يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

صفحات سوداء من تاريخ المنافقين

2019-07-15 06:10:41 دين ...






صفحات سوداء من تاريخ المنافقين



للشيخ السيد مراد سلامة



الخطبة الأولى



أمة الإسلام: حديثنا في هذا اليوم
الطيب الميمون الأغر عن سوس هذه الأمة الذي ينخر في جسدها ويتربص بها الدوائر خطر أخطر
على الأمة من الكفار والمشركين ويكمن خطره أنه يلبس لنا جلود الضأن وقلبه قلب ذئب خبيث
الطبع خبيث الصفات إنهم أعدى الأعداء. حديثنا عن
صفحات سوداء من تاريخ المنافقين



أولا: تعريف المنافق
في الشرع:



المنافق: هو الذي يظهر غير ما يبطن. فإن كان
الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد
يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام قال تعالى: (إن المنافقين
في الدرك الأسفل من النار)



وإن كان الذي يخفيه غير الكفر بالله وكتابه ورسوله
وإنما هو شيء من المعصية لله فهو الذي فيه شعبة أو أكثر من شعب النفاق



الصفحة الأولى: المنافقون هم الطابور الخامس



أيها الاخوة الأحباب: يمثل المنافقون
الطابور الخامس الذي يحيك المؤامرات وينتهز الفرص ويتربص بالأمة الدوائر، تظهر
خباياهم في مواقفهم من الإسلام ورسول الإسلام وها هي صورة تنبئكم عن حقد وعداوة
ذلك الطابور تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام



قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ - قَالَ سُفْيَانُ: مَرَّةً
فِي جَيْشٍ - فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ، رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ
الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، وَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ،
فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا بَالُ
دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ
رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» فَسَمِعَ بِذَلِكَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، فَقَالَ: فَعَلُوهَا، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا
إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: دَعْنِي
أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«دَعْهُ، لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ» وَكَانَتِ
الأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ المُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ، ثُمَّ إِنَّ
المُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ، قَالَ سُفْيَانُ: فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو، قَالَ
عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرًا: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)([1])



يقول شيخ الأزهر محمد السيد طنطاوي – رحمه
الله كما يرى المتدبر لهذه الآيات ، والأحداث التى نزلت فيها ، أن النفوس إذا جحدت
الحق ، واستولت عليها الأحقاد ، واستحوذ عليها الشيطان . . أبت أن تسلك الطريق المستقيم
، مهما كانت معالمه واضحة أمامها . . .



فعبد الله بن أبى وجماعته، وقفوا من الدعوة الإسلامية
موقف المحارب لها ولأتباعها، وسلكوا في إذاعة السوء حول الرسول - صلى الله عليه وسلم
- وحول أصحابه كل مسلك . . . مع أن آيات القرآن الكريم ، كانت تتلى على مسامعهم صباح
مساء ، ومع أن إرشادات الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت تصل إليهم يوما بعد يوم
، ومع أن المؤمنين الصادقين كانوا لا يكفون عن نصحهم ووعظهم([2])



الصفحة الثانية: إثارة الفتن والقلاقل بين أفراد الأمة



وهذا هو دأب المنافقون في كل زمان ومكان
يعملون على إثارة الشحناء والبغضاء والعمل على تفتيت الصف الإسلامي والتاريخ المعاصر
يشهد على هؤلاء المنافقين الذين يتكلمون بألسنتنا ويلبسون لنا جلود الضأن وقلوبهم
قلوب ذئاب فها هم يظهرون في أثواب بالية تحت مسمى التقدم والحضارة و هلم جر....



وما يحدث اليوم قد حدث مع النبي – صلى الله
عليه و سلم-  فاهم ينتقصون من النبي – صلى الله
عليه و سلم – و لكن بأسلوب في تورية قد فهمه أصحاب النبي – صلى الله عليه و سلم عن
 أَبِي، أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ أُبَيٍّ، «فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبَ
حِمَارًا، فَانْطَلَقَ المُسْلِمُونَ يَمْشُونَ مَعَهُ وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ»، فَلَمَّا
أَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي، وَاللَّهِ
لَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْهُمْ: وَاللَّهِ
لَحِمَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ،
فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَشَتَمَهُ، فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ
مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَالأَيْدِي وَالنِّعَالِ،
فَبَلَغَنَا أَنَّهَا أُنْزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9]([3])



الصفحة الثالثة التخاذل والتخلف عن نصرة الإسلام



 واعلموا أن من أخس صفات المنافقين أنهم يقفون في
صفوف أعداء الأمة ويعملون زعزعة أمنها واستقرارها فإذا نادى منادي الجهاد يلوذ هؤلاء
المنافقون بجحورهم هربا من القتال وهربا من نصرة الإسلام



 من
تلك الصفحات السوداء ما جاء في حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ
رِجَالاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ
إِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْغَزْوِ، تَخَلَّفُوا عَنْهُ،
وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا قَدِمَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، اعْتَذَرُوا إِلَيْهِ، وَحَلَفُوا، وَأَحَبُّوا
أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَنَزَلَتْ (لاَ
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) الآية(
[4])



الصفحة الرابعة: المنافقون يستهزئون بالمتصدقين



ومن بين تلك الصفحات صفحة سوداء قاتمة قديمة
حديثة وأسلوب خبيث يتبعه خلف هؤلاء تبعا لأسلافهم المنافقين إنه الاستهزاء والسخرية
من المؤمنين والمؤمنات



إن ما نشاهده اليوم على الشاشات والفضائيات
وما يكتب على الصفحات من حرب صريحة على الإسلام وعلى الشريعة الغراء فهذا يستهزئ
بالحجاب وأخر يستهزئ باللحية وثالث يستهزئ بالسنن النبوية كل هؤلاء هم أتباع وخلف
عبد الله بن أبي بن سلول –لعنه الله تعالى-



عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري -رضي
الله عنه -، قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير،
فقالوا: مراء، وجاء رجل آخر فتصدق بصاع ، فقالوا : إن الله لغني عن صاع هذا ! فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا
يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79].
متفق عليه، هذا لفظ البخاري. (
[5])



الصورة الخامسة: منافق ويهودي يسحران الحبيب النبي – صلى الله عليه وسلم-



و من صفحات المنافقين السوداء العمل على سحر
سيد الأصفياء – صلى الله عليه وسلم-و السحر مرض من الأمراض الجسدية التي تعتري
البشر و كذلك النبي– صلى الله عليه وسلم-  و
هذا يدل دلالة واضحة كما كمال بشريته – صلى الله عليه وسلم-  



عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم سُحِرَ، حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلاَ يَأْتِيهِنَّ
قَالَ سُفْيَانُ (أَحَدُ رِجَالِ السَّنَدِ) وَهذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ السِّحْرِ
إِذَا كَانَ كَذَا فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَعَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي
فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلاَنِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي،
وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلآخَرِ: مَا بَالُ الرَّجُلِ
قَالَ: مَطْبُوبٌ قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ قَالَ: لُبَيْدُ ابْنُ أَعْصَمَ، رَجُلٌ مِنْ
زُرَيْقٍ، حَلِيفٌ لِيَهُودَ، كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: وَفِيمَ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ
قَالَ: وَأَيْنَ قَالَ: فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ تَحْتَ رَعُوفَةٍ، فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ
قَالَتْ: فَأَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ فَقَالَ:
هذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَكأَنَّ
نخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَ: فَاسْتُخْرِجَ قَالَتْ: فَقُلْتُ أَفَلاَ، أَي،
تَنَشَّرْتَ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى
أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا (
[6])



الصفحة السادسة استثمار الأحداث من أجل إثارةِ الشُّكوك والقلاقل بين أفرادِ
الصفِّ الداخلي وزعزعة الوضع، ومن ذلك:



كان من دأب المنافقون التخلف عن رسول الله –
صلى الله عليه وسلم-في الغزوات ووجد المنافقون الفرصة السانحة لزعزعة الأمن وتفتيت
وحدة الصف في غزوة تبوك عندما جعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم-عليا – رضي الله
عنه – نائبا عن في المدينة فبدا المنافقون ينفثون سمومهم ويشعلون نيرانهم وينسجون  خيوطهم التي هي أوهى من بيت العنكبوت.



حين سار رسول الله -صلى الله عليه وسلم -لغزوة
تبوك خلَّف علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - في المدينة، فقال المنافقون: استثقله،
فعن إبراهيم بن سعد ، أنه سمع أباه يقول : لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من
المدينة إلى تبوك ، خلف  علي بن أبي طالب ،
فأتاه بالجرف يحمل سلاحه ، فقال : يا رسول الله أتخلفني بعدك ولم أتخلف عنك قط ؟ قال
: فولى مدبرا ، فاغرورقت عيناه ، فرجع بعد فراقه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال
: يا رسول الله إن المنافقين يزعمون أنك إنما خلفتني استثقالا لي . فغضب رسول الله
صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى رؤي في وجهه، فقال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون
من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي؟ ».(
[7])



الصورة السابعة: العمل كجواسيس للأعداء، وتسريب أخبار الدولة الإسلامية للخارج؛



وقد قام المنافقون يعملون لليهود فقد أرسل رأس
المنافقين عبد الله بن أبي إلى يهود خيبر، إن محمدا قصد قصدكم وتوجه إليكم فخذوا حذركم.
ولا تخافوا منه، فإن عددكم وعدتكم كثيرة، وقوم محمد شرذمة قليلون، عزل لا سلاح معهم
إلا قليل، فلما علم ذلك أهل خيبر، أرسلوا كنانة بن أبي الحقيق، وهوذة بن قيس إلى غطفان
يستمدونهم لأنهم كانوا حلفاء يهود خيبر، ومظاهرين لهم على المسلمين وشرطوا لهم نصف
ثمار خيبر إن هم غلبوا على المسلمين. (
[8])



فتأملوا عباد الله إلى تلك الخيانة العظمى
التي قام بها المنافقون في حالة الحرب حيث أخبروا عدو رسول الله – صلى الله عليه وسلم-بمقدمه
ليأخذوا العدة وأخبروهم بحالة الجيش وأنهم عزل لا سلاح ولا عتاد معهم



فكم وكم من منافقي هذا الزمان يعملون
كجواسيس وعملاء للعداء ضد الأمة وضد الأوطان



وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ،
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.



 



الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ



الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ
أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ هُوَ يَتَوَلَّى الصَالِحِينَ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم، صَلَاةً وَسَلَامًا
دَائِمَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ إِلَى يَومِ الدِّينِ.



الصفحة الثامنة: المنافقون يحاولون قتل النبي – صلى الله عليه وسلم-



 ومن
صفحاتهم السوداء محاولاتهم قتل إمام الأنبياء – صلى الله عليه وسلم-فالمنافقون أشد
خطراً، وأعظم ضرراً من اليهود والنصارى والمشركين، فالواجب الحذر منهم، والتحذير، وبيان
أخلاقهم، وكشف مخططاتهم ومؤامراتهم.



عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ مُنَادِيًا
فَنَادَى: إِنَّ رَسُولَ اللهِ أَخَذَ الْعَقَبَةَ، فَلَا يَأْخُذْهَا أَحَدٌ،
فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُودُهُ حُذَيْفَةُ
وَيَسُوقُ بِهِ عَمَّارٌ إِذْ أَقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمُونَ عَلَى الرَّوَاحِلِ،
غَشَوْا عَمَّارًا وَهُوَ يَسُوقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، وَأَقْبَلَ عَمَّارٌ يَضْرِبُ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُذَيْفَةَ: " قَدْ، قَدْ "
حَتَّى هَبَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا هَبَطَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ وَرَجَعَ عَمَّارٌ،
فَقَالَ: " يَا عَمَّارُ، هَلْ عَرَفْتَ الْقَوْمَ؟ " فَقَالَ: قَدْ
عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ وَالْقَوْمُ مُتَلَثِّمُونَ قَالَ: " هَلْ
تَدْرِي مَا أَرَادُوا؟ " قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "
أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ ع

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق