يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

جيل الثمانينات والميديا

2020-02-28 23:34:47 قصص و حكايات ...






طبعًا هذا الجيل عاصر الفيديو كاسيت في أوجه، وعند انتشاره في كل البيوت المصرية، في هذا الوقت كان الفيلم ننتظره شهورًا حتى ينتهي عرضه في

السينما، ثم يظهر في سوق الفيديو، وطبعًا لابد أن تكون على علاقة جيدة بصاحب نادي الفيديو.

نفس هذا الجيل شهد تحول الدفة من الفيديو، والذي أصبح عبارة عن قطعة أثرية في أغلب البيوت المصرية الآن، شهد تحول الدفة إلى ميديا الكمبيوتر،

والأفلام التي يتم دمجها بكل سرعة، حتى أنك لتراها بمجرد نزولها، وأحيانًا قبل نزولها السينما، وبجودة بدأت رديئة، وبأحجام تعتبر عالية في وقتها، حتى وصلنا

الآن إلى جودة عالية جدًا وبأحجام معقولة، والآن وصلنا إلى شاشات البلازما التي تعرض الميديا من Flash Memory.

نفس هذا الجيل شاهد التليفزيون المصري، وهو عبارة عن قناتين فقط: الأولى والثانية، حتى افتتحوا القناة الثالثة في أواخر الثمانينات، وكان يبث برامج في

مواعيد أسبوعية وشهرية ثابتة، حتى إننا كنا نحفظها ونرتب مواعيدنا عليها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: نادي السينما، أوسكار، اخترنا لك، العلم والإيمان،

جولة الكاميرا، الكاميرا في الملعب، …إلخ.

كان الإعلام هادفًا إلى أبعد حد، برامج هادفة تربي في النشء كل ما هو طيب، حتى انتقاء الميديا المعروضة كان بحساب، حتى وصلنا إلى عصر الفضائيات.

كانت بداية ظهور عصر الفضائيات المصرية في أوائل الألفينات، وكان عدد القنوات محدودًا وقتها، والآن وصلنا إلى تخمة فضائية، وعدد لا نهائي من القنوات،

تتشابه كلها في محتواها، وفي أهدافها، والسؤال الآن هو: ما مدى إسهامها في زيادة وعي وثقافة مشاهديها؟ الإجابة متروكة لحضراتكم.

على مستوى الميديا الغنائية، كانت شرائط الكاسيت وقتها هي جواز السفر بين المطرب والجمهور، وكان المسجل هو آلة التشغيل المعتمدة. كانت شركات

الإنتاج الفني وقتها معدودة، وكنا ننتظر كل مطرب حتى يقوم بطرح ألبومه في الأسواق، ويقوم أحدنا بشرائه، ومن ثم تداوله فيما بيننا.

وكنا نعاني من فترة لأخرى؛ إذ كان أحد أصدقائنا يمتلك مسجلًا معطوبًا، يقلل من جودة الشريط، لدرجة أننا كنا نوبخه كثيرًا، ولا نعطيه شرائط مرة أخرى.

وتطورت أكثر صناعة الكاسيت، فظهر المسجل ذو البابين، والذي يمكّنك من تسجيل ونسخ الشريط أكثر من نسخة لك ولأصدقائك، وتطورت جودة الصوت

ونقاؤه أكثر، وظهرت أجيال من Stereo Cassette أضخم وأكبر، وجودتها أعلى. ثم ظهر جيل المشغلات المتحركة Walkman recorder وكانت صيحة في وقتها.

أذكر صديقي الذي كان يعمل والده في الخليج، وهو عائد في منتصف التسعينات، وأحضر معه هذا الاختراع، والذي كان صديقي مختالًا فخورًا به كثيرًا، اضحك

من قلبك، ثم تلا ذلك المشغلات الرقمية Digital، ثم ظهر بعد ذلك الأقراص المدمجة CD، ومعها انتقلت صناعة الأغنية إلى آفاق أرحب، وهنا كان الانقلاب

الحقيقي في سوق الكاسيت.

ومع بزوغ شمس الكمبيوتر في المجتمع المصري، انتقلت معها صناعة الكاسيت؛ لتصبح بكاملها خاضعة له، وهنا بزغ شمس ما يسمى بالـ Mp3، حيث أصبح

بإمكان أي فرد عوضًا عن حمل جهاز كاسيت وشرائط كثيرة ويبدل ويغير، أصبح عوضًا عن ذلك يحمل جهازًا صغيرًا في حجم الإصبع عليه آلاف الأغاني ينتقي

منها ويختار كيفما شاء.

وعليه تطورت هذه الصناعة؛ فأصبح بإمكانه أيضًا أن يشغل آلاف الفيديوهات ويشاهدها من خلال شاشة صغيرة في جيبه، حتى بدأ عصر الهواتف الذكية

وأصبح بإمكانه أن يصنع كل شيء من خلال هاتفه.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق