يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

كن مدربًا مؤثرًا في عشر دقائق ...

2020-06-29 04:25:34 مال و أعمال ...







لا شك أن العلاقة بين المدرب وبين المتدربين، هى جزء أساسى من عملية الإتصال الإنسانى، والذى يهدف إلى تحقيق المنفعة من خلال تبادلها فيما بينهم. 

لذلك يلعب التأثير هنا دورًا كبيرًا وحيويًا، خاصةً وأنه تأثير متبادل، فيه صاحب التأثير الأقوى هو الذى يقود اللقاء التدريبى، إما إلى النجاح وتحقيق الهدف المنشود من المحاضرة، وذلك إذا استطاع المدرب بقوة تأثيره أن يقود، أو إلى الفشل وضياع الهدف، وتحول اللقاء إلى حالة من الفوضى، يفقد فيها المدرب الإدارى السيطرة، وكل ذلك بالتأكيد، إذا كان للمدربين التأثير الأقوى. 

من أجل ذلك نقول: إن إفتتاحية أى لقاء تدريبى بمثابة ريشة في يدِ رسامٍ متمكن، يخط بها شكل وصورة اللقاء التدريبى بقية وقت المحاضرة، فالأهمية القصوى للإفتتاحية ، تنبع من خطورة الفشل فيها؛ مما يؤدى إلى فقد المدرب لتأثيره على المتدربين ، ذلك التأثير النابع من صورته في أعينهم، تلك التى رسمها بريشته في البداية.

لذا عليك عزيزى المدرب أن تكون حذرًا فيما تقول في بداية محاضرتك، فالعشر دقائق الأولى من عمرها، هي رُبان السفينة الذى يقودها إلى السلامة، أو إلى الغرق الذى يفقدك - فضلاً عن قيادة اللقاء - ثقتك بنفسك.

إذن عليك أن تتلمس خطواتك جيدًا ، وأن تكون كلماتك وحركاتك بحساب، حتى تكتسب قوة التأثير ؛ ومن ثم قيادة اللقاء في دقائق، ولكن ... كيف ؟؟.

أولاً: فن التحية: عليك أن تتجنب التحية التى تعكس ديانتك، أو مدى إلتزامك وتدينك، فأنت مدرب لكل المتدربين، وبالطبع ليسوا جميعًا على ديانتك، بل أن غالبيتهم لا يعنيهم ديانتك أو إلتزامك، لذلك عليك أن تبدأ بتحية عامة.

ثانيًا: تعرف على المتدربين بإهتمام.

ثالثًا: أنت لست مدرس، وهم ليسوا تلاميذ.

رابعًا: إحذر أن تطرح سؤالاً وتطلب الإجابة منهم من خلال الدور، أو تختار شخصًا بعينه للإجابة عليه، حيث يؤدى ذلك إلى توتره وإحراجه إذا لم يكن على علم بالإجابة، أو كانت إجابته تدعو إلى السخرية، وهذا وارد، وبالتالى ستفقد إنتباهه، وسينسحب ذلك على بقية المتدربين.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق