ملخص كتاب فقه اللغة وسر العربية للثعالبي

2020-04-11 13:49:33 اقلام و اراء ...












كتاب فقه اللغة وسر
العربية

كتاب فقه اللغة وسر العربية لمؤلفه الإمام عبد الملك بن محمد بن إسماعيل (350 هـ - 429 هـ / 961 1038م) أبي منصور الثعالبي، وفي



مقدمة كتابه عظم الثعالبي الله ورسوله والقران المنزل على الرسول الكريم، وتكريم الله للغة العربية، واصفا كتابه بأنه أداة لفهم معاني لغة القران، وشاكرا كل من ساعده لإتمام كتابه وإلمامه باللغة العربية، وقد قسم الثعالبي الكتاب إلى ثلاثين بابًا مقسمة بستمائة فصل، هذا وأن الكتاب في الأصل يتكون من مؤلفين فقه اللغة   وشفعه بسر العربية والذي يشمل على تسعة وتسعين فصلًا، وقد أهدى الثعالبي الكتابلأبي الفضل الميكالي والجدير بالذكر أن الميكالي هو من اختار عنوان الكتاب، وقدستند الكتاب على بعض الكتب في ترتيب الأبواب، واستطاع الثعالبي جعل كتابه يتسم ويأخذ مأخذ المعجم اللغوي ولكن ترتيبه يعتمد على المعاني، وجمع المعاني والألفاظ المشتركة ببابٍ واحد وجعل عليها عنوانًا رئيسيًا، كما قسم الأبواب إلى فصول،وقد  احتوى أقل باب على ثلاثة فصول وأكثرها على خمسة وستون فصلًا.

 

فصول وابواب الكتاب

وقد استهل الثعالبي الكتاب بالعموم وانتقل
بالتدريج منها إلى الخصوص بمنطق حسن وسهل القراءة، وبصورة عامة فقد ابتدئ بالمعاني
الكلية وما أطلق عليه  أئمة اللغة اللفظ



كل، وبادئًا بما نطق به القران ثم اتبعه بذكر الناس، والحيوانات، والنبات،
والأشجار، والأمكنة والثياب والطعام،بالإضافة عن ما جاء عن أأئمة اللغة عن
الكليات، وأبحر في معاني التنزيل والتمثيل من الإبل والآلات، واختلاف الأسماء والأشياء،
وأواخرها وأولها، واتبع ذلك بعظام الأشياء وصغائرها، ثم في معاني قياس الأشياء،
وحالتها في اللين والشد، وقلتها وكثرتها، وفي الباب العاشر أشار إلى سائر الأوصاف والأحوال


المتضادة، وقد جمع معاني ما بين الكليات والأشياء ومحتواها، كما انه اتبع ذلك بالألوان
وتدريجاتها، وأسنان وأعمار الناس والدواب ومراحلها وتدريجاتها، وجمع معاني الأعضاء
والأطراف باختلاف معانيها وتفاصيلها، وذكر أوصاف الأمراض والداء والموت، ذكر ضروب
الحيوان من حشرات وجان، وأوصاف خُلق الإنسان وقد أفضى في ذلك، وبعدها ذكر أفعال الإنسان
والحيوان وأحوالهما وحركتهما، وأشكالهما وهيئاتهما، وفي الباب العشرين ذكر الأصوات


وحكاياتها، وألحقه بمعاني الجماعات، ومعاني القطع والإقطاع وما يتصل بهما، وذكر
كذلك معاني اللباس والأدوات وما إلى ذلك، وأيضا جمع معاني الأطعمة والأشربة
وتفاصيلهما، ومعاني ما نزل من السماء من الأمطار وعلى شاكلته، وفصل بعدها في معاني
أماكن الأرض من حجر ونبات وزرع ، ومجارٍ وجبال، وقسم الباب الثلاثين معاني وفنون الأفعال
والأسماء والصفات مختلفة الترتيب،أ ما عن سر اللغة فقد فَصله في مجاري وكلام العرب
وسُننها والاستشهاد بالقران الكريم على أكثرها.

 

من هو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبي
منصور الثعالبي
؟

يُعرف بأبي منصور الثعالبي النيسابوري، أديب عربي فصيح عاش في مدينة  نيسابور، وبرع  في الادب والنحو   واشتهر  جمعه لمعاني المطلحات والكلمات والمعاني، وله
حوالي المائة مؤلف، وقد عرف عنه بكثرة الحفظ.

واشهر ما  قد قيل عنه:

*ابن بسام: "كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم،
رأس المؤلفين في زمانه، والمصنفين بحكم أقرانه، طلعت دواوينه في المشارق والمغارب،
طلوع النجم في الغياهب، وتآليفه أشهر مواضع، وأبهر مطالع، وأكثر من أن يستوفيها
حدٌّ أو وصف، أو يوفي حقوقها نظم أو رصف".

 

*وايضا قال عنه الباخرزي: "هو جاحظ نيسابور، وزبدة الأحقاب والدهور، لم
تر العيون مثله، ولا أنكرت الأعيان فضله، وكيف ينكر وهو المزن يحمد بكل لسان، وكيف
يستر وهو الشمس لا تخفى بكل مكان".

 

*الصفدي: "كان يلقب بجاحظ زمانه، وتصانيفه الأدبية كثيرة إلى الغاية"



































 






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق