يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الأهلي والزمالك..منافسة وأخلاق

2020-11-20 22:14:30 رياضة ...









الأهلي والزمالك ..إحصائيات وأخلاق كتبه : علاء الضوي حرير لا يكاد يخلو بيت في الشارع المصري من مشجع أو مناصر لقطبي الكرة المصرية بألوانهما المحببة التاريخية

حيث سكن حب الناديين العريقين قلوب ملايين المصريين والعرب. وكل مشجع له الحق في الإنتماء إلى فريقه المفضل بروح رياضية، وما أن إقتربت قمة الأهلي والزمالك النهائي الإستثنائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا 2020، بين الأهلي والزمالك، الذي سيقام يوم 27 نوفمبر 2020، على استاد برج العرب في مدينة الإسكندرية، ودون حضور جماهيري، امتثالًا لتعليمات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل الحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

الأهلي تأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشر في تاريخه، وذلك بعد أعوام 1982 و1983 و1987 و2001 و2005 و2006 و2007 و2008 و2012 و2013، و2017 و2018 ويعد «المارد الأحمر» صاحب الرقم القياسي للتتويج ببطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما حصد اللقب في 8 مناسبات، آخرها في 2013.

أما الزمالك، فيلعب النهائي الثامن له في بطولة دوري أبطال إفريقيا، وذلك بعد أعوام 1984 و1986 و1993 و1994 و1996 و2002 و2016، وحقق اللقب في 5 مناسبات، كان آخرها في 2002.

يذكر أن آخر فوز كان من نصيب الزمالك 1/3 في اللقاء الذي أقيم على ملعب "استاد القاهره ضمن حسابات الأسبوع الـ21 من مسابقة دوري we المصري الدور الثاني للموسم الماضي والذي حسمه النادي الأهلي لصالحه. تاريخ وباع طويل للفريقين خلال قرن من الزمان بلغ فيه الفريقين العالمية من البطولات والإنتصارات المحلية والقارية .



لكن حدة الصراع والمنافسه بين القطبين تزيد أحيانا من وتيرة التشجيع والتحيز لكل فريق وأحيانا ماتخرج عن النطاق الرياضي غير المرجو والمطلوب مما ننفره وننبذه في واقعنا الرياضي المصري والعربي .

ونرجو أن يكون لقاء الفريقين في نهاية الشهر الجاري في نهائي دوري أبطال إفريقيا لقاء أشقاء من طابع رياضي يليق بالفريقين كأحد أعرق ناديين في القارة الأفريقية ،وهذا دور المثقفين والمتحضرين من جميع الأوساط الرياضية والإجتماعية في تهيئة الجو والمناخ المناسب لمثل هذه اللقاءات الحاسمة للفريقين .

وليس ببعيد علي نجوم الفريقين أن يساعدوا الإعلام والجماهير المتحمسة في بث هذه الروح في الحياة المصرية . لأن الرياضة هكذا لايجب أن تأخذ جانبا عدائيا أو أن تكون أداة إختلاف وفرقة في الحياة المصرية أو في العالم بأسره .

ونحمل علي عاتق كافة الوسائط الإعلامية المقروءة أو المسموعة في تناول مثل هذه المناسبات والأحداث الرياضية بأسلوب متحضر رياضي أخلاقي سليم دون الإنسياق وراء الشائعات وتصعيد الأمور وإعطائها حيزا أكبر من القدر المستحق لمكاسب أخرى غير مناسبة للمجتمع وللمشجع أو المواطن.

فهذه هي الدول الأوروبية تضع إطار وصورة حضارية جميلة للوسط الرياضي في مثل هذه اللقاءات والأجواء تكون طبيعية مناسبة علي غير الحال في أوساطنا المحلية والقارية.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق