يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

خياران لا ثالث لهما بشأن سد النهضة ..رتبنا أوراقنا كامله إستعدادا لقلب السحر على الساحر

2020-03-06 17:11:17 منوعات ...






لم يعد أمام مصر اى خيارات بعد استنفاذها جميعا
، فقد وصل صبرنا منتهاه امام المماطلات الاثيوبيه ، والمؤامرات العدائيه التى يشنها
أعدائنا علينا يوم تلو الآخر ، بداية من اخوان الشيطان الذين زرعوا هذا الضرر
بأيديهم انتقاما من مصر وشعبها ،
مرورا بقطر العدو اللدود الذى مول وساهم بكل ما لديه فى تفاقم المشكله
، ثم تركيا التى تعمل جاهده لحفظ ماء وجه الاخوان وانتقاما من مصر وشعبها بعد
الضربة المميته للاخوان ، وارتكازا على مطالب وبروتكولات اسرائيل التى تقضى ببناء
امبراطوية صهيونيه من الفرات للنيل  ،
وامريكا ذات الوجوه الكثيرة والداعم الاكبر لكل المؤامرات على مصر.



لم يعد امامنا سوى خياران ...بل اصبحنا اقرب للخيار الثانى وهو توجيه
الضربة القاضية للسد ، مهما تكاثروا علينا وليكن ما يكون ، فضرب وتدمير السد سيعيد
كل من تآمر علينا إلى صوابه ، سيعيد قطر إلى حجمها الطبيعى ، وسيعيد السودان إلى
طبعه المنبطح طيلة حياته ، وسيدب الرعب فى قلب تركيا الاردوغانيه الاخوانيه ،
وسيلجم امريكا واسرائيل تماما .



لقد توكلنا على الله ورتبنا جميع الاوراق استعدادا لكل الاحتمالات ،
ولم يكن طلب مصر للوساطة الامريكيه فى مفاوضات السد سوى ورقه من ضمن الاوراق كنا
نعيد ترتيبها قبل العاصفه.



ولم يكن طلب دعم الجامعه العربيه سوى ورقه إيضا نضعها فى جيوبنا لحين
الحاجه إليها ، كوسيلة داعمه سنستخدمها بعد ضرب السد ، كما استخدمنا اوراق
السعوديه والامارات بعد عزل الاخوان فى مصر.



ولم تكن زيارة وزيرة الصحة للصين وتقديمها ما سوف يؤدى الى القضاء على
فيروس كورونا  هناك ، سوى ورقه قويه
سنستخدمها أيضا  فى حالة لجوءنا إلى الحل
العسكرى الحاسم .



وكذلك لم يكن  تدشين مصر لعدد
من القواعد العسكرية البريه والبحرية والجويه ، بجزيرة فرسان وبرنيس وقواعد حلايب
وشلاتين ومحمد نجيب ، سوى أوراق كنا على علم باننا سوف نحتاجها لحماية حدودنا
الشمالية والجنوبيه والغربيه والشرقيه والداخل ايضا .



لم يكن هذا التسليح الرهيب والمرعب الذى تقدم بمصر الى المركز الثامن
عالميا سوى استعدادا منا  لم قرأناه مسبقا
من تحد ، وتآمر ، وتكالب من الأعداء على شتى مذاهبهم واهدافهم لعزل وحصار واضعاف
وانهاك مصر وتدميرها وتقسيمها .



كل هذا وأكثر يؤكد مدى الوعى الذى تتمتع به القيادة السياسية فى مصر ،
ومدى حنكتها فى قراءه المستقبل الدامى ، ومدى قدرتها على مواجهة كل الاحتمالات
والتحديات المحتمله .



 



 



 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق