يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ذكري ثورة 30 يونيو ثورة شعب ضد الارهاب

2020-06-30 18:49:23 سياسة ...






بمشهد مهيب لخروج كبير في ميادين التحرير بالقاهرة والمحافظات  غضب عارم ورفض لاخونة الدولة وفشل الحكم وتهديد الشعب والمعارضين بالقتل

بهتاف رج اركان الجماعه المخادعة وزلزل سلطان مندوبها في رئاسة الجمهورية " مرسي العياط " صب المصريون جم غضبهم في الثلاثين من يونيو عام 2013 علي رئيس حادثهم كثيرا عن العدالة الاجتماعية فاكتشفو خداعه وان عدله لن يقام الا علي الاهل والعشيرة اللذين استحوزو علي البرلمان  وعلي لجنة صياغة الدستور وقتها ليضعو دستورا مفصلا علي مقاس الجماعة

وعندما اعترض المصريون عند قصر الاتحادية اعتدا عليهم صبية الحرية والعدالة . ذلك الحزب الذي زعم نهضة مصر بمشروع وهمي سرعان ما اكتشف المصريون انه كطائر النهضة " ليس له وجود " تظاهرات لا تنقطع عبرت عن ملايين المصريين الذين كانو قد اعلنو تمردهم علي العياط وجماعته ب 22 مليون استمارة موثقة في ظل ازمات لا تنقطع مثل " انقطاع الكهرباء  و وعدم توفر البنزين واسطوانات الغاز وغيرها " خرج المصريون مصممين علي خلع جماعة الاخوان الارهابية من الحكم مهما اقتضي الامر الي ان جاء البيان الاول للقوات المسلحة صمت الجماعه ومندوبها اذانهم عن اصوات الغاضبين وراح العياط يطلب من المصريين الحفاظ علي الشرعية التي كان قد انتهكها قبل ذلك بعلان دستوري يجعله فرعون لا يحاسب ويجعل من مصر الدولة العظمي مجرد اقليم في دولة يزعمون انها " دولة الخلافة "

ووسط اجواء ملتهبة وتصميم شعبي علي رحيل نظام الاهل والعشيرة جاء بيان الثالث من يوليو ليضع خارطة الطريق لازمة مصر السياسية  وحينما تهيات البلاد للبناء والاستيقاظ من غفوتها راحت الجماعة ومناصروها يعبثون باستقرارها بعمليات الارهاب والتخريب واستهداف طال ضباط الجيش والشرطة  ومنشئات الدولة الحيوية  ولان الجزاء من جنس العمل قدم العياط وقيادات الجماعه الي محاكمات عديدة في قضايا تخابر مع الخارج وغيرها  واصدر القضاء احكام بالادانة ضدهم بينما صارت ثورة يونيو في مسارها الطبيعي  فتم اجراء استفتاء علي دستور جديد واجريت انتخابات رئاسية تسلم بعدها المشير عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد بعد فوزه بها باغلبية كاسحة 

ويبقا ليونيو الثورة في ذكراها السابعه ان تستكمل طريقها في ظل منهج متكامل من الاستقرار والبناء ومحاربة الارهاب علي حد سواء الفرحة والسعادة ارتسمت علي وجوه الجميع فقد تخلص المصريون علي اختلاف فئاتهم وتوجهاتهم حتي ولو كانو مم اطلق عليه حزب " الكنبة " من حكم جماعه زرعت الاحباط وخططت للتقسيم وكادت ان سقط مصر في دوامة الحرب الاهلية


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق