يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

حياة النملة

2020-11-02 16:52:41 قصص و حكايات ...







ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﺷﻖ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻭﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ
ﻗﻄﺮﻫﺎ ﻧﺼﻒ ﻣﺘﺮ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻤﻠًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻻ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻫﻮ ﻧﻘﻞ
ﻓﺘﺎﻓﻴﺖ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻖ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﻏﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻔﻮﺗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺛﻢ ﻻ ﺷﻲﺀ
ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ .. ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺬﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺪﻯ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ
ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻖ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺮﺥ ﻓﻲ ﺣﺎﺋﻂ ﻭﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻹﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﺸﻘﺔ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻓﻲ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻲ ﻭﺍﻟﺤﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ
ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﻫﺬﻩ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻗُﻄﺮ ﻣﻦ
ﻋﺪﺓ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ
ﻛﺮﺓ ﺳﺎﺑﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﻮﻛﺒﻴﺔ..
ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺸﻤﺴﻬﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﻣﺠﺮﺓ ﻣﻦ
ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﻤﺲ .
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺠﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﺒﺢ ﺑﺸﻤﻮﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀ ﻻ ﺃﺣﺪ
ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺷﻜﻠًﺎ.. ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺆﻟﻒ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﺎﻭﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻴﻦ ﻭﻟﻢ
ﺗﻄﺄﻫﺎ ﻗﺪﻡ ﻭﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ ﻳُﺪﺑّﺮ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻛﻮﺍﻥ ﻭﻳُﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻐﺮ ﺫﺭﺓ .
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺳُﺠﻨﺎﺀ ﻣﺤﺼﻮﺭﻳﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣُﻨﻐﻠِﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﺷﻖ
ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻭﻳﺪﻭﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﻠﻘﺔ
ﻣﻔﺮﻏﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺮﺓ ﺧﺒﺰ
ﻭﻣﻀﺎﺟﻌﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺛﻢ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ .. ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻭﻫﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﻭﺧﻴﺎﻝ ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﺣﻴﻠﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﻟﻪ ﻣﻦ
ﻏﻮﺍﻣﺾ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ ﺍﻟﻤﺬﻫﻞ .
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﺍﻗﻊ ﻭ ﺳﻼﺣﻒ ﻭﻧﻤﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻐﻠﻖ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻪ ﻗﻮﻗﻌﺘﻪ ﺃﻭ ﺩﺭﻗﺘﻪ ﺃﻭ ﻳﺨﺘﺒﻲﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﺤﺮ ﻣﻈﻠﻢ ﺿﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻘﺎﺩ
ﻭﺍﻷﺿﻐﺎﻥ ﻭﺍﻷﻃﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﺂﺭﺏ.
ﻧﺮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻧَﺴﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻧﺴﻲ
ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺬّﺍﺕ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﺳﺠﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺠﻬﻠﻪ ﻭ ﻏﺒﺎﺋﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺟﺤﺮ ﻧﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺇﻟﺘﺼﻖ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﺘﺼﻖ ﺑﻘﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻓﻜﺎﻛًﺎ.
ﻭ ﻧﺮﻯ ﺁﺧﺮ ﻣﻐﻠﻮﻟًﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﺃﻛّﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺜﺄﺭ ﻳﺼﺤﻮ ﻭﻳﻨﺎﻡ
ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻤﻘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺑﻴﺲ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺧﻼﺻًﺎ ﻭﻻ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺇﻻ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻘﺾ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﻳﻤﻪ ﻟﻴﻨﻬﺶ ﻟﺤﻤﻪ ﻭﻳﺸﺮﺏ ﺩﻣﻪ .
ﻭﻧﺮﻯ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻏﻄﻴﺔ ﻭﻏﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻻﺳﺘﺪﺭﺍﺭ
ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻣﺜﻞ ﻗﺮﺩ ﺍﻟﺠﺒﻼﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻧﺜﺎﻩ .
ﻭ ﻧﺮﻯ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﻳﺔ ﺃﻏﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ
ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺨﻤﻮﻝ .
ﻭﻧﺮﻯ ﺁﺧﺮ ﻗﺪ ﺃﺳﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺍﻟﺴﺨﻂ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻡ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ
ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﺴﻴﺢ .
ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺣﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﻓُﺮﺹ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ
ﻭﻣﺬﻫﻞ ﻭﻣﺪﻫﺶ ﺗﺘﺠﺪﺩ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻼ ﻧﻬﺎﻳﺔ .
ﻭﻗﺪ ﻣﺸﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻤﺮ .
ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ .
ﻭﺍﺭﺗﺤﻠﺖ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﺠﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺷﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻭﻳﻌﺾ
ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﻆ ﺃﻭ ﻳﺤﻚ ﺟﻠﺪﻩ ﺑﺤﺜًﺎ ﻋﻦ ﻟﺬﺓ ﺃﻭ ﻳﻄﻮﻱ ﺿﻠﻮﻋﻪ ﻋﻠﻰ
ﺛﺄﺭ .
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﺮﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀًﺎ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻐﺘﺼﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀًﺎ
ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺍﻷﺭﺯﺍﻕ ﻣﻄﻤﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﻣﻦ
ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ .
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﻭﺣﻜﻤﺔ
ﻭﺗﺨﻄﻴﻂ ﻣﻮﺯﻭﻥ ﺗُﻮﺣﻲ ﺑﺈﻟﻪ ﻋﺎﺩﻝ ﻻ ﻳﺨﻄﻲﺀ ﻣﻴﺰﺍﻧﻪ .. ﻛﺮﻳﻢ ﻻ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﺤﻮﺭﻧﺎ .. ﻭﻧﻜﺴﺮ ﻗﻮﻗﻌﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﻄﻞ ﺑﺮﺅﻭﺳﻨﺎ ﻟﻨﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻧﺘﺄﻣﻞ.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻤﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻨﺤﻤﻞ ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺛﻢ ﻧﺘﺨﻄﻰ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ .. ﺛﻢ ﻧﺘﺨﻄﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﻣﺎ
ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺌﻨﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﻪ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ﻭﻣﺼﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺒﻪ
ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﻓﻨﺠﺮﺏ ﺃﻥ ﻧﻄﻴﺮ ﻭﻧﻜﺘﻔﻲ ﺑﺄﻥ ﻧﻠﺘﺼﻖ ﺑﺎﻟﺠﺤﻮﺭ
ﻓﻲ ﺟﺒﻦ ﻭﻧﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﻞ ﻭ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻭﻧُﺴﻠّﻢ ﻗﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﻟﻠﺨﻨﺰﻳﺮ
ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧُﺴﻠّﻢ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ ﻭﻧﻨﺴﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﺣﺮﺍﺭ
ﻓﻌﻠًﺎ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻛﺜﺮﻧﺎ ﻧﻤﻞ ﻭﺻﺮﺍﺻﻴﺮ .. ؟ !

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق