يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

التيسير من مقاصد الشرع الحنيف

2019-06-27 01:06:20 منوعات ...






الخطبة بعنوان (التيسير من مقاصد الشرع الحنيف )



عناصر الخطبة



1)المقدمة



2) اختص الله الإسلام باليسر ورفع الحرج



3)أرشد
النبي صلى الله عليه  إلى التيسير في
العبادات



4)
المسلم مكلف بأن ييسر على نفسه وعلى غيره



5) يسر
النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع خصومه



6) يسر
النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخطئين



المقدمة



______



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا  نبي بعده,,,,



التيسير مَعْلَمٌ من معالم الشريعة الإسلامية، ومظهر من
مظاهرها؛ إذْ إنَّ المُتتبِّع لأحكام الشريعة الغرَّاء في كلِّ أحوالها وجوانبها
يُلاحظ أن التيسير نمطاً سائداً، وهدفاً واضحاً، فالعبادات وما شملته من أحكام،
والمعاملات وغيرها كلُّها مبنية على التيسير.



بل إننا لا نكون قد تجاوزنا الحدَّ إذا قلنا: إنَّ
التيسير من المقاصد العليا للشريعة الإسلامية، ولعل من أسباب هذا التيسير هو ما
اختصَّ الله تعالى به هذه الأمة دون غيرها من خصائص، ومن أهمها: كونها الأمة
الخاتَمة التي بها خُتمت الأمم؛ ومن ثَمَّ فليس هناك مجال للاستدراك على
أحكامها؛التي ببلوغها كمل الدين وتمَّت النِّعمة، وبمَوته صلى الله عليه وسلم
انقطع الحبل الواصل بين السماء والأرض من النبوة المباركة.



لذا جاءت رسالته صلى الله عليه وسلم سهلةً ومُيسَّرة في
جميع أحكامها وأحوالها



نعم أيها
الأحبة الكرام



اختص
الله تعالى هذه الأمة الإسلامية بكثير من المزايا والخصائص التي لم يهبها لأمة
سواها، فمنَّ عليها بخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قال
تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا
مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} آل
عمران/164، واختصها بحمل الرسالة الخالدة التي هي رحمة للعالمين، قال تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} الأنبياء/107،



وقال
تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر/9



اختص
الله الإسلام باليسر ورفع الحرج



______________________



و لعل من
أعظم السمات التي اختص الله تعالى بها الشريعة الإسلامية، وميزها عن غيرها من
الشرائع السابقة "اليسر ورفع الحرج"



تجلى فضل
الله تعالى وتيسيره على هذه الأمة من خلال قبول توبة العاصي بمجرد الإنابة إلى
الله والتوبة النصوح، قال تعالى: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى
اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ
يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا
نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} التحريم/



وانظر إلى تيسير الله على عباده في وفتح لهم باب التوبة
ويسر لهم الطرق المؤدية إليه فقد ورد عن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي
غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ
بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ،
وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ
خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا
مَغْفِرَةً "(سنن الترمذي)



ومن يسر
الشريعة الإسلامية أن جعلت الأرض كلها مسجداً،فللمسلم أن يصلي في أي أرض دون
التقيد بالمكان المخصص للصلاة "المسجد"، فقد جعلت الأرض كلها مسجدا
وطهورا للمسلمين كما في الحديث الصحيح: (أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ
أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ
مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ
فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي
وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً
وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً)(رواه البخاري ).



والحقيقة
أن اليسر وانتفاء الحرج سمة أساسية في الإسلام، والتيسير مقصد عظيم من مقاصد
الشريعة الإسلامية، وقد تضافرت أدلة الكتاب والسنة على هذا الأمر، قال تعالى: {هو
اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُمْ
إبْرَاهيمَ...} الحج/78



قال ابن
كثير في تفسير الآية: "أي: ما كلفكم ما لا تطيقون، وما ألزمكم بشيء فَشَقَ
عليكم إلا جعل الله لكم فرجا ومخرجا، فالصلاة - التي هي أكبر أركان الإسلام بعد
الشهادتين- تجب في الحَضَر أربعًا وفي السفر تُقْصَر إلى ثِنْتَين.... وتُصَلى
رجالا وركبانا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها...وكذا في النافلة في السفر إلى
القبلة وغيرها، والقيام فيها يسقط بعذر المرض، فيصليها المريض جالسا، فإن لم يستطع
فعلى جنبه، إلى غير ذلك من الرخص والتخفيفات، في سائر الفرائض
والواجبات"(تفسير القرآن العظيم لابن كثير ).



ورخصة
الله تعالى للمسلم المريض أو المسافر الإفطار في شهر رمضان دليل واضح على التيسير
على هذه الأمة، قال تعالى: {.... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ اليُسْرَ وَلا يُرِيدُ
بِكُمْ العُسرَ...} البقرة/185، كما أن التصريح باقتضاء إرادة الله التخفيف عن
المسلمين في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ
الإنسَانُ ضَعِيفَاً} النساء/28، يؤكد سمة التيسير الفريدة في هذه الشريعة.



وإذا
انتقلنا إلى المصدر الثاني للتشريع الإسلامي "السنة النبوية"، سواء من
خلال أقواله صلى الله عليه وسلم أو أفعاله، فإن سمة التيسير تبدو واضحة جلية، ففي
الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن هذا الدين يسر، ولن يشاد
هذا الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء
من الدلجة)(سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني).



وفي
سيرته العطرة ما يدل على التيسير على المسلمين في شتى المجالات، فعَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: "مَا
هَذَا الحَبْلُ؟" قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ فَإِذَا فَتَرَتْ
تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لاَ حُلُّوهُ
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ)(رواه البخاري).



ومن
المعلوم أن من هديه صلى الله عليه وسلم أنه ما خُيّر بين امرين إلا اختار أيسرهما
ما لم يكن إثما، فعنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَت: "
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا
أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ
أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ"(رواه البخاري).



إن
المتتبع لسمة اليسر في الشريعة الإسلامية يجد أنها سمة شاملة عامة، فهناك تيسير في
معرفة الشريعة وسهولة في إدراك أحكامها ومراميها، ويسر في التكاليف الشرعية من حيث
سهولة التنفيذ والعمل، ويسر في أمر الشريعة المكلفين بالتيسير على أنفسهم وعلى
غيرهم.



1-    أما يسر معرفة الشريعة وسهولة إدراكها فهو
أمر اقتضته حكمة الله تعالى أن يكون الإسلام لجميع الناس، العالم والجاهل والقارئ
والأمي، فلو كان العلم بها عسيرا، أو متوقّفا على وسائل علميّة تدقّ على الأفهام
لكان من العسير على جمهور المكلّفين بها أخذها ومعرفتها أوّلا، والامتثال لأوامرها
ونواهيها ثانيا.



ومن هنا
يمكن فهم تيسير الله تعالى القرآن للذكر، قال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} القمر/17 وسهولة التكاليف
الاعتقادية وعدم وجود غموض أو تعقيد فيها.



    وأما يسر الأحكام الشرعية العملية:



_______________________



•    فمنه ما هو سمة عامة في أحكام الشريعة
الإسلامية في الأصل، فلم يكلف الله تعالى هذه الأمة بالشاق من الأعمال أو ما لا
يطاق، قال تعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسَاً إلا وسْعَهَا..} البقرة/286.



ومن
أمثلة هذا اليسر الأصلي إعفاء الصغير والمجنون من سريان الأحكام التكليفية عليهما،
وإعفاء النساء من وجوب صلاة الجمعة، كما أن القرآن الكريم استثنى من نصوص التكليف الصور
التي فيها عسر فيسرها، ومن ذلك أن الله أذن للولي في مخالطة اليتيم في النفقة بعد
أن نهى عن أكل أموالهم وأمر بإصلاحها، فقال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ
الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} البقرة /220، ثم أذن بالمخالطة فقال:
{وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} لأن في عزل نفقة اليتيم وحده عسر على
الولي، ثم بين أن المشقة في هذه الأمة ليست مرادة فقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ
اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ}.



والمتفحص
للسنة النبوية يتأكد له تفادي النبي صلى الله عليه وسلم كل ما كان سببا لتكاليف قد
تشق على المسلمين، ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يحث أصحابه على ترك السؤال
لئلا تفرض عليهم فرائض بسبب سؤالهم....ناهيك عن إجماع الأمة على عدم قصد المشقة
والعنت في التكليف.



ومن
التخفيف المندوب قصر الصلاة في السفر، وكذلك الإفطار فيه وفي حالة المرض..



وترجع
أسباب حالات التخفيف في الشريعة الإسلامية لأسباب أبرزها: السفر والمرض والإكراه
والنسيان والجهل والخطأ والعسر وعموم البلوى...وغير ذلك من الأسباب المفصلة في كتب
الفقه الإسلامي وأصوله.



أرشد
النبي صلى الله عليه وسلم إلى التسير  في
العبادات



______________________



الطهارة



_____



توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة، ومرتين
مرتين، وثلاثاً ثلاثاً، وكان وضوؤه يسيراً بعيداً عن التكلف وما ابتلي به
الموسوسون وغيرهم، يتوضأ بكل ما لم يعلم فيه نجاسة، فالأصل في الماء أنه طهور،
ولما سُئِلَ عن الماء الذي ترده السباع والدواب والكلاب وغيرها، قال: {إذا كان
الماء قلتين لم يحمل الخبث} وكان يتوضأ بمد ويغتسل بصاع، ويقول: {أما أنا -أي في
الغسل- فأفيض الماء عل رأسي، ثم على جسدي فإذا أنا قد طهرت} وإذا لم يجد الماء، أو
تضرر باستعماله، لجأ صلى الله عليه وسلم إلى التيمم.



وقد ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قَالَ: «تَعْبُدُ
اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي
الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ» قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
الجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»(رواه البخاري)



التيمم لأصحاب الأعذار



______________



عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ
رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ
أَصْحَابَهُ فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا:
مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ،
فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ
بِذَلِكَ فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ
يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ
أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ» يَعْصِبَ «شَكَّ مُوسَى - َعلَى جُرْحِهِ
خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ»(سنن أبي داوود)



المسلم
مكلف بأن ييسر على نفسه وعلى غيره



__________________________



أما
تيسير الشريعة على نفس المكلف فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ المسلم
نفسه بنوافل العبادات - وما فيه تخيير بالفرائض كالصيام في السفر - بالميسور، كما
أن تيسير الإنسان عل

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق