يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

البراءة

2020-11-22 13:32:53 قصص و حكايات ...







في يوم كسائر الأيام كانت تلك الصغيرة تتلقى التوبيخ من والدها الساكر و هي ترتجف بردا ، لم تذق صغيرتنا طعم الأمومة و الأبوة ، بل تمقت أمها كثيرا بينما تحب أباها ، كيف لها ان تحب تلك المرأة التي تخلت عنهم من أجل الثراء ، و التي بسببها اصبح والدها هكذا ، متشائما ، كئيبا ، كثير الشرب ...

كانت دائما تتجول في الحانات بحثا عن والدها ، و كثيرا ما توبخ من قيل ملوك الحانات ، و لم يتعاطف معها أحد سوى نفسها ، فأصبحت قوية لا ترحم.

بعد 10 سنوات :

عائشة: ما بك متجهمة في الصباح الباكر

مهى: كيف لي ان أكون سعيدة و أنا كل يوم أرى وجهك القبيح

عائشة: يا لك من فتاة قليلة الأدب ، كل ما أريده هو مصلحتك

مهى: مصلحتي ؟ عندما كنا بحاجتك أين كنت؟ نعم تذكرت ، كنت تعيشين حياة بالا هموم ، و نحن كان الدهر شنقنا بحباله ،و أخذ أبي مني 

غادرت مهى القصر و هي قاصدة المقبرة .

عند وصولها انفتح الباب الذي اغلقته منذ عشر سنوات ...نعم باب الماضي الأليم

قبل عشر سنوات :

أمام الحانة

رضوان ملقى على الأرض و بيده زجاجة نبيذ

مهى: أبي، أبي ...ما هذه الحالة التي انت عليها ، انه بسبب تلك المرأة القذرة

لم تسوعب مهى ما حصل ، حتى آلمها خذها من إثر تلك الصفعة

رضوان: آسف ، آسف يا عزيزتي لكن تلك أمك ، كطلبي الأخير لك كأب ، اذهب و عيشي مع أمك ، و لا تحزني على فراقي ، ستنسين موتي كما نستني أمك و أنا حي ، لا تقلقي فالموت نهاية كل إنسان ، فالحياة كالشمعة تذوب شيئا فشيئا ، تحت السرير ستجدين صندوق.....

عودة إلى الحاضر

امام قبر رضوان

مهى(بكاء): من كان يضن ما في شالك الصندوق ....لماذا اذن مت قبل ان تقول لي ذالك ...خذ...أحضرت لك زجاجة نبيذ ، أتذكر أنني كنت أمنعك من الشرب لو كنت ستعود لن أمنعك من الشرب أبدا ...لم أكن أدري أنك مت انتحارا بال الخزي لكن ستضل أبي عزيزي...يبدو ان تراب قبرك مبلل من فعل ذالك

....:أنا

مهى :من انت؟

...:يبدو انك حقا ابنته ، تشبهينه كثيرا

مهى : كيف تعرف أبي؟

انتضرو الجزء الثاني قريبا


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق