يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

لك أنتمى

2020-03-30 16:47:01 قصص و حكايات ...






تابعونى على الواتباد



https://my.w.tt/MM0ZPYQIh4
لايك للبيدج بتاعتى
https://www.facebook.com/esraaelzoghbi/


انضموا لجروبى
https://www.facebook.com/groups/556590321582765/
لك أنتمى
سلسلة وتيمه الهوى


إسراء الزغبى
الفصل ٣١

لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون❤

اقروا الفصل واستنونى فى الآخر عايزاكم😂

يتحرك بسيارته بعدما ترك أخته على وعد بزيارتها مرة أخرى

الصمت يعم المكان لكن علامات التعجب على وجهه من تجهم وجهها

تنهد متحدثا بمرح:
- بوز النكد ده مش غريب عليا

التفتت له بنظرة حارقة جعلته يبتلع ريقه خوفا يتحدث متوترا:
- مالك يا رحومتى

زفرت عنيفا كمن على وشك الانفجار
وبالفعل ... انفجرت به مخرجة كلماتها بسرعة وغضب:



- مالى ... هيكون مالى ... جوزى عمال يسأل عن بنت ويتكلم عنها طول القعدة وعاملة إيه وهى كويسة طب زعلانة طب مش عارفة إيه

رفع حاجبيه مرجعا رأسه للخلف قليلا قبل أن ينفجر ضحكا يتحدث بفرحة:
- طب براحة طيب يا جميل الله ... مكنتش أعرف إنك بتغيرى أوى كدة

- لا ابقى أعرف

قالتها بعنف عاقدة حاجبيها لتجفل منتفضة بشدة ما إن شعرت به يقترب مسرعا يقبل وجنتها ويعود لمقعده متحدثا بحب:
- قلبى مبيحبش ولا بيشوف الأجمل منك

- آه كُل بعقلى حلاوة ما أنا هبلة

ضحك مرة أخرى عليها نافيا رأسه بيأس فالليلة طويلة لمصالحتها تلك الغيورة

______________________________

كان يركض بلهفة داخل القصر لا يصدق أن الضابط سمح له بالخروج من المشفى بعدما لم يصلوا لأى سبب يملكه عن اختطافهم
يشتعل شوقا وخوفا على ابنه

سأل الخادمات المتعجبات من شكله عن مكانه ليتعجب هو من إجابتهم

المطبخ! صغيره بالمطبخ الذى لطالما يكرهه ويرفض دلوفه ويعتبره إهانة للرجال!

لم يشغل باله كثيرا ليتجه لمكانه حتى وصل أخيرا

وقف يتنفس بسرعة يتطلع لهما جالسين على الأرض أمام الموقد المشتعل ينتظران شيئا بداخله

حاول ضبط أنفاسه حتى لا يثير قلق صغيره ليحمحم منبها إياهم

انتفضت شريفة برعب تنهض بسرعة واقفة بينما هلل خالد يركض محتضنا والده الذى حمله بلهفة

احتضنه بعنف يتحسس رأسه وظهره بشوق فكم تملكه الرعب من فكرة أنه سيفارق صغيره

دفن رأسه برقبة الصغير يستنشق رائحته بحب وسعادة

مرت دقائق وهما على ذلك الحال حتى ابتعد عن الصغير ومازال يحمله

نظر الصغير لملابس والده بتعجب متحدثا:
- بابا ... إيه التراب ده؟!

انتبهت شريفة هى الأخرى لملابسه ليتوتر معتز قبل ان يجيب بملامح جادة وهمس:



- أصلى كنت بحارب وحش

جحظت عينا الصغير واتسع فمه الأصغر واضعا كفيه عليهما بصدمة فأكمل والده الحديث وقد وصل لمبتغاه:
- يلا بسرعة جهز السرير عشان أحكيلك إزاى قضيت عليه

ثوان واختفى الصغير من أمامه يركض لغرفته بحماس منتظرا سماع القصة المشوقة

تطلع معتز لأثره بحب قبل أن يلتفت للتى مازالت واقفة بتعجب حتى قررت الحديث:
- حضرتك كويس؟!

نظر لها لدقائق معدودة بصمت قبل أن يبتسم بخفوت يومئ لها:
- أيوة متقلقيش ... شكرا ... خالد شكله مبسوط ومندمج معاكى أوى

رغما عنها خرجت ضحكة مرحة منها بعد تذكرها أفعال خالد المحببة لقلبها ليشرد معتز بضحكتها للحظات قبل أن يفيق مبتسما لها:
- عن إذنك

أومأت له بخجل من ضحكتها منذ قليل ليتحرك مبتعدا عنها

تطلعت لأثره وضربت جبينها بكفها متمتمة:
- امسكى ضحكتك يا غبية

_____________________________

سقطت دموعا غزيرة من عينيه وابتسامة فرحة مرتسمة على فمه يضحك بفرحة عارمة وهو يجد باب غرفة العمليات يفتح وهى تخرج منها بعدما طمأنه الطبيب أن الرصاصة أصابت كتفها فقط

ابتلع غصته بعدما تذكر ذلك المشهد الذى مات به ألف مرة وتألم أضعاف آلامها

ينظر بشوق للغرفة المفتوحة منتظرا خروجها وكل ذرة به ترتعش متطلعة للقياها عله يرتوى من رؤياها

أخيرا خرجت على فراش أبيض يماثل وجهها الذى برغم شحوبه ظل بهالته الجذابة

لم ينتظر ولو لحظة إلا وكان يركض ناحيتها حتى وقف بجانب الفراش

أمال برأسه يضع جبينه على جبينه تسقط دموعه المتألمة تلوث وجنتها النقية وأصابعه المرتعشة تتجه لكتفها موضع الجراحة يتلمسه بخفة ووجع لألمها

اتجهت يده تحاوط وجنتها وأنفاسه تضرب وجهها بعنف ليضحك بفرحة ونحيب عيناه متلألئة بالدموع:
- وحشتينى أوى ... اصحى عشان خاطرى

أنهى حديث يغمض عينيه بألم ونحيبه يزداد يكاد يتحول لصراخ ومازالت كل ذرة به خائفة منذ ذلك المشهد الذى أصابه بمقتل

انتفض على تلك اليد التى وضعت على كتفه فالتفت ليجد الطبيب:
- متقلقش حضرتك الحمد لله هتكون بخير لازم ننقلها الأوضة ترتاح وهتفوق كمان شوية

أومأ تميم له بحزن على ابتعادها عنه مرة أخرى يراقبها تتحرك بعيدا عنه لتنكمش ملامحه بحزن طفولى واشتياق

وسط تنهداته تذكر شيء هام
سديم

الفتاة التى من المفترض أن تكون أخته الآن ... يشعر أن كلام ذلك العجوز حق

يشعر أنه لم يكذب عليهم

ابتسم بخفوت محاولا التطلع للأمور بإيجابية قليلا

ميا خاصته بخير ... علم عائلته ... وجد أختا له

زفر عنيفا يحاول طرد اليأس والألم والتمسك بتلك الأمور فقط حتى يستطيع أن يحيا دون تعكر من الماضى وأحداثه

___________________________

جلست نيرة على الأريكة تتنهد بفرحة تتمطع بجسدها متخيلة المستقبل

كلما ساءت الأحوال تتحسن مرة أخرى ويأتى الفرج

ستنعم بحياة سعيدة بها أموال وطعام فخم وسلطة زوجها

ستخرج من ذلك البيت الصغير لتعيش بمنزل ضخم غال

____________________________

دلف بجسد مرتعش ينتفض خوفا وشوقا كقلبه المسكين مهلكها وهالكه

يموت شوقا لها ... يريد تلمسها ... يريد الشعور بها ... يريد الكثير لكن وهل تعطيه حتى ولو القليل

يسير بخطوات بطيئة حتى اقترب من الفراش ومازال وجهها متخفٍ عنه

خطوات هادئة لكن بالتعمق بها نجد تعثر وحالة فوضى عارمة ككل ذرة داخله

كل جزء به له رأى آخر مختلف

من يرى الابتعاد ومن يرى الاقتراب ومن يرى أخذها عنوة ومن يرى تركها ترتاح

لكن عذرا ... فهو مسير من قلبه وقلبه فقط ... سيأخذ قرار قلبه ينفذه

وما كان قرار القلب سوى القرب

أخيرا وصل لها يقف بجانب الفراش ملاصقا له يتطلع لها بعيون شاردة بها لمعة حزن وعشق

بلل شفتيه يبتلع ريقه بتوتر وخرجت أنفاسه متعثرة متوترة كصاحبها تماما

ظل يبلل شفتيه حتى كادا يذوبان يرمق النظر بها وبوجهها الشاحب النائم

أغمض عينيه عنيفا لتسقط دموعا غزيرة على وجهها مبللة إياه

فتح عيناه وأخذ نفسا عميقا ويده تعرف طريقها لوجنتها الناعمة يتلمسها بحب وعشق عارم

تتحرك أصابعه على وجنتها بتناغم مع ضربات قلبه العالية وشفتيه تبتسم مرتعشة بأمل بقرب اللقاء والعفو

هبط برأسه يقبل جبينها فأنفها فوجنتيها حتى وصل لكرزتيها ليقبلها بكل شغف وعشق ودموعه تقوم بعملها بأكمل وجه

ابتعد عنها شاهقا ببكاء ينظر لها بحسرة وألم قبل أن يرتب الغطاء ليحيط بها جيدا ويتحرك للخارج لكن قلبه كالعادة معها هى

كان ينظر للأرض وهو يتجه ناحية الباب وكل جزء به يعترض على خروجه ليصطدم بشيء صلب

رفع رأسه فوجد تميم يقف أمامه يتطلع له بألم على حاله

ابتلع ريقه ينظر للخلف حيث هى ممدة ثم للأمام حيث تميم

عض شفته مخرجا أنفاسه المحبوسة وهو يكمل طريقه للخارج

نظر تميم لأثره قبل أن يكمل دلوفه بتوتر شديد

_____________________________

- وبوم بوم بوم راح ماات
- هيييه

هكذا أنهى معتز قصته الخيالية ليصرخ خالد فرحا وهو ينهض واقفا على الفراش يقفز فخرا بقوة والده حتى توقف ينظر لوالده الممدد على الفراش يتحدث بتمن:
- بابا أنا لما أكبر هبقى قوى زيك صح؟

اومأ معتز ضاحكا وهو يجذب صغيره يمدده على الفراش ويدغدغه:
- طبعا يا خالد بيه هتكون قوى

ارتفعت ضحكات الصغير الهستيرية يحاول إبعاد يد والده عنه والذى لا يتوقف عن دغدغته سوى عندما سمع صوت طرق الباب

توقف عن الضحك واعتدل فى جلسته قبل أن ينهض يفتح الباب ليقابله وجهها البسام

ابتسمت شفتيها بخجل وأخفضت بصرها ترفع بيديها الصغيرتين طبق به قطع من الكعكة الشهية التى أعدتها بمساعدة الصغير

ابتسم لها باتساع يتناول الطبق متحدثا بتساؤل:
- وإنتى مش هتاكلى؟

كادت تجيب عليه لكن اقتحم الصغير خلوتهما دافعا والده المتعجب منه بعيدا عن الباب يمسك يد شريفة يجذبها للداخل

حاولت إبعاد يدها عنه وقد احمر وجهها تماما لكن الصغير كان متمسكا بيدها حتى قادها للفراش ليحاول دفعها عليه متحدثا بتنهيدة تعب:
- يلا يا ريرى بقى اقعدى معانا

سقطت جالسة على الفراش ليزداد حرجها بشدة عندما لاحظت الاستمتاع والضحكة على وجه رب عملها

جلس خالد بجانبها على طرف الفراش يتطلع لها بفرحة ويحرك قدميه بطفولة ليتحدث معتز ضاحكا:
- شايف فى احتلال حصل فى أوضتى يعنى

شهقت بحرج منه وانتفضت ناهضة معتذرة بخجل:
- لا لا آسفة أنا هخرج حالا

قطع عليها طريقها للخارج بعدما وقف أمامها يتحدث مبتسما:
- لا لا عادى ناموا هنا هنام فى أوضة تانية

نفت مبللة شفتيها الحمراء كوجنتيها خجلا:
- ميصحش

راقب حركتها وقد شردت ملامحه قبل أن يبتلع ريقه مبتسما:
- لا عادى مفيش حاجة

أنهى عبارته يتجه لصغيره مقبلا وجنته متحدثا:
- تصبح على خير يا بطل

بادله خالد القبلة مجيبا:
- وإنت من أهله يا بابا

اعتدل متجها للخارج ليقف عند الباب فجأة لثوان قبل أن يلتفت لتلك التى مازالت واقفة محلها متحدثا:
- تصبحى على خير

- ها ... آه وحضرتك من أهله

قالتها ببلاهة وشرود ليبتسم عليها مانعا ضحكته على شكلها وخرج من الغرفة مغلقا الباب

نظرت لأثره بارتباك قبل أن تلتفت للصغير الذى ينظر لها بابتسامة وفضول لتبادله إياها وتعود للجلوس على الفراش معه يتناولون الكعك الذى تركه معتز لهما وقد تلوث وجههما بالشوكولاتة

____________________________

كانت تستشعر كل لمسة ... كل نفس ... كل قبلة

تشعر بأقل شيء فعله ... أحست بمدى ألمه ... شعرت بدموعه تهبط غزيرا عليها

لكن لم تملك القوة لفتح عينيها ... فضلت تمثيل النوم على مواجهته ... تمقته لفعلته ... لا تريد ما يربطها به ... رغم ألمها المضاعف ألمه

رغم عشقها وجنونها ... إلا أن فعلته لا تغتفر

ما إن شعرت سديم بخطواته يبتعد عنها حتى فتحت عينيها تنهار بكاءا فقد أرهقها كل شيء حد الموت

أغمضت عينيها تعتصرهما باكية بشدة ... لحظة وجفلت محلها ما أن استشعرت يدا تربت على رأسها

فتحت عينيها تنظر لمن يقف أمامها لتجده تميم

شعرت باختناق شديد وبدأت تتعرق كثيرا بينما حاله لا يقل عن حالتها

عضت شفتها بارتباك واعتدلت جالسة على الفراش تمسك الغطاء بيديها الصغيرتين بطفولة

نظر ليديها بابتسامة وحنان قبل أن يجلس على جانب الفراش أمامها

تنهد بشدة محاولا جمع كلماته والتى لم يجد سوى تلك الكلمتين فقط:
- إنتى كويسة؟

عضت شفتيها بطريقة أعنف وزمتهما تحاول عدم البكاء لكن سؤاله قد أشعل لهيب ألمها لتشهق باكية ودموعها تهبط مرة أخرى

كانت أصابعه تنبسط وتنقبض بتوتر شديد حتى مال بجسده ولم يجد نفسه سوى وهو يأخذها بين أحضانه يربت على ظهرها وقد كانت تلك القشة التى قسمت ظهر البعير لتنفجر فى النحيب تتمسك بقميصه تبكى داخل صدره شاكية إياه ألمها

دمعت عيناه على حالها ليشتد على احتضانها مهدهدا إياها حتى تهدأ

قضى على تلك اللحظة العظيمة انتشالها من بين أحضان تميم بيد ذلك المشتعل غيرة

كان يتنفس بعنف كالثور ومازال ممسكا ذراع سديمه خاصته وحده مبعدا إياها عمن كانت بأحضانه وكلما تذكر ذلك يشتعل فتيل غيرته

تململت سديم محاولة الإفلات منه لكن ساجد كان مقيدا إياها مانعا أى فرصة للابتعاد

عقد تميم حاجبيه بضيق حتى تحدث غاضبا وهو يجذب سديم ناحيته:
- ابعد عن أختى

ابتسمت سديم رغما عنها بعدما استمعت لقبه لها بأخته

وكم طار قلبها فرحا ... شعرت بوجود سند ورجل يحميها لتحمر عيناها وقد غامت بالدموع لكن فرحة تلك المرة

تحدث ساجد غاضبا وقليل من الصراخ:
- لسة متأكدناش ... تعملوا DNA ونتأكد

نظر تميم له باستهجان رافعا حاجبه قبل أن ينظر لسديم المتطلعة له بابتسامة فرحة ليبادلها الفرح والحنان مردفا:
- أنا متأكد إنها أختى ... وحاضر نعمل منعملش ليه ... بس ...

توقف عن الحديث لينهض واقفا أمام ساجد يزيل يده الممسكة بذراع أخته بعنف

بعد محاولات عديدة استطاع أخيرا تحريرها ليهمس أمام وجه ساجد مضيقا عينيه:
- لغاية ما حضرتك تتأكد ... متدخلش أوضتها ... عشان صدقنى لو طلعت زعلانة منك عشان حاجة كبيرة فتنساها خالص

ابتلع ساجد ريقه وقد شعر بالضعف والخوف لثوان قبل أن يتحدث بقوة مصطنعة:
- ماشى وإنت متقربش منها وهنعمل التحليل دلوقتى

أومأ تميم له ثم نظر لسديم الخائفة يبتسم لها يطمئنها وقد كان

زفر ساجد بغضب شديد بعدما لاحظ الابتسامات المتبادلة بينهما ليدفع تميم متحدثا:
- يلا بقى اطلع

رفع تميم حاجة متحدثا بضحكة دون مرح:
- متحلمش أسيبها معاك

- وإنت مت...

كاد يكمل ساجد جملته لكن قاطعه صراخ سديم:
- ساجد بالله عليك يا أخى سيبنى فى حالى واطلع إنت برة

ابتسم تميم بشماتة فكاد ساجد يصرخ بها أن تصمت لكن تراجع لرؤيته الألم والرجاء بعينيها لتنكمش ملامحه بضيق وحنق طفولى:
- ماشى هطلع بس توعدينى ميقربش منك ومتقلعيش الحجاب ويقعد على الكرسى هناك

أنهى جملته مشيرا لمقعد بجانب بعيد من الغرفة ليضحك تميم بغير تصديق بينما نفت سديم برأسها يائسة منه حتى تنهدت متحدثة:
- ماشى وعد ... اطلع بقى

عقد حاجبيه حزنا يتحرك بضعف للخارج زاما شفتيه كمن سينفجر بكاءا كطفل صغير أعطيت حلواه لشخص آخر

وقف عند الباب ليلتفت لها متطلعا لها بنظرة جرو راجيا إياها لتشيح برأسها عنه

تحولت نظرته الراجية لأخرى مظلمة يوجهها للحقير الماثل أمامها يتحدث بغضب:
- مش هطلع إلا لما يروح يقعد على الكرسى

- هوووف

زفر تميم أنفاسه يتجه للمقعد جالسا عليه يبتسم لساجد بسذاجة

تطلع لهما بنظرة أخيرة قبل أن تنكمش ملامحه غضبا ويخرج مغلقا الباب بعنف كاد يكسر كل ما بالغرفة

نظرت سديم لأثره بحزن متنهدة وقبل أن تعاود النظر لتميم كان الباب يفتح على مصراعيه وساجد يدخل رأسه متحدثا يضيق عينيه:
- الباب يفضل مفتوح

قالها وخرج من الغرفة لينفجر تميم رغما عنه ضحكا سرعان ما انشغل مع سديم بالحديث يتعرف عليها وعلى حياتها وقبضته تشتد كلما تذكر حديثها عن فعلت ذلك الساجد بها

توقفت سديم عن الحديث فجأة عندما تذكر شيئا يهمه لتصرخ بفزع:
- مياسين

رفع يديه علامة أن تهدأ متحدثا بابتسامة:
- متقلقيش هى كويسة وخرجوا الرصاصة ... هى فى الأوضة دلوقتى وساعة كدة وتفوق وهنروحلها

تنهدت براحة شديدة فقد وقع قلبها خوفا عندما ظنت أنها قد تأذت

والآن حان دور تميم يقص عليها كل شيء عنه وهى تستمع بانتباه

كانا يتحدثان بانسجام غافلين عن المشتعل غيرة بالخارج وبعد معاناة وجد مقعدا يستطيع من خلاله رؤية الغرفة بوضوح من الداخل يراقب بعينى صقر منتظرا أى مخالفة لوعدها لينقض عليهما يأخذ بثأر قلبه

______________________________

بصو بقى شايفينى مؤهلة أنشر ورقى
عشان لو حصل حاجة كدة ولا كدة محرجش نفسى
يعنى بالسرد ده لو زودت عليه اتقان كمان ممكن دفعوا فلوسكم فى حاجة بالسرد والطريقة والأفكار بتاعتى
ولا هتوفروها لروايات تانية
السؤال عادى عايزة اعرف بس ومن غير مجاملة لإنجاز دى هتتبنى عليه حاجات كتير
قولولى رأيكم بالتفصيل❤




















































































































































تابعونى على حسابى هنا فى الواتباد❤
# لك_أنتمى
# وتيمه_الهوى
# إسراء_الزغبى


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق