يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ققج

2019-06-27 10:54:29 منوعات ...






خُبث معاصر 
ذهبت إلى عشيقها ونامت معه، بعد أن أخبرها زوجها بضرورة بقائه في العمل لليوم الثاني.
شوقهما ، لم يُشعرهما بالوقت .. رنَّ هاتفها وهي على صدره، بهدوء، أمسكته ، وضعته أمام عينيه.
_ إنه زوجك!!. قال العشيق مرتبكاً!.
باسته من جبينه، عليك أن تشكر هذه الحرب.
بصوت مبحوح، متعب ، ردّت : ألو حبيبي، أين أنت، لقد خطفني سائق العربة البارحة وأنا في طريقي إلى منزل العائلة ، أرجوك لاتُبلغ الجهات المختصة.
خذ السائق ( غمزت مُغرمها) فهو من جعلني أرد عليك، كَلمه، إدفع له، أنقذني.





أنثى
عادَ من عِمرته نقيّ القلب راضِ النفس، مُتحجباً عقله بآيات الله والخشوع، توبته النصوحة التي أرادها تحققت، اختلط بطلاب الجامعة وكثيراً ماكان يُحكى عليه وعن غرابة أطواره.. يوماً ما مرت بجانبه تلك الرائعة الأنيقة ذات العطر النادر في جسدها وهمست في أذنه: كم أحبُ فيكَ رجولتك الخجِلة.

قفز قرينه ليخلع عنه عباءته الطيبة: هل تريدي أن تعرفي جبروت جسدي؟ ابتسمت، وأعلنت برفرفةٍ من عينيها القبول.. دخلا إحدى حدائق العشاق التي ملتها المدينة .. كانت حديقة تسكنها الأرواح، وعند جذع الشجرة تحاورَ الجسدان وغضبت الروح، ليسقط غصن خفيف الظل على رأسه فيصحو ليرَ جموع الشباب حوله يستهزئون به وبتوبته عندما صرخت: أرأيتم استطعت حرفِه.



تعظيم
أنظر كم هي رائعة، قالها صديقي وهو يراقب فتاة تقف على الرصيف المقابل لنا أمام دُّكّان لبيع المجوهرات، ثم أردف: مارأيك أن نذهب إليها ونقف بجوارها، نغازلها,نعرض عليها قطعة ذهبية ثمينة، عسانا نوّفق بها في ليلتنا الباردة هذه.
_ لا،لا ماذا جرى لك، ألا ترى الجموع هنا وهناك.
لا تخف لن يرانا أحد سوى لله.
_ إن كنت متأكد، فلنذهب إذاً.






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق