يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ققج1

2019-07-01 09:45:09 منوعات ...










ذكرى حبيب
راقَ لها عندما رأتهُ، بدأ قلبها ينبض بُسرعتهِ القُصوى، تعجبت لما حدثَ لها!  فهي امرأة متزوجة ولزوجها مُخلصة مُحبّة.. طغت على هواجسها وأمرت روحه بالسفر بعيداً هناك وراء الشمس فلا ترى حتى ظلهِ .. شاء القدر أن يجمعهُما مرةَ أُخرى في إحدى مولات المدينة .. ابتسم بهدوء واقترب منها، ارتعشت، جسدها اقترب منه أيضاً وروحها تحاول عبثاً مغادرة المكان، مسافة شخص بينهما، كانت تريد أن تقول له من أنت وماذا تريد وكيف لقلبي أن يسمح بكل هذا ..؟

سُرعان ما اختفى كل تفكيرها عندما رأتها على صدره ( قلادة بماء الذهب كُتب عليها بالألماس حروف اسمها، فرحت، دمعت عيناها، هل يعرفني هل أعرفه ..؟ أيلاحقني هذا أم ماذا..؟ خافت، ارتعبت، شعرت عيون الناس كلها عليها، أغمضت عيناها وبدأت تتجول في سوق ذكرياتها (( إنه هو .. حبيبي_مُلهمي_شاعري في ربيع عمري)) فتحت عيناها لتعانقهُ، تشم ريحهُ وتسأله عن اختفائه المفاجئ .. ليقاطعَ روحهما صوت طفل يقول : أبي.. أبي، أُريد هذه اللعبة.. تنهدت ومضت وبقيت معه الذكريات.



مأساة،
عادَ إليها بعد سفر طويل، حاملاً على يده طفل رضيع،  نظرت فيه!! شعرت بألم في الرأس، كاد يُغمى عليها، صبّرت نفسها، طلبت الطلاق.
نظر في وجه الطفل مُحدثاً روحه: لا تحزن يا صغيري لو تعلم أني وجدتك بالقرب من حاوية القمامة لضمتك بحب، خاصةً أن رحِمها مُحرماً عليها الأمومة.





















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق