يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني
-->

لماذا ارتديت الكمامة

2021-01-12 18:40:35 منوعات ...






لماذا ارتديت الكمامة

بقلم- الكاتب الصحفى. أسامة حسان

   ظلت أصوات كثيرة تنادى
وتصرخ حتى يرتدى الناس الكمامة خوفا عليهم من الإصابة ولكن لا أحد يستجيب إلا
القلة القليلة ولما زادت أعداد الإصابات قامت الدولة فى محاولة منها أن تقلل عدد
الإصابات بفرض غرامة إلزامية بقوة القانون.

   والتى تصل إلى 4000 ألاف جنية على من لا يرتدى
الكمامة فى وسائل المواصلات المختلفة وداخل المصالح الحكومية والآن صارت الغرامة 50
جنيهاً وفورية وسارع الناس بارتداء الكمامة
.

وأنا
أتوجه إليك بسؤال عزيزى القارئ لماذا ارتديت الكمامة، خوفا على صحتك أم خوفا من
الغرامة؟ الغالبية نتيجة عدم وعى أقول لك خوفاً من الغرامة، بعد أن ظلت الدولة
طوال الفترة الماضية تنادى بارتداء الكمامات والتباعد فى الأماكن بين الأفراد.

   واليوم وفجأة تجد الناس كلها قد ارتدت
الكمامات ليس خوفا على أنفسهم من المرض ولكن خوفا من الغرامة التى سوف يدفعها إن
لم يقوم بارتدائها وأنا أقول لك الآلام والمشاعر الناتجة عن الإصابة بالمرض
ومصاريف العلاج تفوق بكثير الآلام الناتجة عن دفع مبلغ الغرامة
.

   ويستمر الاستهتار وعدم
الوعى تجد السائقين وقد وضع السائق معه عدد من الكمامات بعدد ركاب السيارة خوفا من
الشرطة والراكب الذى يجده بلا كمامة يعطيه واحده يرتديها وعند نزوله من السيارة
يقوم بإعادتها إلى السائق مرة أخرى
.

   كذلك الحال حين قامت عدد
من الجهات الحكومية والبنوك باتخاذ إجراءات مشددة في التعامل مع المواطنين ومنعت
الدخول إليها لأى عميل إلا بارتداء الكمامة، فتجد عملية تبادل الكمامات بين
المواطنين صارت ظاهرة وشائعة
.

   فتجد من ينهى مهمته
ويخرج يقوم بكل بساطه بخلع الكمامة التى يريتديها وإعطائها لمن يبحث عن كمامة
للدخول بها إلى نفس المكان الذى خرج منه وذلك الأمر يساعد على زيادة معدل الإصابات
وهذه كارثة حقيقة بكل المقاييس
.

   أو تجد شخص يقف فى خارج
هذه الأماكن يؤجرها لك للدخول بها وعند الخروج يأخذها منك وبذلك أصبح المرض متنقل
بين الناس ومعدل انتشاره أسرع وبذلك تضيع كل الجهود المبذولة لاحتواء ذلك الوباء
.

   نحن بحاجة إلى زيادة
الوعى الدولة ما فرضت عليك ذلك الأمر وهو ارتداء الكمامة إلا خوفا عليك وعلى صحتك
وليس لتقيد حريتك فهناك بعض التصرفات والممارسات الخاطئة التى يقوم بها المواطنين
بين بعضهم البعض.

   وهو يعتقد أنها نوع من المساعدة فى تسهيل خدمة
لأحد، فارتدى أنت الكمامة خوفاً على صحتك و ليس خوفاً من الغرامة وأن تكون خاصة بك
و لا تعطيها لأحد حتى لا تساهم فى زيادة نشر
المرض.

   إذا أردتم سرعة الشفاء
والعلاج بإذن الله وتقليل أعداد المصابين فالعلاج وحده لا يكفى، ولكن البحث عن مثل
هذه الأسباب التى تؤدى وتساعد على انتقال وانتشار الوباء وتهديد حياة الملايين هو
من أهم أسباب العلاج.

   فهناك من يعالج وهناك من ينشر المرض فاتقوا
الله فينا وفى أنفسكم وعليك بعدم الخروج نهائيًا إلا فى حالة الضرورة القصوى
. 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق