كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

علموا نساءكم سورة النور ❤

2020-01-11 18:35:25 اقلام و اراء ...







إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء"...تلك الآية التي جعلتني دائما أخاطب نفسي من أنا لأحكم و أقيم تصرفات الآخرين !! أنا لم أمنح لنفسي يوما حق الحكم على أحدهم كما لن أفعل ذلك اليوم ...لأنني لطالما اقتنعت أنه يجب ان نلتمس العذر للآخر قبل التعقيب عليه !! وأن كل شخص واعي بتصرفاته و مدرك جيدا لما يفعله ...

و لكن و أنا أتصفح هذا العالم الأزرق شد انتباهي منشور لإحدى الفتيات بعنوان "خذلني بدون رحمة"!!!! و التي لا أعتقد أن عمرها قد تجاوز الخامسة عشر لتكتب شيئا عن الخيانة والحب و الخذلان و الزواج...و... ولكن ما أثار استفزازي حقاا هو أن أغلب التعليقات كانت تشجع الأمر ! بل أكثر من هذا هناك من يتعاطف معها !عوض أن يرجعها إلى طريق الصواب. لا أعلم إن كان ما نشهده الآن نتيجة للثقافة الغربية و انتشار مجموعة مفاهيم التي نحن مجبرين على أن نتماشى معها تحت نظام الرأسمالية ! أم نتيجة للتنشئة الاجتماعية !؟

و الحقيقة أن جل الآباء للآسف اعتزلوا دورهم كمربيين أوليين و تركوا التربية للمدرسة و الأستاذ ،هذا الأخير الذي ما فتئت مكانته أيضا أن تندثر ! فلو أن كل أب حرص أن يكون أقرب لفتياته و أن يربيهن تربية سوية سليمة ما وجدنا الآن المئات بل الآلاف من شباب الأمة ليس لهم شغل شاغل سوى موضوع الحب و الخزعبيلات...و ماكان هذا العالم الأزرق المتنفس الوحيد ل معاناتهن...وما وجدنا فتياتنا يملأن المقاهي و الحدائق مع ذئاب لا ترى من الفتاة سوى لحم تريد أن تنهشه !و ما صدقنا تلك الوعود الكاذبة و الرسائل الواهية ... نحن لا نطلب منك ياعزيزتي أن تحترمي دينك الذي يرى في عفتك و الحفاظ على شرفك عزة لك... و لكن على الأقل حافظي على سمعتك و احترمي سن أباك الذي ربما غطى رأسه الشيب من أجلك. و أستسمح لأنني سأكون أكثر جرأة لأقول لك أن الشرف لم ينحصر يوما على قطرة دماء!.

أنا لن ألوم أبدا شابا وعدك و لم يفي بوعده ؟ لأنك أنت أيضا خنت ثقة من حرص على رعايتك خمسة عشر عاما أو أكثر! وكما قال أحد الشيوخ "أنت من سمحت للص أن يدخل " ...فإن خدعك لا تلومي إلا نفسك و لا تنسي "و آتوا البيوت من أبوابها". أما بالنسبة لما يروج الآن من مواضيع الحب و العلاقات ...فأنا أؤكد لك أنها لم تكن سوى كذبة تم تكرارها على مسامعنا آلاف المرات لتغدو حقيقة،... و الآن ،فلنقف وقفة صدق مع ذواتنا،و لتخبريني متى كانت أول مرة ترددت هاته الكلمة على مسامعك؟! أتراك كنت تسمعينها من أبويك ؟ أو ربما قرأت عنها في إحدى الكتب السماوية؟!! لاا مطلقا . فالحقيقة أن أغلب من صدقوا هاته الكذبة هم كانو ا فقط ضحايا و مدمني الأفلام و المسلسلات ،...

صدقيني لا يوجد شيء اسمه حب قبل "الزواج" و لا يوجد مايستحق أن تتخلي فيه عن أحلامك و طموحاتك ...فالحب (حسب منطق الأفلام )ما هو إلا ذاك الإحساس الذي قد يذلك لأقصى درجة و يسلبك كرامتك و أحلاامك بكل برودة... ،و أنت لن تقاومي و ستظنين أن ما فعلته كان بدافع الحب!!! و هذا مجرد هرااء!! فمن يحبك أصلا لن يقبل أن تضحي من أجله بشيء. و الواقع يا عزيزتي ، أن كل قصص الحب الخرافية بدءا بقصص سندريلا و فارس الاحلام نهاية بروميوا و جولييت... لم تكن سوى أسطورة أو تفااهة شكلها العالم ... لأنها ببسااطة لاا تشخص و لا تعكس من الوااقع شيئا ...!! فهل سمعت في إحدى قصصك المفضلة عن الحب و الأحلام أن البطل طلق البطلة بسبب كثرة طلباتها و تزايد مشاكلهم المادية؟! أو هل أخبروك يا عزيزتي عن ما تعيشه العروس من جحيم مع حماتها بعد أول ليلة ؟!! لا مطلقا لم يخبرونا بأي من هاته المشاكل؟! بل تركوا لك يا عزيزتي فرصة التخيل و رسم أحلااامك الوردية ؟! و نحن بكل غبااء و بعد كل نهاية سعيدة لفيلم أو رواية نصدق أنه من الممكن أن نعيش هكذا أحداث. فلنستفق من أحلام اليقظة هاته و لتتذكري أن المثالية لاتوجد إلا في مدينة أفلاطون !!

لا تتحمسي و لا تتسرعي كثيرا... فالواضح أن كل علاقة زواج لا تخلو من المشااكل... و مع أن الكل يعلم بحقيقة هذا إلا أنه يعتقد و يعيش على أمل أن يمثل حالة الاستثناء من القاعدة . #كلنا نركض خلف حبل السعادة ... و ننسى أن هاته السعادة لن تتحقق إلا بالكمال ! و أن هذا الاخير لا وجود له إلا بالجنة 














نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق