يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

لك أنتمى

2020-03-29 14:25:14 قصص و حكايات ...






تابعونى على الواتباد



https://my.w.tt/MM0ZPYQIh4
لايك للبيدج بتاعتى
https://www.facebook.com/esraaelzoghbi/


انضموا لجروبى
https://www.facebook.com/groups/556590321582765/
لك أنتمى
سلسلة وتيمه الهوى


إسراء الزغبى
الفصل ٣٠

لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون❤

تضحك بعنف على زوجها الذى عاد شغفه إليه مرة أخرى تتحدث متعجبة:

- طب براحة طيب الله

أجاب صلاح بابتسامة وهو يغلق الباب ويأخذها معه للأسفل:

- لا لا خلينا نلحق نوصل عشان نقضى وقت كتير معاها

نفت برأسها يائسة منه لتتحدث مبتسمة:

- طيب اتصل بشريفة على الأقل لتكون مشغولة

توقف عن السير ومازال ممسكا يدها لتتوقف هى الأخرى

نظر لها عاقدا حاجبيه يتحدث بضيق:

- هو أنا هستأذن عشان أشوف أختى ولا إيه؟

اقتربت منه تدفعه بكتفها متحدثة وهى تخرج لسانها تغيظه:

- قفووووش أووووى

دفعها هو الآخر ضاحكا بمرح مصطنع وعاود السير:

- ها ها ها خفة

ضحكت تلك المرة بحق عليه وعلى جماله تتمنى لو تأكله لتتنهد تميل برأسها على كتفه يسيران متجاوران وقد حاوط كتفها بيده الحانية

______________________________

ابتسمت ثريا بفرحة شديدة بعدما أغلق عاصم مع ابنته شريفة يطمئن عليها وقد تخلى عن بعض قسوته

يوما ما سيكون أبا حنونا يقذف ورودا بدلا من كلمات سامة

فلينتظروا فقط الفرج ... متأكدة أنه قريب

______________________________

- تتجوزينى

قالها بصوت لا حياة فيه لتعتدل بجلستها جاحظة العينين والصدمة بادية عليها:

- إيه؟!

تنهد قصى متحدثا بنفاذ صبر:

- بقولك تتجوزينى

ضاقت عيناها بعدما خرجت من صدمتها تجيب متوجسة:

- ليه؟

صمت قليلا ينظر للطاولة قبل أن يرفع عينيه يتحدث ببرود:

- أنا واحد كبر مفيش بنت هترضى تتجوزه ... وعايز عيل يشيل اسمى
وإنتى واحدة محدش هيقبل بيكى فى الوضع ده ... وعايزة تعيشى

ضيقت عينيها متحدثة:

- قصدك نتجوز أجيبلك العيل وإنت توفرلى اللى عايزاه

أومأ لها لتبتسم خفية وتحول وجهها للجبروت فأخيرا يوجد من هو بحاجتها
_____________________________

حل الصمت والسكون يقطعه صوت مصطفى المجنون يتحدث بابتسامة شريرة:

- مالكم مستغربين كدة ليه؟!


اقترب من سديم وجلس أمامها يستند على ركبتيه ويده يملس بها على رأسها بينما هى الذهول يطغو عليها لا تشعر بشيء حولها حالها كحال من يقال عليه شقيقها

انكمشت ملامح ساجد بغضب صارخا:

- ابعد عنها يا حيوان

كاد يتحرك ناحيته ليبعده عن محبوبته لكن جذبه إسلام للخلف بعنف لينظر مصطفى له باستهجان

تنهد ناهضا من مكانه يقف بخيلاء وفخر يتحدث شاردا بالماضى:

- ياااه مين كان يصدق تتقابلوا تانى!

ابتلع تميم غصته بألم يتحدث كعجوز قارب على الموت:

- هو ... هو إنت بتقول إيه؟

نظرت مياسين له ببكاء صدمتها هى ومعتز بالحديث لا تقل عن صدمته

كاد معتز أن يتحدث لكن لاحظ حركة غريبة عند الباب المفتوح لينظر بتأهب

اتسعت عيناه ولمعت فرحا عندما وجد رجل بزى ضابط يشير له بالصمت قبل أن يبتعد الضابط عن الباب

ظل معتز ينظر لأثره بتوتر قل قليلا داعيا ربه أن يتم إنقاذهم

زفر مصطفى أنفاسه متحدثا بتعجب من القدر:

- أكتر من عشرين سنة عدوا ... لكن كل حاجة بتظهر أهو

هبط ببصره لها هى وتميم يتحدث بشرود:

- نادر أبوكى رفض يشاركنى زمان ويدخلنى فى تجارة المخدرات ... كنت لسة صغير مليش اسم ... كنت محتاج فلوس ... ورفض يساعدنى ... كان لازم أنتقم منه وأكسره ... كنت براقبه من غير ما يعرف لغاية ... لغاية ما مراته حملت ... فى شهرها الخامس كانت بتكشف فى المستشفى وهو معاها وكالعادة ... كنت براقبهم



مشوا من هنا ولسة همشى وراهم بس القدر ليه رأى تانى ... وقتها سمعت واحدة بتعيط عشان سقطت ... مش عارف إيه اللى وقفنى لكن ... كويس إنى وقفت

ابتسم بشر متجها لتميم يميل تجاهه يتحدث بحفيف أفعى:
- كانوا زينب ومحمد ... اللى ضحكوا عليك وفهموك إنهم أبوك وأمك ... فهمت من كلامهم إنهم بيتفقوا هيشتروا عيل ويمثلوا إنه ابنهم وإن النزيف كان حاجة عادية
ملقتش نفسى غير وأنا بظهر وبقولهم هجيبلكم الطفل
اترددوا فى الأول وخافوا لغاية ما وافقوا
لحسن الحظ زينب حملت فى نفس وقت حمل روما ... لما روما وصلت للتاسع كانت هى مفهماهم إنها كمان فى التاسع وهتولد
اتفقت مع الدكتور والممرضة اللى هيولدوا روما ...

صمت معتدلا يتجه لسديم يجلس أمامها على ركبتيه متحدثا بكل سهولة وكأن ما يقوله ما هو إلا أقصوصة طفولية:
- يقولوا لنادر وروما الطفل مات ... وفعلا كل حاجة حصلت زى ما خططنا ... أول ما روما راحت المستشفى تولد زينب راحت نفس المستشفى ... الموضوع مشى تمااام ... والبيه بقى ابن محمد وزينب رسمى ... برغم الفلوس اللى دفعتها للدكتور والممرضة إلا إن محمد وزينب عوضونى ... ما هم مش هيخلفوا وأنا جبتلهم وريث ههههههه

انفجر ضحكا نافيا رأسه متعجا من الزمن بينما صعق الجميع مما تفوه به
لا كلمات تصف مشاعرهم خاصة سديم وتميم
ينظرون لبعضهم بصدمة غير مصدقين ما استمعوا إليه

بالطبع يمزح
لا بالتأكيد يريد تدميرهم ليس إلا
لم يكتف مصطفى بذلك بل دمر كل ذرة متبقية منهم بحديثه:
- ونادر مش سابك وسافر لأ ... أنا قتلته

كانت الصاعقة الكبرى التى جعلتها تنفجر بكاءا صارخة بألم ودمع الجميع عليها بينما تميم تسقط دموعه بصمت كساجد المتألم لحال ملاكه ينظر إليها مذهولا يتوجع لأجلها

ثانية واختلط صوت تحطم قلبها بتحطم النوافذ حولهم يدلف منها أعداد هائلة من الجنود ويقف الآخرين عند الباب محاصرين إياهم يطلقون الرصاص على إسلام ومن معه من الرجال ليسقطون موتى

نظر الجميع للجنود البعض بفرحة والبعض بصدمة وعدم وعى لكثرة الحقائق المؤلمة التى حلت عليهم
______________________________

ها هما يجلسان مع أخته على الأريكة الفاخرة يحتضن شريفة من جانب ورحمة من الجانب الآخر

قبل رأسها يسألها للمرة المليون عن حالتها وصحتها وإن كان أحد يضايقها لتزفر بملل تنهض من بين أحضانه متحدثة بضجر:
- خلاص يا صلاح الله ... يا بنى كويسة والله وهنا مرتاحة جداااا ... ده كفاية خالد عليا

قالتها تشير للصغير المختبئ خلف الباب لكن رأسه الضئيلة الفضولية التى تتطلع عليهم ظاهرة ليخرج من خلف الباب مبتسما بحرج

ضحكت شريفة عليه ونهضت تجذبه من يده وتجلسه بجانبها على الأريكة تداعب شعره

ابتسم صلاح عليهما ... يظهر السلام والراحة الشديدة على أخته والسعادة التى غابت عنها طويلا تغلفها الآن

تحدثوا بأمور عديدة وخالد صامت بخجل لكن شريفة لا تتركه سوى وتجعله يشاركهم الحديث ليأخذ راحته فأصبح هو المتحدث الوحيد يشعر بالألفة والثقة بينهم

انفجروا ضحكا عليه يصف إليهم كيف اعترف لصديقته بالروضة عن حبه لها لتتقيأ عليه!

انكمشت ملامح خالد بطفولة واشمئزاز عندما تذكر ذلك الموقف متحدثا:
- ومن ساعتها يا ريرى وأنا حالف مش هحب واحدة صغيرة تانى

أنهى عبارته ينظر لها رامشا عدة مرات برومانسية ونبرة ذات مغزى لتضحك رحمة وصلاح الذى صفعه بخفة على وجنته ضاحكا:
- متبصلهاش كدة ياض

امتعضت ملامح الصغير يعقد يديه تحت صدره بغضب ليضحكون بشدة على فعلته

______________________________

هنا وارتفع صوت محمد المنتصر بالمكان بعدما دلف من الباب بين جنوده:

- سلم نفسك يا مصطفى المكان كله محاصر

نظر مصطفى حوله بجنون وغضب قبل أن يجذب سديم ناحيته بسرعة مخرجا سلاحا من جيبه يضعه على رأسها

شهق ساجد وتميم خوفا عليها يصرخون به لتركها لكن لا حياة لمن تنادى

كانت بلا روح تقف أمامه مقيدة وهو يحاوطها مهددا بقتلها إن اقترب أحد لكن لا فائدة من الحياة فليفعل ما يريد

- اللى هيقرب منى هقتلها وسعوا الطريق

غضب محمد بشدة وهو يتحرك للجانب مبتعدا عن الباب يشير لجنوده بعدم التحرك من مكانهم

نظر مصطفى لهم بجنون يتحدث بصراخ:
- قولهم يبعدوا هقتلهااا ... ارمى سلاحك إنت وكل اللى معاك

أشار توفيق لهم فألقى الجميع سلاحه بينما هو ومحمد يتحركون بالغرفة رافعين أيديهم باستسلام

وقف محمد خلف ساجد الذى ألجمته الصدمة لينفجر بكاءا غير قادر على الحديث أو الصراخ به يرجوه لترك قلبه ... فليقتله هو ويتركها بشأنها

تنفس عميقا وجاء يصرخ لكن ... شعر بحركة غريبة خلفه حيث يقف الضابط

رفع رأسه ينظر له ليتطلع له محمد بطرف عينه يومئ برأسه ببطئ ليعاود النظر لأسفل يتنفس بتوتر يدعو ربه أن يحمى سديمه

بينما محمد قد أمال قدمه ليضغط على زر ملتصق بجانب حذائه فخرج سكين صغير من مقدمته

نظر لمصطفى يحاول تشتيته وتهدئته وقدمه تتحرك على الحبال التى تقيد يدى وقدمى ساجد من الخلف:
- اهدى يا مصطفى ... إنتى بتضر نفسك أكتر ... متفكرش بالطريقة دى هتعرف تهرب

تراجع مصطفى للخلف ينظر حوله بجنون يتحدث بهستيرية:
- خليهم يطلعونى ... هقتلها

أومأ محمد له وهو يتحرك لرهينة أخرى وينظر بطرف عينه لتوفيق الذى يسير خلف الجميع يقطع الحبال كصديقه

أنهيا العمل بينما الجميع أصبحوا أحرارا ليتحدث توفيق محاولا تهدئة ذلك الذى يثور غضبا ينظر حوله بتشتت يتحرك بكل مكان وتلك المسكينة مستسلمة له تماما:
- سيبها يا مصطفى وهساعدك تطلع من هنا

انفجر مصطفى ضحكا عليه يتحدث صارخا:
- فاكرنى أهبل لو مط...

صمت يستشعر شيء غريب ... ذلك التميم ... سقطت يديه بجانبه لشدة صدمته وانهياره بكاءا متناسيا كل شيء ومياسين تبكى لأجله

كيف فُكت قيوده؟!

اتسعت عيناه غضبا عندما أدرك أن الضابطين يتلاعبان به

ابتسم مصطفى بجنون متحدثا:
- بتلعبوا معايا؟

لحظة واحدة وكانت رصاصة تخرج من سلاحه متجهة لجسد يدميه يسقط صريعا تبعه رصاصة أخرى من توفيق تجاه مصطفى ليسقط جسدان مدميان على الأرض ترتفع الصرخات بكل مكان

______________________________

- موافقة بس بشرط

قالتها نيرة بابتسامة ظافرة ليزفر بضيق محاولا الهدوء يبتسم بدون مرح:
- قولى

ابتسمت باتساع متحدثة بجشع:
- آخد ١٠٠ ألف جنيه غير المهر والشبكة والمؤخر اللى هنحدد هيكونوا كام

جحظت عيناه صارخا:
- نعم!

رفعت حاجبها الأيمن متطلعة للجميع حولهم لينتبه أنهم بمكان عام فتنهد محاولا الهدوء:
- كتير

حركت كتفيها مستفزة إياه تقترب بجسدها مضيفة:
- والله محدش جبرك ... روح شوفلك واحدة تقبل بيك

كادت تنهض لكن داخلها تتمنى لو يوقفها وقد كان

أمسك يدها يدفعها على المقعد لتجلس بعنف تنظر له بامتعاض

زفر عدة مرات متحدثا:
- ماشى ... موافق

ابتسمت بنصر تتحدث براحة:
- يعنى نقول مبروك؟

نظر لها بكل حقد وغضب لكن لا مفر:
- مبروك

_____________________________

حالة من البعثرة وحركة بكل مكان وصراخ يعلو وضربات قلب عنيفة

ركض ساجد ناحية سديم الساقطة أرضا يبعدها عن جثة مصطفة يحتضنها ببكاء خائفا يتفحص كل إنش بها:
- إنتى كويسة يا حبيبتى

تنفست عنيفا تنظر لجسد صديقتها الدامى ساكنة كالموتى لتصرخ بانهيار شديد تتململ بين أحضانه تحاول الوصول إليها بينما ساجد يتمسك بها باكيا يحاول حجب عيناها عن رؤية ذلك المنظر البشع

ثوان وسكنت بأحضانه فاقدة الوعى ليشتد على احتضانها

أتشعرون به؟! أتعلمون ما داخله؟ أتسمعون صوت انفجار قلبه وروحه وكيانه؟

ينظر تميم لها ومازال بصدمته

ابتلع غصته برعب وعرقه يسقط غزيرا يحرك جسدها الساكن بيده منتظرا نهوضها

اقترب يميل عليها يحركها مرة أخرى يبتسم بارتعاش شفتيه:
- آاا م... ميا ... ميا فوقى ... مياااااااا

صرخ بها ينهار بكاءا نحيبه يعلو ينتفض بمكانه كالمجنون يرفعها بأحضانه يحرك جسده للأمام والخلف وصوته يعلو بكل مكان يرجوها أن تستيقظ

يرتفع صوت ندائه لربه يدعوه أن يوقظها ليطمئن قلبه

عيناه جاحظة حمراء كوجهه المنتفخ يعتصرها داخل أحضانه ببكاء شديد غير آبه بمحاولات من حوله بأخذها منه لإنقاذها

لا يهمه سوى أن تبقى بأحضانه يحميها ... لن يدعهم يأخذوها

يضربهم بيده والأخرى تحتضنها بعنف بينما لا حياة بها ولا روح

أرهق بشدة لترمش عيناه ببطئ قبل أن يفقد وعيه ساقطا فوقها ليفصلهما الجندى ولكن هل تفصل أرواحهم؟!

تطلع معتز إليهما بحزن دامع العينين يغمضهما بألم على حالهما

نظر محمد لصديقه توفيق بغضب هامسا:
- قتلته ليييه؟

بادله توفيق الهمس الغاضب:
- مش هنضحى بأرواح ناس عشان حضرتك تترقى ... ده ضرب البنت بالنار وكان هيكمل على الباقى عايزنى أستنى إيه أما يموتوا كلهم

امتعض صديقه يتحدث بعصبية:
- يلا شيلوا الجثث واللى لسة عايش انقلوه عربية الإسعاف برة ... واقفين ليه

تفرق الجميع كما تفرقت القلوب والأرواح بذلك المكان الذى حمل أسوء الذكريات والحقائق

_____________________________

- صحيح عارف قابلت مين هنا

قالتها شريفة بحماس لينتبه صلاح لها رافعا حاجبيه بتساؤل فأكملت حديثها:

- مياسين

انتبهت حواس رحمة للحديث بعدما كانت مستكينة بأحضان زوجها لتعتدل بجلستها مترقبة للحديث بعيون كالصقر

ظهر الذهول على وجه صلاح لتومئ شريفة مكملة:

- آه والله ... فى هنا بنوتة مأجرة الفيلا اللى جمب القصر دى ... البنوتة دى تبقى صاحبة مياسين ... قابلتها وهى جاية تزورها

- بجد

قالها صلاح بعدم تصديق فمنذ مدة طويلة لم يستمعا أى خبر عنها

لكن ابتسم براحة وهو يسأل شريفة عن أحوالها لتطمئنه بإجاباتها غافلين عن المشتعلة غيرة

____________________________

يجلس على أرض المشفى يبكى بصمت يستند برأسه على الحائط هزيل الجسد مكسور القلب جريح الروح

سديم ... وردة ضئيلة لا تتحمل كل تلك الصدمات ... لا يعلم كيف ستخرج من صاعقة ما علمته ... وماذا عنهما ... ماذا عن علاقتهما

يا الله ... كل شيء يسوء والأوضاع تتدهور

أستقبل بالعودة إليه؟ ... كان يطمئنه دوما أنها وحيدة لا تلجأ سوى إليه

لكن الآن ... ظهر أخ لعين لها ... فلما تجبر على العودة له؟!

عند تلك الفكرة ازداد بكاؤه يحاول إزالة دموعه بيديه لكن لا فائدة فما يزيله يأتى غيره أضعافا

- مالك؟!

نبرة حنونة لكن لم يسمعها .. وكيف يسمعها وصوت بكائه يسيطر على الأجواء

ارتفع صوت الرجل مرة أخرى متحدثا:
- حبيبتك هنا؟

رفع رأسه بذهول ووجهه منتفخ وأحمر من البكاء

أومأ للرجل بعجز وبكاء ليربت على كتفه مواسيا إياه يتحدث بدعم:
- عارف ... من كام يوم بس كنت زيك كدة ... بس دلوقتى أقدر أقولك إن بإذن الله هعيش أسعد أيام حياتى
لازم نتعب ونتوجع عشان نحس بطعم الحب ... لازم يحصل بعد وفراق عشان أول ما يرجع نتمسك بيه أكتر من الأول

ابتسم ساجد له بعد مدة تعمق بها بكلمات ذلك الرجل الماثل أمامه ليتحدث ببحة:
- شكرا

بادله الرجل الابتسامة مجيبا:
- العفو ... بالمناسبة أنا سراج ... بتمنى نتقابل تانى

شهق ساجد ببكاء متحدثا بنبرة مختنقة:
- أكيد ده يشرفنى ... وأنا ساجد

ابتسم سراج له على ظهره بدعم قبل أن ينهض متجها لزوجته مرة أخرى

نظر ساجد لأثره وهو يسير محيطا كتف شابة يسيران لخارج المشفى لتسقط دمعة شريدة يتمنى بداخله لو يسير هو وسديمه معا لخارج تلك المشفى كحال ذلك العاشق المحاوط معشوقته

نظر لباب الغرفة أمامه حيث تكمن هى ولم تكن له الجرأة للدخول

لكن يجب أن يواجه مخاوفه ... يجب أن يراها ... يترجاها العودة علها ترأف بحاله وتعود إليه

____________________________

كنت ممكن أوقفها عند الرصاصة اللى خرجت وأبهدلكم😂😂😂
بس أنا ميرضينيش ده😍😘
هبهدلكم الفصل الجاى إن شاء الله😊🤗

صحيح سراج ده بطل رواية لقياك (سلسلة وتيمه الهوى)

هي كاملة على صفحتى للى عايز يقرأها😍

بنزلكم الفصل بدرى أهو😉































































































































































تابعونى على حسابى هنا فى الواتباد❤
# لك_أنتمى
# وتيمه_الهوى
# إسراء_الزغبى


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق