يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

لك أنتمى

2020-04-01 17:26:05 قصص و حكايات ...









تابعونى على الواتباد 
https://my.w.tt/MM0ZPYQIh4 


لايك للبيدج بتاعتى 
https://www.facebook.com/esraaelzoghbi/ 


انضموا لجروبى 
https://www.facebook.com/groups/556590321582765/ 


لك أنتمى 
سلسلة وتيمه الهوى 


إسراء الزغبى 
الفصل ٣٣

لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون❤

خمسة شهور مرت كلحظة خاطفة على البعض وكسنين ألم وعذاب على البعض الآخر

يتحرك يمينا ويسارا بنفاذ صبر وغضب عارم لتحاول سديم التهوين عليه مبتسمة برجاء: 

- معلش يا تميم هى زمانها جاية

التفت لها بعنف وحدة مجيبا بصراخ: 

- بقالك ساعة عمالة تقوليلى جاية جاية ... يعنى الهانم بتستغل أجازتى انهاردة وتخرج ... ماشى أنا رايحلها بقى

أنهى جملته يعدل ملابسه متجها للخارج لتركض سديم قافزة كالأرنب تضرب جبينها بيأس من أفعال أخيها ومياسين فهما كالقط والفأر: 

- يا حبيبى بلاش هتحرجها هناك وتكبر الموضوع

أنهى ارتدائه للحذاء ليفتح الباب مضيقا عينيه لأخته بوعيد قبل أن يغلق الباب بوجهها

زفرت بيأس وتهدلت أكتافها سرعان ما حركتهما ببساطة فقد فعلت كل ما بوسعها وهم عنيدان كالبغال

فليجنى كل منهما أفعال عناده ... ما دخلها

اتجهت للأريكة تجلس عليها مربعة قدميها تعاود مشاهدة التلفاز تأكل المقرمشات

تشاهد فيلما رومانسيا باندماج تام حتى جاء بأفكارها

أمسكت هاتفها بتردد وبطئ تخط بيدها كلمة سر هاتفها (أعشقك ساجد)

ابتلعت غصتها وهاتفها يفتح بعد أن كتبت تلك الجملة المسببة ألمها دائما لتتجه لم تعرض الصور الخاصة به هو يحتوى على آلاف الصور البعض التقطتها له والبعض الآخر تجمعها من التلفاز والصفح فحبيبها قد تكون شهرته أكثر وأكثر

يتقدم بحياته بينما حياتها تتوقف كليا عليه هو

كانت تتمعن بصورته تتحسس وجهه تتمنى لو تستشعر بشرته القاسية بدلا من زجاج الهاتف الصلب

جفلت ما إن يشمل رنين هاتفها لتزفر بحزن من اسم المتصل فأجابت بلا روح: 

- أيوة يا معتز

- إزيك يا حبيبتى

قالها معتز بابتسامة لتجيب متزنة: 

- الحمد لله

ضغط شفتيه ببعضهما بأسف ليردف متنهدا: 

- اتصلت أعرفك إنى لقيت محل كويس نختار منه العفش

ابتلعت غصتها ألما مهمهة له: 

- تمام ساعتين كدة ونروح

- تمام

أغلقا الهاتف ليتطلع له بحزن بينما سديم تضغط على هاتفها كمن تريد كسره ... تشعر بالتخبط وأن كل شيء بحياته خطأ

حديث رسمى بينهما ينافى تماما علاقتهما كرجل وامرأته التى قاربت أن تكون زوجة له!

____________________________

صرخت بألم بعد صفعها بعنف صارخا بها: 

- إنتى غبية يا بت ... مش ​​قلتلك متحطيش ملح زيادة الدكتور مانعنى منه ... عايزة تموتينى

دمعت عيناها متطلعة إليه بكره تضع يده على وجنتها محل صفعته لتصرخ هى الأخرى: 

- انشالله معنك ما طفحت مش عاجبك سيبه مش هطفح أنا أكل عاد عش عشان البيه صحته على قده

كز قصى أسنانه وكاد ينقض ضربا عليها لكن ما منعه بطنها المنتفخة فتذكر ابنه

خاف أن يتأذى ليبتعد عنها محاولا الهدوء يتجه للخارج ليجلس على المقهى مع أصدقائه

نظرت نيرة لأثره ببغض تبصق مكان أثره وتعود لتناول الطعام بلا مبالاة فقد اعتادت ما حدث

_____________________________

يراقب حركتها البطيئة إثر بطنها المنتفخة بشدة صامتا ساكنا حتى قرر النهوض يمسك يدها

التفتت له بابتسامة متعجبة ليتنهد متحدثا بحزن: 

- مالك يا رحمة ... بقالك شهور متغيرة ... بقيتى بتسرحى كتير ... مبتضحكيش زى الأول ... مبتقعديش فى حضنى وتحكيلى يومك ... إيه اللى حصلك

بللت شفتيها حزينة لحزنه لكن ليس بيدها فماضيها يطاردها وشعورها بالذنب لإخفائه يقتلها

ارتمت بأحضانه تستنشق رائحته بعمق متحدثة ببعض الاختناق: 

- معلش يا حبيبى بس إنت عارف الحمل بقى تاعبنى ومغير مودى

ربت بيده على رأسها يتلمس شعرها متنهدا بأمل: 

- ياريت يكون كدة فعلا يا رحمة

اشتدت على احتضانه مع ترك مسافة بسيطة لبطنها المنتفخة وأغمضت عينيها تستكين بأحضانه محاولة ترك مضى ولو لدقائق

_____________________________

انفجر العجوز ضحكا على تلك البلهاء يتحدث بمرح: 

- يا بنتى عيب تخلينى بالشكل ده فى سنى ... موظفينى سمعو ضحكى من هنا

ابتسمت الفتاة باتساع وعينيها متسعة طبيعيا مجيبة بسعادة: 

- وده شيء كويس جدا يا عمو أبو شادى ... ده معناه إنى أستحق الوظيفة

ضحك العجوز مرة أخرى واضعا يده على فمه يتحدث دامعا من كثرة الضحك: 

- طب إزاى يا مياسين يعنى أعمل كدة

اعتدلت مياسين بجلستها كسيدة أعمال تنافى تماما البلهاء منذ قليل تتحدث بعقلانية ورزانة: 

- بص يا عمو ... أنا لازم أشتغل وإنت أولى من الغريب ... أولى ليه؟ اسألنى ليه!

انهت عبارتها بضيق ليتحدث العجوز مجاريا إياها بالحديث: 

- ليه؟

ابتسمت له فالعجوز يتعلم بسرعة: 

- عشان أنا متعوضش وأى شركة تتمنانى وعيب يبقى إنت موجود يا عمو وأروح أفيد غيرك ... وطبعا بما إنك قلتلى مفيش وظايف فاضية يبقى إيه؟

- إيه؟

ابتسمت باتساع باعثة له قبلة بالهواء مجيبة بفخر: 

- شطور يا عمو ... يبقى لازم تطرد حد من عندك ... طب هنطرد مين؟

- مين؟

اتسعت ابتسامتها أكثر مجيبة بثقة تشير لأصابعها: 

- تميم ... أولا لإنها على نفس الوزن بص كدة ... نطرد مين تميم ... حلوة صح؟ وثانيا لإنى طيوبة مرضاش أقطع رزق حد فتميم مننا وعلينا يبقى هو ينطرد وأنا هتكفل بمصاريفه

- وانا هطلع مصارينك

جفلت منتفضة من مكانها تقف مرتجفة كالعصفور أمام ذلك الثائر الذى اقتحم مكتب العجوز بغضب ليكمل حديثه:

- إيه؟ بتقدمى على وظايف من غير إذنى وكمان عايزة تطردينى عشان الهانم تشتغل

نفت برأسها مسرعة بخوف شديد تشير للعجوز باتهام بإصبعها المرتجف:

- هو اللى قالى عايز يشغلنى وأنا قلتله مينفعش بس هو أصر

رفع الرجلان حاجبيهما باستنكار ليومئ لها تميم متوعدا قبل أن يلتفت للعجوز:

- معلش يا عمى أزعجناك

أجاب العجوز ضاحكا بفرحة:

- لا والله دى حتى دمها خفيف ابقى خليها تيجى دايما

- تشكر يا حجوج

قالتها مياسين تربت بباطن يدها على صدرها بفخر ليمسك تميم يدها بغضب وغيرة من كلمات الرجل وهو يجذبها للخارج بينما هى تسير خلفه مبتلعة ريقها بخوف فالليلة ستشهد على نهايتها

___________________________

يتطلع للطاولة بحسرة كعادته ... يتناول طعامه وحيدا لكن طيفها يركض حوله بنشاط ... يتخيلها تجلب هذا وذاك ... يتخيلها تبتسم له بحب وعشق ... يتخيلها تقترب منه مقبلة وجنته بخجل ... يتخيلها تبلل شفتيها قبل أن تطلب منه أمرا

يتخيل كل شيء يخصها وكأنها معه ... لكن حتى طيفها لا يعوض مكانها

ألقى الملعقة بالطبق بعنف يستند برأسه على يديه المستندتين على الطاولة

أغمض عينيه اللامعة لتسقط دمعة مشتاقة لمعشوقتها

تنهد ساجد مزيحا الأطباق بعيدا عنه فلا رغبة له بتناول الطعام كعادة كل يوم

اتجه للأريكة يجلس عليها مغمض العينين يفكر بها ... سديم معشوقته تركته

لم تكتف بذلك فقط بل خُطبت لغيره

وعند تلك النقطة ضرب بيده الطاولة أمامه ليتكسر زجاجها

ستكون لغيره ... تكتب على اسم غريمه

ما إن انتهت عدتها حتى أعلنت خطبتها

كلما فكر بالذهاب إليها ينتشلها من كل من حولها ليأخذها له فقط يعيدها إليه حتى تأتى أمامه عينيها ومدى الكسرة التى كانت بها ليتراجع فورا

لكن متى سيظل يتراجع ... أو الأحق متى سيموت ليرتاح من تلك الحياة التى لا حياة بها!

يا لقساوة قلبك سديم ... جرحتك بانتقامى فأمتينى بقرارك

__________________________

أنهى مكالمته المختصرة جدا معها ليعود يجلس على الطاولة منتظرا الطعام

كان شاردا بعلاقته مع سديم فبعدما علم طلاقها اخذها فرصة لتجربة حظه والتقدم للزواج منها

توقع الرفض لكن صدمته بموافقتها ليسعد بذلك الخبر وكم سعد أكثر عندما تفعل باتمام الزواج بأسرع وقت

أفاق على تلك التى تضع الأطباق أمامه بهدوء وصغيره يراقبها بابتسامة

تقابلت عيناهما معا ليبتسما لبعضهما سرعان ما عادت للمطبخ مرة أخرى تأتى ببقية الأطباق

لطالما أخبرها أنها ليست مجبرة على ذلك لكن كانت إجابتها حبها بمساعدة الخادمات

كم هى لطيفة!

أنهت من وضع الأطباق ليتحدث كالعادة رافعا حاجبيه بمرح: 

- مش هقولك طبعا اتفضلى اقعدى تاكلى عشان المفروض تكونى اتعودتى

أومأت له ضاحكة وهى تجلس بجانب الصغير الذى يتناول طعامه بجوع

راقب يدها التى تداعب شعر خالد الصغير قبل أن تبدأ بتناول طعامها بخجل

حرك رأسه يائسا فقد مرت خمسة شهور على وجدها معهم ومازالت خجولة

ابتسم بحنان ممسكا ملعقته يتناول إفطاره لينهى أعماله سريعا

____________________________

دفعها لداخل المنزل بعنف غاضبا من تصرفها الأبله: 

- بقى بتروحى الشركة رغم إنى حذرتك

قالها تميم بغضب لتزفر مياسين عاقدة يديها دون حديث

نهضت سديم من مجلسها تتجه ناحيتها لتربت على كتف صديقتها مستعطفة أخاها: 

- خلاص بقى يا تميم معلش غلطة ومش هتتكرر

التفتت مياسين تتطلع لها بحدة قبل أن تشيح بوجهها صائحة: 

- أنا مغلطش أنا عايزة أشتغل فيها إيه دى

قبض على يده بغيظ من تصرفاتها ليتحدث بضيق: 

- لما أبقى مش عارف أصرف عليكم ابقى اشتغلى يا مايصين

جحظت عيناها وقد أشعل فتيل غضبها لتقترب منه بشدة ضاربة منتصف صدره بإصبعها تضيق عينيها: 

- اسمى مياسين ... وإنت ليه تصرف عليا بصفتك مين ... سيبنى فى حالى

تناسى كل شيء حوله ليقع صريعا للمعة عينيها شاردا بهما

بدأت قواها تخور هى الأخرى وهى تتطلع له لتسقط يدها بجانبها ببطئ

لاحظت سديم شرودهما فحمحمت مزعجة إياهم

جفلت مبتعدة عنه تتحرك بتعثر حتى وقفت بجانب شقيقته

بينما هو أشاح بنظره بعيدا مرتبكا ... رأت سديم حالتها لتأتى فكرة شيطانية ببالها عزمت على تنفيذها وقد كان: 

- تميم ... مياسين قالتلى إنها موافقة على طارق

جحظت عينا تميم ونظر لمياسين التى تلعن صديقتها داخلها

كانت نظراته مرعبة حارقة لتنفى مياسين برأسها زامة شفتيها كمن ستبكى

لحظة واحدة وكان يركض ناحيتهما ليسرعان صارخين للغرفة مغلقين الباب وراءهم وصوته يخترق الجدران: 

- قسما بربى تبقى توافقى على العريس يا مياالزفت وشوفى هعمل فيكى إيه

أنهى عبارته متجها لغرفته ونيران الغضب والغيرة تأكله من الداخل

بينما بالغرفة الأخرى الفتاتان يتنفسان براحة بعد إثارة رعبهما تلكم مياسين الأخرى غاضبة: 

- إيه اللى قولتيه ده حد قالك إنى تلك على طارق

نفت سديم بضيق تملس على كتفها محل ضربتها مجيبة: 

- الله الحق عليا ... عشان تصدقينى لما أقولك إنه بيحبك وبيغير عليكى

ابتلعت مياسين غصتها بحزن تبلل شفتيها واتجهت للفراش تجيب بتنهيدة: 

- مش بيحبنى هو بس بيحس بالمسئولية ناحيتى

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق