كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

درجة السكر الطبيعية في الجسم

2019-09-10 20:02:33 صحة ...






سكّر الدم
الجلوكوز أو السكّريّات في الدم من المواد الضروريّة لأعضاء الجسم لقيامها بوظائفها الحيويّة، فهو ينظّم عملية التمثيل الغذائي، ويضمن التوازن العقلي وتواصل الدماغ مع بقيّة الأعضاء بطريقة سليمة، وفي الإنسان السّليم الصحّي تكون نسبة الجلوكوز في الدم مضبوطة بإتقان، بحيث أي نقصان أو زيادة عن معدّلها الطبيعي ينتج عنه أمراض صحيّة قد تكون عرضيّة أو مزمنة، فما هي نسبة السكّر الطبيعي في الجسم؟


درجة السكّر الطبيعي في الجسم
تختلف نسبة السكّر في الدم تبعًا لتناول الطّعام، فهي تكون منخفضة في الصّباح وقبل تناول وجبة الإفطار، بينما ترتفع عند تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات والسكّريّات، لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لقيام أعضائه بالعمليّات الحيويّة، وقد حدّد الأطبّاء معدّل سكّر الدم الطبيعي أثناء الصّيام وقبل تناول أي طعام أو شراب مابين 70 إلى 90 ملغ/ دل، بينما بعد تناول الطعام فقد حدّدوه بما ما بين 70 إلى 140 ملغ/ دل.


مرض السكّري
أي زيادة أو نقصان على النّسب السابقة تصنّف بالإصابة بداء السكّري وهو على نوعين:
داء السكّري من النمط الأول: وهو الذي يصيب فئة الأطفال والشباب قبل أن يصلوا سن الثلاثين، والتي في الغالب يكون سببها ضرر في جزر لانغرهانس في البنكرياس عن إفراز الكميّة الماسبة من الأنسولين للسيطرة على مستويات السكّر في الدم ضمن المعدّلات الطبيعيّة، فيزيد تراكم سكّر الجلوكوز في الدم.
داء السكّري من النمط الثاني: وهو الذي يصيب البالغين بعد سن الأربعين، أو كبار السن، ويكون سبب الإصابة به انخفاض حساسيّة واستجابة الأنسجة للأنسولين، بمعنى أنّ معدّلات الأنسولين في الدم تكون ضمن الطبيعي أو حتى عالي ولكنّ الأنسجة مقاومة لها، ما يؤدّي إلى تراكم السكّر في الدم وظهوره في البول.


نسبة السكّر الموصى بها لمرضى السكّري
يجب السيطرة على مستويات السكّر في الدم للأشخاص المصابين بداء السكّري، ومن المهم مراقبة نسبته خلال اليوم حتى يتمكّن الشخص المصاب من التحمية والتعامل معه بطريقة صحيحة، فالسكّري من الأمراض المزمنة التي لا شفاء منها، ويكون علاجها بالتعايش معه وتناول الأدوية خافضات السكّر بانتظام وحسب النسبة، وفيما يلي النسب الموصى بها لمصابي السكّري حسب الفئات العمريّة:
الأطفال من سن 6 إلى 12: يوصى بأن يكون السكّري أثناء الصيام بمعدّل يتراوح ما بين 80 إلى 180 ملغ/ دل، بينما خلال النّهار يتراوح ما بين 90 إلى 180 ملغ/ دل، وقبيل النوم يجب أن يتراوح ما بين 100 إلى 180 ملغ/ دل.
الأطفال من سن 13 إلى 19: يوصى بأن تكون مستويات السكّر أثناء الصيام وقبل تناول الطعام ما بين 70 إلى 190 ملغ/ دل، وخلال النّهار ما بين 90 إلى 130 ملغ/ دل، وقبيل النّوم ما بين 90 إلى 150 ملغ/ دل.
البالغين: يجب أن تكون نسبة السكّري أثناء الصيام ما بين 72 إلى 126 ملغ/ دل، وبعد تناول الوجبات على الأقل بتسعين دقيقة أقل من 154 ملغ/ دل.
أعراض ارتفاع وهبوط الجلوكوز لمرضى السكّري
الأعراض المصاحبة لارتفاع معدّلات سكر الجلوكوز في الدم للأشخاص المصابين بالسكّري ما يلي:
- عدم وضوح الرؤية، وزغللة العينين.
- الشعور بالعطش الشديد، مع الإصابة بالجفاف.
- كثرة عدد مرّات التبوّل عن الحد الطبيعي.
- آلام في المعدة.
- الغثيان المفضي إلى القيئ.
- زيادة الرغبة في تناول الطعام.
- تغيّر رائحة الفم لتغيّر النّفس ليصبح شبيه برائحة الفاكهة.
- صعوبة التركيز.
- كثرة التعرّق.
- خدر وتنميل في الأطراف والرأس.
- صداع.
الأعراض المصاحبة لهبوط معدّلات سكر الجلوكوز في الدم للأشخاص المصابين بالسكّري ما يلي:
- زيادة ضربات القلب.
- شحوب الوجه واصفراره.
- وهن وتعب عام في الجسم.
- كثرة التعرّق.
- سرعة الانفعالات العصبيّة.
- الدوخة.
- الشعور بوخز في منطقة الفم.
- الشعور بالجوع المفاجئ.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق