يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

أصبحتِ القضية الفلسطينية في طيّ النسيان.

2020-11-21 01:37:15 اقلام و اراء ...









منذ الصغَر، منذ عقود و نحن نسمع عن القضية الفلسطينية، عن أراضٍ محتلّة بالقوة من قبل الكيان الإسرائيلي، أرض صار فيها أهلُها غُرباء، أرضٌ يُعذَّبُ أصحابُها و يُسجَنون و يُهجَّرون قسراً، انتظرنا أحقاباً طويلة، انتظرنا من الذين كانوا يتغنَّون في أبواقهم عن تحرير فلسطين كل فلسطين بالقوة، بقوة السلاح، بمساعدة المرابطين في القدس حتى يتسنّى لهم الصمود في أرض المعراج، توالتِ السنون و العقود و لازالتْ فلسطين ترزح تحت براثن الظلم و الطغيان، و بعد ذلك فوجئَ الجميع، بعد التكالب على العراق، في ما يسمى ب(حرب الخليج) بتنازُلٍ مهين، حين اتجهت القضية نحو ما يُعرَفُ ب(المفاوضات) مع إسرائيل، من مدريد إلى أوسلو إلى كمب ديفيد إلى.. الى.. و لم تُحرِزْ سوى مزيداً من تثبيت أقدام المحتلّ على الأراضي المقدّسة، استغلّت إسرائيل هذه الخزعبلات من (المفاوضات) لبناء المزيد من المستوطنات و الطرق الالتفافية و جدران.. و تلتهِم مزيداً من الأراضي المُتفاوَض عليها (أراضي 68) يعني 22% من أراضي فلسطين التاريخية، ثمّ بعد مرور سنوات و سنوات على هذه المهزلة الكبرى و هذه المسرحيات الهزلية جاءتِ الطّامّة الكبرى، و هي ما سمَّتْه أمريكا (صفقة القرن) فضيحة القرن التي وضعتِ الجميع بين خيارين: التطبيع مع الكيان الإسرائيلي أو الخروج عن طوْع أمريكا، و الخروج عن طاعة أمريكا ستترتّب عنه عواقب وخيمة بالنسبة للجهات المعنية، بدأ التهافُتُ على التطبيع و التخلّي عما كانوا يُسمّونَه (قضيتهم الأولى) و هنا بَدَتْ العورات تنكشف أمام المَلأ و تمَّ انسحاب الجميع من ساحة التغنّي بالقضية و انهزم المُغرِّدون، و بانهزامهم سينتصر الإخوة في فلسطين.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق