كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

فلسطين وقلبها النابض القدس

2019-08-12 19:40:28 سياسة ...






فسلطين وقلبها النابض القدس
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 
التقصير في حق فلسطين طال جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، هذه الأرض المقدسة التي بكت وستظل تبكي ليل نهار وتنزف الدم والغالي والنفيس مقابل بقائها تحت السيطرة وأسرها من قلة غاصبة مغتصبة ما ليس لها فيه حق ، علي كل مسلم غيور علي دينه ونصرته والحفاظ علي مقدساته وإجابة إخواننا المسلمين المضهدين والمستضعفين هناك أن يفكر فيها ولو للحظة ويترك سعادة الدنيا والتفكير الأوحد في كيفية الحصول علي أموال الدنيا ومتاعها القليل وغوايتها الآثمة ، وترك الخير الكثير في الآخرة ، وهم بحق يستحقون الشفقة وندعوا الله أن لا تكون نهايتهم مثل الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقوها في سبيل الله ، ندعوا الله أن ينير بصيرتهم وعقولهم وقلوبهم ويرشدهم إلي طريق الإيمان والخير والأخلاق والدعوة الي الله وألا يضلوا السبيل ، ويقيننا أن تحرير هذه الأرض المقدسة اللي أخذت عنوة من المسلمين أثناء تفككهم وضعفهم واختلافاتهم وأهواههم المريضة لن يتحقق غير بإستمرار المقاومة والنضال والحماس والجهاد والفتح وكتائب النصر علي جميع الأصعدة ، وفي سبيل الدفاع عن الأرض ومقدسات ديننا فقدت المقاومة الشريفة الكثير من الشهداء وأصيب وجرح الآلاف وعذب الآخرون في سجونهم ، وقدمت التضحيات الكثيرة وشهدت الانتفاضة الاولي والثانية سقوط العديد من الشهداء وتدمير شامل وهدم الإنسان والمباني بقنابل الطائرات والدبابات والاسلحة الفتاكة الغاشمة مقابل سلاح الحجارة وقوة الإيمان بالله والثبات علي الدين والتمسك بالحق والعدل ، ونتذكر الشهيد الطفل محمد الضرة الذي أبكي العالم العربي والإسلامي وبعض من أحرار العالم الذين لا يزالون في قلوبهم شيء من الرحمة ، وغيره أيضا من الشهداء الأبرار والمرابطين حول الأقصي الشريف ، فلا بد من الإستمرار في المقاومة علي كافة المستويات الرسمية منها والشعبية هي الأساس في الضغط علي الرسمية وجعلها تتخذ موقف حازم مشرف لا موقف الخزي والعار حاليا ، فالغرب يريدها خالصة لإبنتهم المدللة المتحكمة في مفاصل العالم وقراراته ، يريدون أن يبيدوا أي دفاع عنها ، ويلغوا القضية من قواميسنا وقواميسهم ، فبعد أن كانت قضية فلسطين في مقدمة القضايا المصيرية لجميع المسلمين ، أفرغوها من هويتها وجعلوها قضية عربية ونحن لها ، لم يكتفوا بذلك بل جعلوها قضية فلسطينية خاصة ، فهناك قاعدة أنه كلما ضاقت الدائرة وصغرت يكون القضاء عليها سهل يسير ، لكي لا تتسع وتكبر وتكون الشاغل الأكبر للمسلمين كافة ويصعب النيل منها ، ما هذا التفكير الشيطاني!!!!!!!! هؤلاء أتوا من شتات العالم ونجحوا في إقامة دويلتهم علي أشلاء العرب ونهب أراضيهم وثرواتهم ، بعد أن عاش معظمهم داخل أراضينا وتمتعوا بكل صفات المواطنة وحرية العبادة والعمل ولم نقم لهم المحارق والمشانق مثل غيرنا ، ولكنهم قرروا إغتصاب أرض فلسطين لإقامة دويلتهم المزعومة التي نشأت فكرة تجميعهم في وطن واحد في فلسطين الغالية دون غيرها من الأوطان لمكانة فلسطين الدينية وتوسطها وسيطرتها علي العالم بمساعدة الغرب التي رأي في تجمعهم كفاية شرهم وزرع بذرة الشر في جسد الأمة الإسلامية وإستمرار وضع قدميهم فيها ، وأينما وجد هؤلاء بمكان إلا وحل الدمار والخراب وإمتازوا دون غيرهم بالخسة والندالة ، وبدأت الفكرة من أيام حملة نابليون بونابرت الفرنسية 1799 م فقد دعاهم للمشاركة في حملته لبناء القدس القديمة ، ثم إرتبطت الحركة بصاحب الفكر الصهيوني الأول اليهودي النمساوي هرتزل 1896م  وسار عن نهجه قادة هذا الكيان وفي مقدمتهم بن غورين الأفاق ولكن هؤلاء اللفظ الصحيح والمنطقي لهم سفاحين الدماء والقتلة الأوباش التي لا تحمل قلوبهم وصدورهم المنزوعتان منهما الرحمة غير الحقد والغل والإنتقام من المسلمين والقضاء علي ديننا الاسلامي الحنيف ، وتفننوا بمكرهم ودهائهم في إقناع إمبراطويات العالم الإستعمارية من القرن الماضي حتي وقتنا هذا بمساندتهم بداية من بريطانيا العظمي ووعد بلفور 02/11/1917 المشؤوم لإقامة دويلتهم علي أرض لم تكن كلها لهم مرورا بفرنسا والاتحاد السوفيتي وحاليا أمريكا المناصر الأساسي لهم ، وخاضوا وخضنا معهم حروب 15/05/1948  ، 06/11/1956 ، 05/06/1976 ، وتبقي حرب السادس من أكتوبر 1973 الوحيدة التي تم فيها الإنتصار ورد الكرامة ومواجهة الغطرسة والتكبر والغرور وشهدت بطولات ضد هذا الكيان لا يقدر أن ينكرها أحد ،  والتقدم خطوة عليهم وأعادت جزء من الأراضي المحتلة وحركت المياة الراكدة وحرمت احلام هذا الكيان لبناء دويلته من النيل إلي الفرات ، وكانت حرب 1973 فرصة للبناء عليها واستراد وتحرير جميع الاراضي العربية المحتلة ، ولكن للأسف حدث العكس وزادت جبروت المعدي وضم القدس ومن يومها هذا والقدس تحت الحصار والتهويد ومحو جغرافتها وطمس معالمها وهدم تراثها الانساني والديني والمعماري كأقدم مدينة عربية واسلامية مأهولة في العالم وسط صمت عربي اسلامي ليس له مثيل ، وما بين كل تلك الفترات ، تهجير وإغتصاب ومجازر بشرية فاقت كل أشكال الإجرام ، فقد قاموا بمذبحة صبرا وشاتيلا 16/09/1982 في فلسطين بقيادة المجرم الأكبر شارون وتتراوح الأعداد من 350 إلي 3500 قتيل من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال المدنيين ومجزرة قانا 18/4/1996 في لبنان وقتل أكثر من 106من المدنيين وجرح الكثيرين في مقر الأمم المتحدة ، ومذبحة مدرسة بحر البقر المشتركة 8/04/1970 وتدمير المبني بالكامل وقتل 30 من الأطفال وجرح 50 طفلا ونسف براءة الأطفال وقتلهم عمدا بقذائف طائرات الفانتوم في دلتا مصر ،وبعد كل هذة الحوادث والمقابر الجماعية وقتل أسرانا وتعذيبهم والتنكيل بهم  ، نري بعضا يخاطبون هذا الكيان بالأخ والصديق ويطلبون مودته ومساعدته ، هؤلاء أقاموا الإغتيالات للشيوخ والنساء والأطفال والرجال حتي القاعدين لم يسلموا أيضا ، ومحاربة المقاومة الحرة الشريفة ، ومحاولة محوها من علي الأرض والصاق صفة الإرهاب بها مع أنهم هم منبع الإرهاب ونواته الأساسية ومغذينه ومصدر قوته واستخدموه لتفتيت الشعوب وتمزيقها إربا ، والحرمان من تقرير المصير للشعب الفلسطين في إقامة دولة منزوعة الحدود وكل شيء أصبح من الخيال ، والتنصل من حق العودة لللاجئين والمهجرين قسرا ، في أي دستور أو قانون صاحب الحق يترجي ممن لا يملك الحق في استرداد جزء بسيط من أرضه التي إغتصبت منه نتيجة خيانة كل الأطراف ، وتدليس علني وخفي ، وكانت القسمة الظالمة في الأساس ثلث اراضي فلسطين أو أقل إلي أن زادت الي الثلثين الآن حتي الثلث الأخير الباقي لفلسطين محتل بحريا وجويا ومخنوق إقتصاديا وداخليا مستوطنات ، دولة من غير وجود إلي دويلة لها الوجود كله علي الأرض ، لقد تم القضاء علي معظم بلادنا الإسلامية ، وأشعلوا الفتن والحروب الأهلية وزرع الجهل والتخلف في بلادنا بمساعدة الغرب اللعين ، وكل من يشكل تهديدا حتي كان بسيطا فدمرت افغاستان والعراق وليبيا واليمن وسوريا ولم يبقي من المهتمين بالقضية دول قليلة حتي دول المواجهة تقلص عددها ، ونجحوا في إسكات وإخضاع من يتولي أمرنا وترويضه ، بينما عصت الشعوب عليهم حتي الآن ، إنهم يعدون الخطط لكيفية التعامل مع إحتاجتنا حتي السلمية منها ترعبهم ولا يرغبون في أن يروا هذة المناظر ولا علو الصوت وصمود الحناجر وإيمان القلوب وتفتح العقول الذي يبث الخوف في نفوسهم ، ويرجعهم إلي مخابئهم غير مأسوف عليهم عاجلا ام آجلا ان شاء الله ، نستحلفكم بالله أن تظل القدس شغلنا الشاغل ونكثر من الصلاة والدعاء في هذه الأيام المباركة لتحريرها ، كما حررت أول مرة في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وظلت السيادة الإسلامية عليها لقرون الا ان إحتلت من جديد وحررت ثاني مرة علي يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي وطوال حكمها تحت الإسلام كانت حرية العبادة والزيارة مكفولة للجميع ، وقد تعرضت القدس للتدمير مرتين وحوصرت 23 مرة وهوجمت 52 مرة وتم غزوها وفقدانها 44 مرة ، وستظل عاصمة فلسطين الأبدية إلي أن يشاء الله أمرا ، فحتي تاريخيا أجداد الفلسطينيين اليبوسيين هما أول من بنوا القدس وسكنوها في الألف الخامس قبل الميلاد ، والآن هي أسيرة في حوزة الكيان وحرمت علي المسلمين ، وإن شاء الله التحرير الثالث قادم لا محالة بإذن الله وبداية الطريق تغيير أنفسنا أولا حتي يغير الله سبحانه وتعالي من أحوالنا ، لماذا كل هذا الصمت العربي والإسلامي علي الأرض ؟؟؟ والتي هي كالعرض أشد خصال العرب تمسكا وعنفوانا وشرفا ، إننا نحلم باليوم الذي نحرر كل شبر من أرض الزيتون فلسطين ، وندخل بيت المقدس ونملك نحن المسلمين مفاتيحه وصونه من جديد وتطهير من دنسه هذه القلة المغتصبة ، ونفك أسر مدينة القدس التي لها معزة ومكانة لا يضاحيها أي شيء أخر بقلب كل مسلم يحمل الإيمان والجهاد به لرفعة شأن الإسلام والدعوة إلي الله أسمي ما يدخل المسلم أعلي درجات الجنان ، وإن كانوا قاموا من يتولي أمور المسلمين بسجن الجهاد وأوجدوا العوائق الكثيره أمامه وتلبية فرض كم عظيم أمرنا به المولي عز وجل ، فالقدس أرض المدائن ومدينة السلام وتجمع الأديان الثلاث ، وممشي الأنبياء ومعظهم انعم الله عليهم بدخلوها ، فالله تعالي أخبرنا ان لنا في سيدنا محمد اسوة حسنة ، فعليه أفضل الصلوات وأذكي التسليمات أوصانا بشد الرحال إلي المسجد الأقصي الشريف ، والذي كرم الله رسولنا محمد صل الله وعليه وسلم بالإسراء من المسجد الحرام الي المسجد الأقصي والصلاة فيه بجميع الأنبياء إماما ، والمعراج برسولنا من المسجد الأقصي الي السموات السبع ، وكانت معجزة الاسراء والمعراج  تكريم من الله سبحانه وتعالي لنبينا المختار وتفضيله عن سائر الرسل والانبياء ، علينا أن ندرك عظم ومكانة الأرض المقدسة التي شرفت وذكرها الله سبحانه وتعالي في مواضع كثيرة في كتابه العزيز القرآن الكريم ، الله أكرم منطقتنا العربية بكافة الرسل والرسالات السماوية دون غيرها من مناطق العالم لتكون الأساس في إنتشار رسالاته ، فكل نبي أرسل إلي جماعته أو أهله فقط ، لكن في الختام الدين الإسلامي الذي أرسله الله سبحانه وتعالي للناس جميعا علي يد رسولنا الكريم محمد صل الله وعليه وسلم رحمة للعالمين ومتمم لمكارم الأخلاق ، ووصلت دعوته إلي شتي بقاع الأرض ، وهذا الوضع الصعب مازال قائما وكل يوم يظهر الهدف واضحا ، وتظهر الشخصية اليهودية علي أصلها وحقيقتها ، وإن لم يفق المسلمون من سباتهم العميق وواقعهم المرير ، وينظروا لمستقبلهم بالعين المبصرة بنور الله ، والمهتدية بشرعه ، والواثقه من نصره ، فإن لن يتغير الحال ، فتزداد الأزمات والمصائب علي العالم الإسلامي من كل حدب وصوب ، حتي يأذن الله بأمره وتعود الأمة إلي ربها ودينها ، فتكون جديرة بنصر الله وإستعادة مقدساتها ، ونري أن تجمعهم هذا مقدمة لكلام الرسول صل الله وعليه وسلم ، بأن المسلمين يقتلون اليهود ولعل فلسطين تكون مقبرتهم ، والله غالب علي أمره ، ولن يفلح قوما سجل الله عليهم غضبه ولعنهم ، فهؤلاء أمرهم الله وأعطاهم التكليف بتعمير الأرض ولكنهم خذلوا سيدنا موسي عليه السلام ولم يتبعوا النور والهدي الذي نزل معه وجميع الأنبياء المرسلين عليهم السلام ففريقا يكذبون وفريقا يقتلون وأساءوا الأدب والتطاول مع الله فقالوا لموسي إذهب انت وربك فقاتلا ، وضربت عليهم الذلة والمسكنة ، وأخذ الله التكليف منهم وأعطاه إلي أمه محمد صل الله وعليه وسلم ،اللهم لا تموتن غير ونحن لك مسلمين وانت راضي عنا يا أكرم الأكرمين ، بل لعلها مؤذنة بفنائهم والقضاء علي بذرتهم الخبيثة ، كما نري أنهم ما توصلوا إلي ما توصلوا إليه إلا بعد صار المسلمين في غاية التخلف والجهل والضعف والبعد عن الدين الذي به يتوصلون إلي خير الدنيا والآخرة  ..........

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق