يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مسجد بناه سلطان ترك اسمه مسطوراً على أكثر من 70 أثراً إسلامياً .. بيوت الله 8

2020-05-23 03:17:47 دين ...







علاء الدين ظاهر



أعظم ما فى هذا المسجد طرازه المعمارى الرشيق وقصة الأحجار التى تنسب للرسول محمد"صلى الله عليه وسلم..هكذا وصف د.محمد عبد اللطيف أستاذ الأثار الإسلامية بجامعة المنصورة ومساعد وزير الأثار السابق مسجد قايتباي في صحراء المماليك بالقاهرة،وذلك في معرض حديثه عنه

 

وقال أيضا:وتبدأ القصة بأنه يوجد بهذا المسجد قبر للسلطان قايتباى يجاوره قبة صغيرة نحاسية مذهبة تحتها حجر أسود به أثر قدمين ، يقال: إنهما للنبى – صلى الله عليه وسلم – كما يوجد بجوار القبر الآخر قبة أخرى خشبية على شكل مسلة بها حجر عليه أثر قدم يقال : إنه قدم الخليل إبراهيم – عليه السلام – وكلاهما غير صحيح لأنه يوجد بمصر أقدام أخرى متفاوتة المقاس. كما توجد أقدام منها فى القدس والطائف والقسطنطينية وكذلك فى الأقطار الإسلامية أقدام منسوبة إلى أدم بالهند والخليل بالحرم المكى وموسى بظاهر دمشق وعيسى ببيت المقدس.

 

وقد نص جماعة من حفاظ المحدثين على أن ما استفاض واشتهر خصوصا على ألسنة الشعراء والمداح من أن قدم النبى – صلى الله عليه وسلم – غاصت فى الحجر لا أصل له ، كما أن للإمام السيوطى إجابة عن سؤال رفع إليه عن هذه الأقدام بأنه لم يقف فى ذلك على أصل ولا سند ولا رأى من خرجه فى شئ من كتب الحديث ، كما أنكره كثير من العلماء وأثبته بعضهم وقيل عن هـذه الأحجــار أن السلطـان قايبتاى اشتراها وأوصى بجعلها عند قبره.

 

ويقول العلامة المغفور له أحمد تيمور باشا: وإذا لم يصح شراء السلطان لهذين الحجرين أو أحدهما ، فلا يبعد أن يكونا من الأحجار التى قيل إنها أحضرت من خيبر لشمس الدين ابن الزمن التاجر وجعلها فى مدرسته التى كان شرع فى إنشائها بشاطئ بولاق فيحتمل أنه أحضرها معه من الحجاز ثم اختار السلطان منها هذين الحجرين فنقلهما بعد موته من مدرسته.

 

وقد زار قبة قايتباى رحالة من القرنين الحادى عشر والثانى عشر الهجرى – السابع عشر والثامن عشر الميلادى ووصفوا الأحجار والقبة التى عليها وذكر المرحوم أحمد تيمور باشا أن السلطان أحمد بن محمد المعروف عند العثمانيين بأحمد الأول نقل حجر القدم إلى القسطنطينية سنة 1204 هـ - 1789م لأنه كان كثير التعظيم للآثار النبوية.

 

وبالنسبة لمسجد قايتباى فهو يوجد بقرافة المماليك فى المنطقة الواقعة بين طريق صلاح سالم والأتوستراد أمام مبنى مشيخة الأزهر الجديدة وقام ببناء هذا المسجد العظيم السلطان قايتباى الذى ترك اسمه مسطوراً على ما يزيد على سبعين أثراً إسلامياً ما بين إنشاء وتجديد وبالنسبة للمسجـد فقـد تـم الانتهـاء مـن بنـائـه فى شهر رجب عام 879 هـ / نوفمبر 1474م.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق