يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الآداب والأخلاق العامة وأثرها على الفرد والمجتمع

2019-07-09 22:46:30 منوعات ...






للتحميل pdf

https://www.facebook.com/download/396417811221113/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9.pdf?av=100023599743763&eav=AfZhRyOQll6pYe4CULVMucBY19F36lMAItxX5shRUy6OFERPsoEk6YMngeSRfyTqHVw&hash=AcpVTZgU92dV2L4T



خطبة  بعنوان:
" الأداب والأخلاق العامة وأثرها على الفرد والمجتمع  ".



عناصر الخطبة :



1)المقدمة



2)آداب الإسلام



3)أخلاق الإسلام (النبي صلى الله عليه وسلم قدوة في
ذالك)



الحمد لله العليمِ الحليم، الودودِ الغفور، الذي جعلَ
الأدب الشَّرعيَّ عنوان التوفيق، ومَنَّ بِه على مَن شاء مِن عباده فهداهم إلى
جميل الأخلاق، وأكمل الآداب، وخَذَلَ مَن شاء مَنهم بحكمته فانحطوا في أسافل
الأخلاق، ورذائل الأحوال، وشَرِس الطباع، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد
أحسَنِ الناس خُلقُا، وأعلاهم أدبًا، وأفضلهم طِباعًا، الذي أدَّبَه ربُّه فأحسنَ
تأديبَه، وأثنى على خُلقه ووصفه بالعظيم ليُقتدى بِه فيه، ويُنسَجَ على مِنواله،
وعلى آله وأصحابه إلى يوم الحشر والمعاد.



أمَّا بعد، فيا أمَّة الحبيب صلى الله عليه وسلم:



آداب الإسلام



____________



أيها المسلمون:



إن الدين الإسلامي شريعة ربانية في أساسها نظم متعددة
منها ما يكون الأصل فيها التعبد ،ومنها ما يكون الأصل فيها مراعاة مصالح العباد
والناس في التكافل والسلوك ،وهذا الجزء من التكافل يسمى (بالنظام الاخلاقي) وهو
تجسيد الكيان الاجتماعي بين المسلمين، وقد أهمل المسلمون هذا الأمر بكل جزئياته، وسأتطرق
اليوم إن شاء الله إلى بعض الذوقيات التي تتعلق بهيئة المسلم في منظره وزيه، وربما
يظن البعض أن الاسلام يدعو إلى التبذل وترك الزينة وحاشا الإسلام من ذلك، قال
تعالى:



" قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي
أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ
آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ
نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ "(الأعراف اية 32).



وما أجمل ما قاله الشافعي رحمه الله:



حسن ثيابك ما استطعت فأنها



زين الرجال بها تعزز وتكرم



ودع التخشن في الثياب تواضعا



فالله يعلم ما تسر وتكتم



فجديد ثوبك لا يضرك بعدما



تخشى الإله وتتقي ما يحرم



ورَثيثُ ثوبك لا يزيدك رفعة



عند الإله وأنت عبد مجرم



أيها المسلمون:



لقد أولى الإسلام أهمية خاصة بما يجب أن يكون عليه
المسلم ومنها المظهر الخارجي فإنه علامة من علامات اللياقة والكياسة التي تؤثر في
الناس، وكما أكد الإسلام على الاهتمام بالمظهر الخارجي أكد أيضا على نظافة الإنسان
من الداخل من الغل والحقد والأنانية والحسد وسائر الأمراض النفسية وفي الحديث
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ
وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ " رواه
مسلم.



لذلك غلب على بعض الناس هاجس الابتذال خوفا من الرياء
والتكبر حتى أن بعض الصحابة يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ففي الحديث
الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عَنْ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:



(لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ
يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ
يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ).



ولذلك ندب الإسلام إلى تقليم الأظافر، وإزالة الشعر
والاستحداد وقص الشعر الزائد من الشارب، وعد ذلك من سنن الفطرة التي ترد على
الإنسان الجمال ورقة الطبع.



وقد روى مَالِك في الموطأ (1494) عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ
الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ أَنْ اخْرُجْ كَأَنَّهُ يَعْنِي إِصْلَاحَ شَعَرِ
رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْتِيَ
أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ).



أيها المسلمون:



إن المساجد بيوت الله والذين يرتادونها عباد الله "
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ".



فقد أمر الله بالزينة عند الذهاب للمسجد، فتجد بعض الناس
يتطهر ويتعطر ويذهب إلى المسجد وهذا هو المطلوب المأمور به شرعا ، والقسم الآخر
يأبي أن يأتي إلى المسجد إلا بملابس النوم أو العمل وبها رائحة الطعام إن كان صاحب
مطعم، أو رائحة نفط إن كان عاملا ، أو صانعا فيأتي بثوب غير نظيف إلى المسجد ويلحق
بالمسجد وبالجيران الذين يقفون بجانبه أذى، وقد استحب الفقهاء أن يكون للرجل ثوبان
ثوب للعمل وثوب للصلاة.



أيها المؤمنون:



من الآداب المرعية التخفف من الطعام عند الذهاب إلى
المسجد، وكان العرب في الجاهلية إذا قصدوا البيت الحرام حاجين يمتنعون عن الأكل
حتى لا يخرج منهم ما يدعوا الى الروائح الكريهة أو الإفرازات المذمومة.



وقد ورد في الحديث، عن ابن عمر قال تجشأ رجل عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: (كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا
يوم القيامة) سنن الترمذي.



وقد منع رسول الله آكلي الثوم والبصل من الذهاب إلى
المسجد، وبعضهم يأكل من الثوم والبصل ويضع عطور لإزالة رائحة الثوم والبصل، وقس
على ذلك الذي يشرب الدخان فإنه يؤذي الجيران ويتأذى منه الملكان، وإذا جاورك في
الصلاة صاحب التدخين وقد أكل ثوما وبصلا  فالويل والثبور لك أخي المسلم من هذا الجار.



أيها المؤمنون:



من الآداب الاسلامية الاعتناء بنظافة الجسم، فقد ندب
الإسلام كذلك إلى الطهارة الحسية والبدنية كلما اراد المرء ان يصلي، وقد أثنى الله
على نفر من الصحابة أنهم كانوا يهتمون بطهارتهم أكثر من غيرهم حيث إن البعض يكتفي
بالاستجمار عند الغائط ببعض الأحجار كانوا يستعملون الماء مع شحنه وقلته، وفيهم
نزل قوله " لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن
يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ".



وقد ندب الإسلام أيضا إلى الاغتسال لحضور صلاة الجمعة
ورتب على ذلك ثوابا وهو من السنن المؤكدة؛ لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة عن
النبي صلى الله عليه وسلم، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: غسل يوم الجمعة واجب
على كل محتلم، وأن يستاك، ويتطيب، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من اغتسل ثم أتى
الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه، غفر له ما
بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام رواه مسلم في صحيحه ، وفي لفظ له: من
توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة
الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا).



أيها الكرام:



قد قال ربُّكم 
ــ جلَّ وعلا - داعيًا لكم ومُرغِّبًا في سورة الأحزاب: { لَقَدْ كَانَ
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ }.



فأبانت هذه الآية الجليلة: أنَّ مَن كان يرجو الله
واليوم الآخر، فإنَّ ما معه مَن الإيمان، وخوفِ اللّه، ورجاءِ ثوابه، وخوفِ عقابه،
يحثُّه على التأسِّي والاقتداءِ والاهتداء بالرسول صلى اللّه عليه وسلم في
اعتقاداته وأقواله وأفعاله.



 فاقتدوا
وتأسَّوا واهتدوا بِه ــ صلوات ربِّي وسلامه عليه ــ في جميع أموره وأحواله،
لاسِيَّما أخلاقه الشريفة الجميلة، وأدبَه الرَّفيع العالي، فلقد كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذا خُلق عظيم عالٍ كريم، وأدب طيِّب جليل، لا نظير له فيه ولا
مثيل، شَهدَ له بذلك ربُّه سبحانه في أوَّل سورة القلم، فقال جل وعلا: { وَإِنَّكَ
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ }.



وشَهد له بذلك مَن عاشره وخالطه وجالسه، وهُم
أصحابه  ــ رضي الله عنهم  ــ، فصحَّ  عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ
لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ - قَالَ: أَحْسِبُهُ - فَطِيمًا، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ:
«يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ،
فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلاَةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ
الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ
فَيُصَلِّي بِنَا)(صحيح البخاري) وصحَّ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ،
قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرِينِي
بِخُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَ
خُلُقُهُ الْقُرْآنَ"(مسند أحمد).



وتعني ــ رضي الله عنها ــ بذلك: أنَّه صلى الله عليه
كان يتأدب بما جاء في القرآن مِن آداب طيِّبة، ويتخلَّق بِما ذُكِر فيه مِن أخلاق
عالية، ويَعمل بما جاء فيه مِن مكارم ومحاسن وصفات طيِّبة جليلة، تُزيِّنه وترفعه
في الدنيا والآخرة.



وشَهد له الناس بذلك قبل أنْ يُبعث، فصحَّ أنَّ ملك
الروم هِرقل قال لأبي سُفيان قبل إسلامه: (( وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ
تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ، فَزَعَمْتَ: أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ
))(صحيح البخاري)، وصحَّ أنَّه صلى الله عليه وسلم حين كان يتعبَّد في غار حِراء
قبل أنْ يُبعث، نزل عليه المَلَكُ جبريل ــ عليه السلام ــ، فجَرى بينهما ما جَرى،
ورجع إلى بيته في خوف شديد يرتَعد، يُخبِر زوجه أمّ المؤمنين خديجة ــ رضي الله
عنها ــ بأنَّه خَشِي على نفسه، فقالت تُثَبِّتُه: (( كَلَّا أَبْشِرْ، فَوَاللهِ،
لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، وَاللهِ، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ
الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ،
وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ))(صحيح البخاري)، بل إنَّ تتميم صالحِ
الأخلاق ومكارِمها مِن مقاصد بعثته العظيمة، وإرساله للناس هُدىً ورحمة، فقد صحَّ
عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ , قَالَ: «إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ»(الجامع
لابن وهب )



فمِن أخلاقه صلى الله عليه وسلم الطيِّبة الجميلة
الجليلة:



________________________



لِينُ الجانِب واستعمالُ اللِّين مع المؤمنين، فلا
يُعاملهم بالخشونة والغِلظة، ولا يُقابلهم بالعُنف والشِّدة والفَظاظة، ولا
يُهينهم بالسِّباب والشِّتائم، ولا يَعتدي عليهم بالأذية والضَّرب، بل تراه حسَنَ
المعاشرة معهم، لطيفَ القول إنْ حادثهم، رفيقًا بِهم، سهلًا لا يُثقِل عليهم،
سمحًا لا يغمهم، وقد وصف الله  ــ عزَّ
وجلَّ ــ خلقه هذا في سورة آل عمران مُمتنًّا عليه فقال سبحانه: { فَبِمَا
رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }.



وهذا خادمه أنس بن مالك ــ رضي الله عنه ــ قد خدمه
سِنين عديدة، ثم يقول في شأنه معه كما في الحديث الصحيح: عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
«خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا
قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ، وَلَا
لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ»(سنن الترمذي)



، وصح عنه  ــ
رضي الله عنه ــ أنَّه قال: (( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، فَأَرْسَلَنِي يَوْمًا لِحَاجَةٍ،
فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَذْهَبُ، وَفِي نَفْسِي أَنْ أَذْهَبَ لِمَا أَمَرَنِي
بِهِ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَمُرَّ
عَلَى صِبْيَانٍ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق