامة ناجحة وأنا فخور بها ويجب الإبقاء
عليها  وتنميتها  وتظبط إيقاع السوق وتمنع
الاحتكارات  شريطة أن تكون المنافسة بين القطاعين
العام  والخاص  علاقة تنافسية في إطار  منافسه
شريفة ".



 وأتم
: " الشركة  محل الجدل
حققت   خسائر متراكمة تقدر بنحو 14 مليار جنيه ولو
قارناها  مقومة بسعر صرف الدولار في عام 97 سنجد أن المبلغ
يساوي  3 مليار دولار أو أكثر  وهذا الرغم بغض
النظر  عن الأرقام الرسمية  المعلنة  حيث تم
تجميلها وفقاً للغة المحاسبين حيث كانت تتم تقييم قيمة
الاراضي   وفي النهاية يضعون هذه القيمة على نتائج الأعمال لتقليص
الخسارة أو لتحقيق   ربح بسيط وهذا طبقاً لتقارير الجهاز المركزي
للمحاسبات  ويجب الرجوع إليها موجودة في  مجلس النواب "



ووجه
رسالة للنواب الجدد   قائلا: " أرجوكم أرجعوا لتقارير المركزي
للمحاسبات دي رسالتي  للنواب الثائرين .. السؤال الآن لماذا
خسرت  ولم تستطع القيام من عثرتها ؟ الإجابة
بسيطة   الشركة تخسر  لأنها لاتملك أي مقوم من مقومات
النجاح حيث أن  أدواتها التكنولوجية  الخاصة بها تقادمت حيث
أنها دشنت في عام 1954.



وكانت
خطوط ألمانية وقتها  ثم في عام 1961  تم إضافة خطوط إنتاج
سوفيتية وكان الإنتاج  ضعيف وقتها ولكنه كان
يغطي  التكاليف الثابتة  ومن ثم نصيب  الوحدة
المنتجة  كان مرتفع  من التكاليف لكون التكاليف
باهظة   ".
 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق