يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ققج -2-

2019-07-02 17:14:24 منوعات ...






موت بطيء 
احتلَ الجيش المدينة، دخلوا إليه، رجل على كرسيه المقعد، طفلته المرتعبة بجانبه، رمى أحد الجنود حربة سلاحه في حضنه ضاحكاً في وجهه: سأغتصبها أمام عينيك، دافع عنها إن استطعت.
وجّه أحد العناصر بندقيته إلى عين الرجل وصرخ بالفتاة: تعالي قبل أن اقتله امام عينيك الجميلتين...خوفها على أبيها جعلها تنحني لرغبتهم؛ مشت إليهم.
_ هل يمكنني أن أضمها  (قال الأب).
لك حرية الكلمة قبل الموت، ودّعيه ياحلوتي (أمرها الخنزير).
_ قربها من رأسه، شم رائحتها، مسح دمعَها، ابتسم في وجهها: لاتخافي يا ابنتي إن الله معنا ثم طعنها في قلبها؛ غرقوا بدمها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





مجاهد
وضعَ الكِتاب المُقدس على مكتبه بعد أن انتهى من قراءة سورة التوبة، ارتدى ثيابه، شد الحزام على خصره، دخل إلى غرفة أولاده واضعاً قبلة على جبين كل واحد منهم، ودّع زوجته التي بالكاد كانت على قيد الحياة،وذهب لعمله الوظيفي.



معتقل
من عائلة واحدة، ميلادنا واحد، تفكيرنا ذاته، تشابه في الجسد والوجه، أتذكّره مع كل عقوبة يقوم السجان تنفيذها على جسدي المُنهك في هذه الزنزانة اليائسة ... اليوم ولشدة الضرب الموجع بدأت أصرخ وأنادي باسمه؛ يُصدي الصوت حتى آخر زنزانة في الممر المظلم ويعود إلى مسامعي, اسمي.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق