يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

كيف أنقذ فايروس covid-19 حياة الآلاف من البشر !

2020-03-21 13:49:30 صحة ...






كيف ساهم فايروس كورونا covid-19 في تقليل التلوث الجويفي جميع انحاء العالم ؟

في هذا المقال سنتناول موضوع كورونا وتأثيره على الهواء وانحسار الغازات السامة فيه، وفي سابقة لها في الصين فإن ينقذ الآلاف الأرواح؛ إذ زادت عمليات الإغلاق إلى خفض حاد من الهواء الملوث، وليس


فقط بالصين ولكن في معظم دول العالم فقد قل التلوث الجوي بسبب الاغلاقات التي حصلت والتدايبر التي قامت بها الدول لمنع تفشي فايروس كورونا، والحد من التفاعل الاجتماعي والتجمعات  التي تعد من أهم
أسباب انتقال الفايروس بين الأفراد ولإبطاء انتشاره،ومما أدى إلى انخفاض ملحوظ في نسبة التلوث وخاصة في المناطق التي شهدت إغلاقات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية في وكالة ناسا والوكالة الفضائية 
الأوروبية، هذه الإنخفاضات في الغزات الضارة والتي تلوث الغلاف الجوي.


وطبقًا للباحثين في جامعة ستانفورد فإن عدد الوفيات الناتج عن التلوث والهواء السام في الدولة الصينية قد انخفض، على الرغم من أن العلماء يرجحون عودة التلوث في الهواء كما كان قبل ازمة تفشي فايروس
كورونا،؛ بسبب عودة وبدء العجلة الصناعية بالإنتاج مرة أخرى، وأيضًا أدى تعليق السفر بين الدول والسفر داخل الدول نفسها والبلاد بالمركبات بمجملها إلى انخفاض قوي في درجات انبعاث الغازات الضارة، وحسب 
الصور الملتقطة من الأقمار الصناعية فإنه يمكن رؤية الانحسار الكبير وخاصة في دولتي  الصين وإطاليا كونهاما تعدان أكثر الدول تضررًا من فايروس covid-19 وأكثرها إغلاقًا للإنتاج الصناعي المؤقت، والجدير بالذكر
أنه وحسب اقتصاديي الموارد الطبيعيةوالخبراء في هذا المجال فإن عملية الإنحسار والإنخفاض التي حصلت منذ تفشي فايروس كورونا ربما تكون أنقذت حيوات أكثر من الوفيات من فايروس كورونا (وهذا مع
التحفظ).


ففي شهرين فقط فمن المحتمل مع هذا الإنخاض في التلوث فإنه والمتوقع إنقاذ أربعة آلاف طفل دون سن الخامسة وثلاث وسبعون ألف بالغ فوق سن السبعين وهذا كله فقط في دول الصين ،وحسب الخبراء
فإن الشخص أو الفرد يخسر ثلاث سنين من حياته بسبب التلوث الجوي، ويمندكن ويربط التلوث بفايروس كورونا covid-19 كونه يعد أكثر ضررً على الإشخاص الذين يعانون من ضيق في التنفس وأمراض الرئة والقلب 
المزمنة فإن إنخفاض التلوث يساعدهم في المستقبل القريب، ولكن بأخذ بعين الإعتبار  أن رؤية الأوبئة مفيدة للصحة هي فكرة خاطئة ولكن لكل شيء سلبي جانب إيجابي يمكننا من خلاله رؤية الحياة بشكل 
ومنظور أفضل.




إن الفايروس التاجي أو ما يعرف بكورونا أو covid-19 يحتاج منا كمجتمع دولي وعالمي واحد إلى الوعي بالخطر المحدق من انتشار هذا المرض وللخروج من هذه الأزمة العالمية التي اصبحت تشكل خطر كبير

على العالم أجمع،وذلك عن طريق خطوات بسيطة بعزل كل رد نفسه وأسرته وأخذ اليطة والحذر من التعامل ما أي نشاط يتضمن أشخاص أخرين ، وكيف أن هذه الزمة قد ربطتنا نحن كمتمع دولي فيجب أن لا

ننسى أن هناك أربعة مليون فاصة إثنين يتوفون كل سنة على مستوى العالم بسبب التلوث الجوي والهواء السام وما يربطه،  فيمكنك تخيل عزيز ي القارئ الأرواح التي ستنقذ  من عدم الرجوع إلى ما كان عليه 

الإنتاج الصناعي قبل فايروس كورونا ووضع خطوات لمستقبل أفضل والتقليل من التلوث، ولكن ومن المتوقع حسب الخبراء فإن دولة الصين ستعود للصناعة وبقوة أكبر مما كانت عليه لتعويض الوقت الضائع.

وبشكل عام فإن الأوقات التي شهد بها العالم فترات ركورد في التلوث الجوي كانت مزامنة للأزمات الإقتصادية الكبرى فقط وفترات الركود الرئيسية، وبالرغم من ذلك فإنه لم يكن الإنخفاض بهذا القدر في 

التلوث الجوي، فإن هذا الإنخفاض يعد أكبرها بالمقارنة، فعلى سبيل المثال إنخفاض وانحسار كبير جدًا وواضخ في الشمال الإيطالي، والذي تزامن مع خفض حركة المرور بشكل كبير والأنشطة الإقتصادية كذلك

وإغلاق المطاعم والمقاهي وجميع الأماكن التي يحصل بها تجمعات للأفراد.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق