يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

سقطت بكارتي

2020-11-08 18:16:52 قصص و حكايات ...






سَقَطَتْ بَكَاْرَتِي


مازلتُ أبحثُ عن آباء طفلتي الذين لم أرَ وجوههم حتى اللحظة، الأمسية المخيفة داخل القطار، جسدي المرتجف، صدري العاري إلا من الدماء، عن كوني امرأة في هذا الكوكب ولستُ فاحشة، كما أنني أبحث عن بكارتي التي سقطت مني قبل أربعة أعوام..
حاولت كثيرًا إخبار والدي أنّ مجموعة من الشبان افترسوني وأنا أقاومهم لكنْ دون جدوى، قلتُ له إنّهم باغتوني خلال سفري إلى هنا لقضاء أول إجازة تعليمية لي، وأخذوا يمزقوا ثيابي حتى ظهر اللحم المتأرجح خلفه بين أزرقٍ من الخوف وأحمرٍ إثر انغماس أظافرهم، كان جسدي يشبه كرة اسطوانية تتدحرج تحت أجسادهم بعنف، يركلونها بأقدامهم مجتمعين حولها ليسددوا الهدف الأسمى لهم، العتمة في المكان خففت من وطأة الخوف لي، رغم أنّي أصبحت بلا جسد بعد ذلك، لكني ممتنة لتلك العتمة لأنها لم تُرِني من فعل بي هذا، حتى أرسمهم في خيالي حيوانات وأحمي البشرية منهم..
لم يكن الأمر عادياً البتة؛ أن تعود الأنثى من سفرها وثيابها تلم بعضها دون أن تسترها من التمزق، كانت القرية تظن أن من تذهب إلى المدينة تعود غنيّة بتعليمها، أو تعود ساقطة، هذا تفسيرهم على الأقل، لكن تفسيري أنّي ضعيفة أمام كل اللحم المتأرجح فوقي، وكانت العادات أكبر من دفاعي عن نفسي وبراءتي، فحملت الشرف الذي تحدث عنه والدي على كتفي، وطفلتي على يديّ المنتزعة بعدما أكلتهما ندماً على ما ضاع مني، وأخذت أبحث من جديد خارج العائلة، كوني مخطئة لا يجب أن أعيش بينهم..
كنتُ أتمنى لو تأخذني أمي إلى المطببة لتفحص عذريتي، وتأكد لها الأخرى أنها انتزعت مني انتزاعاً، إلا أن أمنياتي لم تكن سوى كرة ثلجٍ ذابت مع ظهور الشمس من جديد، الشمس التي أخفت الحقيقة داخلها وزجتني لرجلٍ نفسي شهواني أخبر والدي أنّه على استعدادٍ لاحتوائي كزوجة، لم يسألني أحد عن الأمر، تم كل شيء دون أن أتخلص من عبء اللحم الذي وضعوه داخلي في القطار..
********
زوجي الأرمل النفسيّ الشهواني له من الأولاد أربعة عشر، أكبرهم في الثلاثين من عمره، وكنت أنا في السابعة عشر، الزوجة الخامسة بعد الميتات، حرمتُ من اكمال تعليمي إثر الحادث، لكني رضخت لقرار تزويجي حتى يتخلص والدي من العار.
لقد حاول ابن زوجي كثيرا التماس جسدي في غياب والده، حتى أنه قال في إحدى المرات:" كيف لكِ أن تمنحي العجوز الخرف ما يريد وتمتنعي عني؟" كنتُ أصرخ بداخلي أنني لم أشأ لأحد لمسي، وأنني أنثى لا جسد، لكن نظرتكم لي هي من أعطته الحق بذلك..
بعد شهرين من الزواج، والاغتصاب المماثل لما حدث معي أول مرة، لكن هذه المرة من رجلٍ واحد لا خمسة، أو ستة، لا أذكر بالتحديد، المهم أن هذا الرجل يسمى زوجي، وبعدما كسرت يد ابنه البكر وأنا أدفعه عني قبل أن يكرر ما حدث معي في القطار، كنت أحمل جنيني الأول في أحشائي، وبعد أشهر، بعدما اكتشفنا أن الجنين أنثى رماني زوجي خارج البيت قائلاً:" لا أعلم ابنة من هذه؟!"
كانت السماء مليئة بالمياه ، السماء ، السماء ، السماء ، أضواء القرية ، السماء ، السماء ، السماء ، السماء ، السماء ، السماء ، ضوء الشمس أسفر ، أسفر ، أسفر ، أسفر ، أسفر ، أسقط ، ... الكلاب ، شعرت برأس جنيني يسقط ، أسقط ...
كانت تساقطت تساقطت على الصورة ، وعلمها وعلامتها إلى أقرب قيمة وتقديمهم للعدالة ..
تم تقسيمها على رأسها ، وأخذها في الاعتبار ، وأخذها معك في محاولة لتحقيق هدفك. فكرت كثيرا في استخدام الكثير من الطرق لاستخدامها في محاولة حماية طفلتي من الموت الذي أعدوه لها ، أيمكن أن تموت طفلتي ؟! ماذا سأفعل بعد موتها ؟! كيف تثبت أنني لست ساقطة وهي ابنة زوجي ؟! أوراقها ، أوراقها ، أوراقها ، أوراقها ، وأوراقها ، وأحبها ، وأحبها ، وأحبها ، وواجهتها ، وذافنوها ...
بجانبها الحفرة التي وضعوها فيها ، وأخذت أزيل التراب لأصلها ، كانت تنتزع من البرد ، تراب المبللة التي تحولت إلى طين ، يداي التي زرعتهما بجانبها ، الكثير من الدمع المالح الذي غطى الرمال من عينيّ ، ثم صرخت. أن تتحول إلى طفلتي إلى شجرة كبيرة مليئة بالمرارة ... "، حاولت أن أحمي طفلتي إلى تحولها إلى ... 
أقصد أن تقف بجانبي ، وعذريتي حتى الآن ، وأرفضت وأخذت أقنعه حتى الآن. أعيش بسلام ..
.............

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق