يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

التخلص من الرمال المترسبة

2019-07-02 18:45:35 منوعات ...






التخلص من الرمال المترسبة :
يمكن تلخيص طرق التخلص من الرمال المترسبة من هذه الأحواض كما يلي :
أ- تفرد علي سطح الأرض الطينية شديدة التماسك كسماد كما أنها تحتوى علي كمية من المواد
العضوية
( تتراوح من 3 – 5 % من المواد العضوية في مياه الصرف ) .
ً إلي مكان يراد ردمه علي أن يفرش علي سطحها أتربة جافة .
ب- تنقل بعيدا
ج- تدفن في خنادق إذ تحتوى علي كميات عالية من المواد العضوية ( من 3 – 5. ( %
تصميم أحواض فصل الرمال :
ً
ً ما تصمم أحواض فصل الرمال ضمن المصافي , لذا يجب أن يكون عرض المصافي مساويا
غالبا
لعرض غرفة الراسب الرملي وطول المصافي مناسب لطول غرفة الراسب الرملي .
ولما كان الغرض من أحواض فصل الرمال هو ترسيب المواد الغير عضوية فقط , لذا يجب أن
تكون سرعة المياه به في حدود تسمح لهذه المواد ( وهي سرعة الرسوب ) بالرسوب ولا تسمح
برسوب المواد العضوية . وبذا يسهل التخلص منها دون خشية انبعاث أي رائحة كريهة منها أو
خطر صحي نتيجة تحلل المواد العضوية .
وللوصول إلي هذا الغرض تصمم أحواض فصل الرمال علي الأسس الآتية :
أ ـ السرعة حوالي 30 سم / الثانية .
ب ـ مدة البقاء حوالي 2 دقائق لأقصي تصرف الطقس الجاف .
ج ـ لا يزيد فاقد الضغط لمياه الصرف بعد مرورها من أحواض ( التصفية ) فصل الرمال
والمصافي عن 5 سم , ولذا لا تستخدم المصافي الدقيقة لتجنب زيادة الفاقد .
ولما كان التصريف الوارد لأعمال المعالجة متذبذب غير ثابت ولضمان الاحتفاظ بالسرعة حوالي
30 سم / الثانية بهذه الأحواض لذا تستخدم أحد الطرق الآتية :
ً لزيادة أو نقص التصريف , وبذا
ً هدار متحرك عند مخرج الحوض يرفع ويخفض تبعا
أ ـ ينشا
يمكن التحكم في السرعة .
ً أحواض فصل الرمال بسعة تجعل سرعة المياه بها 30 سم / ثانية في حالة متوسط
ب ـ تنشا
ً بحائطها الجانبي هدار تفيض منه المياه لغرفة تصفية أخري
تصريف الطقس الجاف , وينشا
مجاورة عند زيادة التصريف وارتفاع منسوب المياه بها , ويراعي أن يكون منسوب المياه من كل
. ً
منهما منفصلا
ً ليقل القطاع الذي تسير به المياه عندما بقل التصريف
ً أو بيضاويا
ج ـ إنشاء قطاع الحوض دائريا
ً رغم اختلاف كمية التصريف الوارد .
, وبذا يمكن الاحتفاظ بسرعة ثابتة تقريبا
في بعض العمليات يستخدم الهواء المضغوط بأحواض فصل الرمال الموضحة بالشكل رقم (2 – 5
ً بحيث لا يؤثر علي ترسيب المواد الغير عضوية ويثير ويمنع
) علي أن يكون ضغطة مناسبا
تسرب المواد العضوية , وهو في نفس الوقت بما به من أكسجين ينشط مياه الصرف الخام
الداخلة لأعمال التنقية والتي أصبحت في حالة ماسة إلي إنعاشها بالأكسجين بعد أن ظلت مدة في
شبكة الصرف الصحي بعيدة عن الشمس والهواء , كما أنة يساعد علي فصل الزيوت والشحوم
وتقليل الرمال العضوية فيتم ترسبيها بسهولة .
3 – أحواض الترسيب الابتدائي :
الغرض من الترسيب هو التخلص من المواد العضوية العالقة بمياه الصرف بفعل الجاذبية
الأرضية فتسقط بتأثير ثقلها إلي قاع الحوض حيث تتجمع ويتلخص منها , ولذا سميت بعملية
الترسيب العادية أو الترسيب الميكانيكي , ولما كانت المواد العضوية خفيفة الكثافة النوعية لذا في
تحتاج إلي سرعة بطيئة بالحوض وطول مناسب له لإعطائة الفرصة للرسوب فكلما قلت سرعة
المياه وطالت مدة بقائها بالحوض كلما حصلنا علي نسبة عالية من الترسيب .
وللحصول علي نسبة عالية للترسيب , استعملت طريقة ملء وتفريغ الحوض ويتم ذلك بملء
الحوض بمياه الصرف الواردة إلية ثم تترك دون حركة للمدة اللازمة لترسيب النسبة المطلوبة من
المواد العالقة , ثم تسحب المواد الراسبة , وبعد ذلك يفرغ الحوض مما به من مياه , ويعاد ملؤه
ثانية وتتكرر العملية , وهكذا – وبذا نحصل علي سرعة صفر للمياه بالحوض ومدة البقاء
المقررة - إلا أنه لكثرة تكاليف إنشاء هذه العملية ولارتفاع تكاليف تشغليها ولضياع الوقت في

الملء والتفريغ أصبحت هذه الطريقة غير مستخدمة حاليا
تعريفات : ـ
ويستحسن قبل شرح أحواض الترسيب أن نوضح التعريفات الآتية : ـ
أ ـ الخبث :
هو المواد الطافية بالحوض والغير قابلة للرسوب وغالبيتها من الزيوت والشحوم وهي ذات منظر
ورائحة كريهتين , وبتراكمها علي سطح تحتجز الهواء والضوء من التخلل بمياه الصرف الصحي
بالحوض .
ب ـ الحمأة السائلة :
هي المواد المشبعة بالمياه والراسبة بقاع الحوض وكمية الحماة السائلة تقدر بما لا يزيد عن 1
% من كمية مياه الصرف الداخلية للحوض .
ج ـ مدة البقاء النظرية أو مدة المكث النظرية :
هي المدة النظرية المفروض أن تمكثها نقطة مياه بالحوض , وبمعني آخر هي المدة التي تلزم
لنقطة المياه التي تقطع فيها المسافة بين مدخل الحوض ومخرجة بالسرعة النظرية .
د ـ السرعة النظرية : السرعة = ــــــــــــــــ ( م / ثانية ) .
هـ ـ مدة البقاء الفعلية :
هي المدة الفعلية التي تقطع فيها نقطة المياه المسافة بين مدخل الحوض ومخرجة .
وقد استخدمت عدة أنواع من أحواض الترسيب ( خلاف طريقة الملء والتفريغ ) يستمر فيها
سريان الماء بالحوض , وروعي في تصميمها أن تكون سرعة المياه بها بطيئة ومدة بقائها بها
كافية بحيث تسمحان بترسيب غالبية المواد العالقة بمياه الصرف ـ وصممت في بادئ الأمر بسعة
ً حتى أصبحت في بعض الحالات ساعة واحدة ,
تسمح بمدة بقاء نظرية 24 ساعة أنقصت تدريجيا
ويرجع السبب ذلك إلي أن كثير من المواد العالقة ترسب في الساعة الأولى وغالبيتها ترسب في
ً مما لا
الثلاث الساعات الأولى من بدء عملية الترسيب , وبعد ذلك تقل كمية الراسب منها كثيرا
يتناسب مع زيادة سعة الأحواض وبالتبعية زيادة تكاليف إنشائها , هذا علاوة علي أن بقاء مياه
الصرف مدة طويلة بهذه الأحواض بعيدة عن الشمس والهواء
( اللهم إلا الطبقة السطحية بالحوض إن لم تكن مغطاة بالخبث ) يزيد في درجة تعفنها وتعقيدها ؛
مما يزيد من تكاليف معالجتها في الخطوات التي تلي عملية الترسيب . هذا بالإضافة إلي ما ينبعث
منها من رائحة كريهة للغاية . والشكل رقم ( 2 – 6 ( يوضح العلاقة بين مدة البقاء والنسبة
المئوية لترسيب المواد العالقة بأحواض الترسيب .
وتوجد أنواع عديدة من أحواض الترسيب , ويتوقف اختبار أي منها علي عوامل عديدة منها حجم
التصريف المراد معالجته وطبوغرافية موقع أعمال المعالجة ونوع تربته مع مراعاة الناحيتين
الفنية والاقتصادية . وتنقسم غالبة أنواع أحواض الترسيب إلي الأنواع التالية :
أ ـ من حيث إتجاه سير المياه : رأسي ـ أفقي ـ دائري .
ب ـ من حيث شكل الحوض : مستطيل ـ مربع ـ دائري .
ج ـ من حيث طريقة سحب الحمأة : يدوي ـ ميكانيكي ـ بضغط المياه .
د ـ من حيث مناسب قاع الحوض : أفقي ـ بميل بسيط ـ هرمي شديد الميل .
شروط أحواض الترسيب :
يراعي عند أنشاء أحواض الترسيب أن تستوفي الاشتراطات الآتية :
أ ـ أن تكون السرعة بها بطيئة في حدود تسمح للمواد العالقة بالرسوب .
ب ـ أن تكون مدة البقاء الفعلية كافية لرسوب المواد العالقة إلي قاع الحوض قبل وصولها
ً في زيادة نسبة تعفن مياه الصرف بالحوض زيادة
لمخرجة , مع مراعاة ألا تكون مدة البقاء سببا
كبيرة .
ج ـ أن تكون مدة البقاء الفعلية أقرب إلي مدة البقاء النظرية اللازمة .
د ـ ألا يسمح للخبث الطافي بالخروج مع السيب الخارج من الحوض .
هـ ـ عدم السماح بأي حركة في قاع الحوض تثير ما يرسب به .
ً لتربة الموقع وظروفه ونوع وكمية مياه الصرف المطلوب
و ـ أن يختار نوع الحوض مناسبا
معالجتها بحيث تكون أقل الأنواع في تكلفة إنشائها وتشغيلها وصيانتها مع الحصول علي نسبة
الترسيب المطلوبة .
لذا فكل الجهود موجهة ألي توفير هذه المميزات بأحواض الترسيب للحصول علي حوض الترسيب
ً هي الأحواض المستطيلة المسماة بأحواض ليبزج
المثالي ، وأكثر أنواع الترسيب استخداما
والأحواض الدائرية المسماة دور تمند .
أحواض الترسيب الأبتدائى المستطيلة ( ليبزج ) :
ً بعمق حوالي 5 أمتار وبطول يتراوح بين ثلاث إلي أربع أمثال العرض ومدة بقاء 24
وكانت تنشا
ً تصمم علي مدة بقاء تتراوح بين ساعة
ساعة خفضت إلي 12 ساعة ثم إلي أربع ساعات وحاليا
وثلاث ساعات .
وقد لوحظ إن المياه بهذه الأحواض لا تسير بكامل قطاع الحوض بل تسير في حيز ضيق منه , إما
بأعلاه إن كانت درجة حرارة مياه الصرف الداخلة إلية أعلي من درجة حرارة المياه الموجودة
بداخلة , أو بأسفلة إن كانت درجة حرارة المياه الداخلة للحوض أقل من درجة حرارة مياه
الحوض ؛ فتثير بذلك ما تم ترسيبه من مواد بقاع الحوض . ولصغير القطاع الذي تسير به المياه
ً عن السرعة التصميمية ( النظرية ) , وبالتبعية فمدة البقاء
فالسرعة الفعلية بالحوض تزيد كثيرا
أقل بكثير من المدة اللازمة , وتكون النتيجة قلة الترسيب وضعف كفاءة الحوض , كما لوحظ
خروج المواد الطافية مع السيب الخارج .
ً بالنسبة إلي عمقه فقد رأي المصممون
ولما كان الحيز الذي تسير به المياه بالحوض صغيرا
ً للتكاليف أن يكتفي بعمق بسيط وتغالوا في تصغير عمق الحوض فصمموا الحوض بعمق
توفيرا
حوالي 1 متر , وزادوا من عرضه لتقليل السرعة , وصمم طول الحوض بما يسمح بالحصول
ً منهم أن هذه الطريقة تعطي سرعة بطيئة ومدة بقاء كافية وكفاءة
علي مدة البقاء اللازمة ظنا
ً ؛ إذ انخفضت كفاءة ترسيب
عالية , إلا أن هذه الطريقة أعطت نتيجة عكسية لما كان منتظرا
الحوض وأتضح أن هذا العمق البسيط يسبب إثارة دائمة لما قد يرسب بقاع الحوض من مواد , لذا
بعد عدة تجارب وجد أنه يجب ألا يقل عمق الحوض عن 5.2 متر وألا يزيد عن حوالي 0.3 أمتار
.
كما وجد أن إنشاء حاجزين بطول عرض الحوض أحدهما قريب من المدخل والأخر قريب من
المخرج وكل منهما ( ساقط ) تحت سطح منسوب المياه بحوالى 50 سم يزيد من كفاءة , فحاجز
المدخل يوقف اندفاع سرعة المياه الداخلة للحوض ويلزمها بالاتجاه نحو أسفلة مما يساعد علي
عملية الترسيب . وحاجز المخرج يحجز المواد الطافية من الخروج مع السيب الخارج .
ولقد تحسنت بذلك كفاءة أحواض الترسيب إلا أنة استمر وجود عمق بالحوض غير مستفاد به
علاوة علي ما تثيره المياه الداخلة ( ذات درجة الحرارة الأقل من درجة حرارة المياه الموجودة
بالحوض ) للمواد الراسبة بقاعة , والشكل رقم ( 2- 7 ( يوضح خط سير المياه بحوض ترسيب
مستطيل مزود بحاجزي المدخل والمخرج .
ويجب أن ينشأ أكثر من حوض ترسيب لمقابلة التصريف الوارد وعدم الاعتماد علي حوض واحد
لمرونة التشغيل , ولإمكان تفريغ أحدهما لتنظيفه أو إصلاحية أو لأي سبب آخر دون أن يحدث
ً فلا مفر من الاكتفاء بحوض
ً علي كفاءة عملية الترسيب , أما إن كان التصريف ضئيلا
ً كبيرا
تأثيرا
واحد ويجب تجنب إنشاء الأحواض كبيرة المسطح لتجنب فعل التيارات الهوائية بالأحواض .
ً بواسطة زحافة تدار بقوى كهر بائيه بسيطة
ً ما تنظيف ميكانيكيا
ً وغالبا
وتنظيف الحمأة يدويا
( حوالي 2 حصان ) , وتسير علي قضبان , ويمكن استعمال زحافة واحدة لعدة أحواض متجاورة
, وللزحافة مشطان الأسفل لتنظيف قاع الأحواض من الحمأة والأخر علوي لتجميع الخبث من
السطح .
َ : المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحى
ثانيــا
( 1 ( الحمأة المنشطة
مقـــدمة :
الغرض من أعمال المعالجة الثانوية – البيولوجية – هو تحويل المواد العضوية الدقيقة العالقة
التى لم ترسب فى أحواض الترسيب الإبتدائى ، وكذلك تحويل جزء كبير من المواد العضوية
الذائبة ، إلى مواد ثابتة عالقة يمكن ترسيبها . وذلك عن طريق تنشيط البكتريا الهوائية وغيرها
من الكائنات الدقيقة التى تعتمد على الأكسجين فى حياتها مما يؤدى إلى أكسدة وتثبيت هذه المواد
ً لإعتمادها على نشاط كائنات حية
العضوية ولذلك سميت هذه المعالجة بالمعالجة البيولوجية نظرا
.
نظرية المعالجة بالحمأة المنشطة :
عند معالجة المخلفات السائلة بطريقة الحمأة المنشطة تتم تهوية وتقليب هذه المخلفات بعد خلطها
بنسبة معينة من الحمأة المنشطة – وهى الرواسب التى تجمعت فى حوض الترسيب النهائى – فى
أحواض خاصة تسمى أحواض التهوية ونتج عن ذلك إمتصاص الخليط للأكسجين من الهواء
وإستعمال البكتريا الهوائية وكائنات دقيقة أخرى لهذا الأكسجين فى تثبيت المواد العضوية المتعلقة
والذائبة وتحويلها إلى مواد عالقة يمكن ترسيبها على هيئة قشور كما يؤدى التقليب المستمر
للخليط إلى ترويب المواد المتعلقة الدقيقة أى تجميع هذه المواد ولصقها فى حبيبات أكير يسهل
ترسيبها فى حوض الترسيب النهائى ويوضح الشكل رقم (4-1 (مسار مياه الصرف فى وحدات
المعالجة بطريقة الحمأة المنشطة
طرق التهوية :
تتم تهوية المياه الخارجة من أحواض الترسيب الإبتدائى مع الحمأة المنشطة المعادة من حوض
الترسيب النهائى فى أحواض خاصة تسمى أحواض التهوية وتظل المياه فى حوض النهوية فترة
تتراوح من أربع إلى ثمانى ساعات تنشط فيها البكتريا الهوائية لتؤدى وظيفتها فى أكسدة وتثبيت
المواد العضوية .
ويجب أن تتوافر فى أحواض التهوية الشروط الآتية :
أ – توافر الأكسجين فى جميع أنحاء الحوض لتأكيد نشاط البكتريا فى أكسدة وتثبيت المواد
العضوية .
ب – وجود تقليب مستمر فى أحواض التهوية ينتج عنه ترويب المواد المتعلقة الدقيقة لتكوين
ً يسهل ترسيبها فى أحواض الترسيب النهائى .
مواد أكبر حجما
جـ - يكون التقليب بشدة كافية تمنع ترسيب المواد المتعلقة – أى هبوطها إلى قاع حوض التهوية
ً من تراكمها لأن ذلك يتعارض مع إستكمال عملية الأكسدة وكذلك لخلو هذه الأحواض من
– خوفا
وسائل إزالة وكسح الرواسب من القاع .
ويمكن تقسيم طرق التهوية والتقليب إلى ثلاثة أقسام رئيسية :
أ - التهوية بالهواء المضغـوط
ب – التهوية الميكانيكــية
ج – التهوية بالطرق المشتركة ( الهواء المضغوط مع التقليب الميكانيكى ) .
أ ) التهوية بالهواء المضغوط :
فى هذه الطريقة تمزج المخلفات السائلة بعد معالجتها وخروجها من أحواض الترسيب الإبتداءى
بنسبة حوالى من 20 %إلى 100 %من حجم الحمأة المنشطة السابق ترسيبها فى أحواض
الترسيب النهائى ثم يمر الخليط فى أحواض التهوية التى تتم فيها عملية التقليب والتهوية بواسطة
فقاقيع من الهواء تخرج من شبكة من البلاطات أو القوالب المسامية مثبتة فى قاع الحوض
ومتصلة بمجموعة من المواسير يضغط فيها الهواء وتسمى هذه البلاطات أو القوالب بناشرات
الهواء .
ب ) التهوية الميكانيكية :
ً فى سطح المخلفات السائلة –
تتم التهوية فى هذه الحالة بإستخدام طرق ميكانيكية تحدث إضطرابا
هذا الإضطراب يساعد على أن يمتص السائل الأكسجين من الهواء ومن ثم تقوم البكتريا الهوائية
بإستخدام هذا الأكسجين فى أكسدة وتثبيت المواد العضوية كما سبق شرحه .
وتنقسم طرق للمعالجة بالحمأة المنشطة إلى :
• الحمـأة المنشطة ذات المعدل العالى
• التهـوية المتدرجـــــــة
• التغـذية على خطـــــوات
• التثبيت مع التــــــلامس
• التهوية على مراحل أو على التوالى
مزايا المعالجة بالحمأة المنشطة :
يمكن تلخيص المعالجة بطريقة الحمأة المنشطة فيما يلــــى :
أ - خلوها من متاعب الرائحة غير المرغوب فيها وعدم إنتشار الذباب .
ب- تحتاج إلى مساحة صغيرة بالنسبة للمساحة التى تحتاجها المرشحات .
. ً
ج – مصاريف إنشائها صغيرة نسبيا
د - يمكن إنشاؤها بالقرب من المساكن دون حدوث ضرر أو مضايقة للسكان .
هـ - لا تحتاج إلى أيدى عاملة كثيرة للتشغيل .
و – لا يتسبب عنها فاقد كبير فى منسوب المياه من أول حوض إلى آخر حوض بالمحطة .
عيوب المعالجة بالحمأة المنشطة :
يمكن تلخيص عيوب المعالجة بطريقة الحمأة المنشطة فيما يلــــى :
أ - تحتوى الحمأة الناتجة على نسبة عالية من الماء مما يسبب زيادة كبيرة فى حجم الحمأة وكذلك
صعوبة فى تجفيفها .
ب – إرتفاع مصاريف الصيانة والتشغيل .
ج – تحتاج إلى إشراف فنى على مستوى عال
د - قد توجد صعوبات فى التشغيل إذا أحتوت المياه المطلوب معالجتها على مواد سامة .
ً لإعادة نتائج التشغيل
ً طويلا
هـ- بدون أسباب معروفة قد تسوء نتائج التشغيل ويحتاج الأمر وقتا
إلى الدرجة المعتادة 



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق