يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

هل حمد اللـه الهداف يعاني نفسيا؟

2020-01-27 14:17:36 رياضة ...








حمد الله عبد الرزاق اللاعب المثير للجدل, الذي حقق رقما قياسيا في تسجيل الأهداف, تاركا وراءه ليونيل ميسي وليفاندوفسكي ومبابي وآخرين واعتبره الجميع أفضل هداف في العالم, نشأ في أسرة فقيرة وسط مدينة مهمشة بالمغرب, وبزغ نجمه في أزقة ودروب المدينة, ثم انتقل للعب بالنادي الأعرق لنفس المدينة بعدما تفجرت موهبته في فرق الهواة.

من هذا الفريق العريق ابتدأت شخصية عبد الرزاق في الظهور, كان هدافا للفريق وهدافا للبطولة المغربية آنذاك, متفوقا على هدافي الفرق العظمى, لكنه في المقابل لا يتلقى مستحقاته بسبب ضائقة مالية تعاني منها الأولمبيك ولازالت, بيد أنه كان يقف ليصرخ أمام المكتب المديري وأيضا أمام الصحافة المحلية مطالبا بحقوقه وحقوق زملائه.

سنة 2010 حصل حمد الله على ثقة الناخب المغربي 'بيم فيم بيك' ليكون ضمن اللاعبين الرسميين في تشكيلة المنتخب المحلي, الهداف حمد الله هو من ساهم بتأهل المنتخب إلى أولمبياد لندن, لكن المدرب قرر التخلي عنه والذهاب إلى إنجلترا بدونه, دون الكشف عن السبب.

الكل أجمع على قيمة اللاعب الفنية والتقنية بعد أن انتفض في الدوري النرويجي والصيني والقطري والسعودي, وأصبح حديث الجميع بالمغرب, مما جعل الملايين يقودون حملات لمطالبة 'رونار' بالمناداة عليه لتأثيث هجوم الأسود في أدغال أفريقيا والعودة بالكأس, قبل ذلك وخلال الاستعدادات, حمل اللاعب المشاكس أمتعته وغادر المعسكر والقصة يعرفها الجميع.

الجانب الخفي من هاته القصة, يملكه حمد الله وحده, يخرج بين الفينة والأخرى من خلال فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي, بنبرة تهديدية تفيد بالتصريح بخبايا الأسود وما تعرض له من حيف داخل عرينه. فضلا عن تصريحاته الأخرى الغريبة بعد كل مباراة ...

الطبقة الشعبية من المواطنين العاشقين لكرة القدم تعاطفت مع حمد الله ، كونها وجدت فيه مرآتها ، واعتبرت ما وقع المار  

كل هاته المشاكل التي ارتبطت بهذا اللاعب المغربي, تعلقت بالضرورة بسلوكياته وردود أفعاله جراء أحداث متباينة, وهو ما أكده أحد اللاعبين الذي جاوره في المنتخب المحلي, وصرح لنا أنه موهبة فذة يعترف بها المدربون كذلك لكنه في المقابل يحتاج دوما لمآزرة نفسية تثني على عمله وأهدافه وأشد ما يكره أن يأمره شخص ما بالقيام بشيء ما ، أو أن يعاتبه على خطأ ما اقترفه ، في هذه الحالة قد يخرج عن الصواتت.

 

قصد تحليل شخصية عبد الرزاق الإنسان كان من الضروري استدعاء نظريات الأخصائي العصبي والنفسي سيغموند فرويد, بعيدا عن الأنا والأنا الأعلى المعروفة, نركز على نظرية "آليات الدفاع" وهي استراتيجيات نفسية يأتي بها العقل الباطن بغرض التلاعب بالأفكار, أو الإنكار, أو تشويه الواقع, وذلك لحماية نفسه من مشاعر القلق والدوافع غير المقبولة. ومن بين جميع أنواع آليات الدفاع التي صاغها الطبيب فرويد ، ومنها القمع والتبرير والإسقاط ، يًعد الإنكاا أشه.

إنكار عبد الرزاق أنه يتحمل جانبا من المسؤولية في كل المشاكل التي وقع ضحية لها, والهروب دون التفكير في الوقوف على حلها بشيء من الحوار, تصريحاته المستفزة بعد المباريات, قوله أن "حلم حمل القميص الوطني يتأجل" ثم اعتزاله دوليا. نرجسيته وفي المقابل طيبوبته المفرطة لحد الخجل أمام الناس العاديين, فكل هاته الأعراض تجعلنا نستنجد بفرويد مرة أخرى; بخصوص نظريته "الماضي يؤثر في الحاضر" التي تؤكد أن الطفولة وآثارها تظل راسخة وتؤثر في سلوكيات أي إنسان المستقبلية, وهي النظرية التي تأخذنا للحديث عن طفولة حمد الله التي اتسمت بالسواد ، وكانت كرة القدم نقطة الضوء الوحيدة.

كفاءة اللاعب وتقنيته العالية وأهدافه التي جعلته يتربع على صدارة هدافي العالم تخول له دون منازع حجز مقعده ضمن كتيبة أسود الأطلس, لكن شخصيته الفريدة تستدعي من الطواقم التقنية والفنية فهمها والتعامل معها بنوع من الذكاء, بعد إقناعه بالعودة إلى عرين الأسود, وإشعاره بأنه النجم الأفضل, لأنــــه في الحقيقة نجم في الصندوق.

























  


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق