يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

اشهى المأكولات الصحراوية.

2019-06-19 12:28:14 منوعات ...






ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻧﺎﺩﺭ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﻗﺼﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﻳﺮﻱ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ !! ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﻲ ﺍﻟﻤﺆﻛﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺳﻤﻚ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻞ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺃﺳﻤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‏( scincus ‏) ﺳﻘﻨﻘﻮﺭﻱ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻘﻨﻘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺃﺳﻤﻪ ﺑﺎﻷﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ‏( Sandfish ‏) ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ ﻟﻬﺎ ‏( ﺳﻤﻚ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ‏) ﺣﻴﺚ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺳﻢ ﺳﻤﻚ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺃﻭ ﺳﻤﻚ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺒﺢ ﻭﻳﻐﻄﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑـ ” ﺍﻟﺪﺳﻴﺴﺔ , ﻭﺍﻟﺪﻣﻴﺴﺔ ” ﻷﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﺪﺱ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺑﻞ ﻳﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻳﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺒﺢ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ ” ﺷﺮﺷﻤﺎﻥ ” ﻭﺗﻌﺪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺘﺎﺩﻩ ﺑﻞ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺗﺘﻢ ﺑﻄﺮﻕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻷﻧﻪ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻧﺎﺩﺭ ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﻧﻘﺮﺍﺽ .
ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺆﻛﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﺩﻭﺍﺀ -:
ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻸﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﻔﻮﺍﺋﺪﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻧﻪ ﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺳﻢ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺜﻌﺎﺑﻴﻦ ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻌﻼﺝ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻛﺎﻟﺸﻠﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺮﺱ، ﻭﻳﻨﻘﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﻔﺎﺭ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻳﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺴﻘﻨﻘﻮﺭ ﻟﻌﻼﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺗﻴﺰﻡ ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺇﺿﺎﻓﺎﺕ .
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺄﻛﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﺑﺤﻪ ﻭﺗﻨﻈﻴﻔﻪ ﻟﺤﻤﺎ “ ﻃﺎﺯﺟﺎ ” ﻣﻄﺒﻮﺧﺎ ﺃﻭ ﻣﺸﻮﻳﺎ , ﺃﻭ ﺑﺘﺠﻔﻴﻔﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﺛﻢ ﺳﺤﻘﻪ , ﻭﻳﺒﺎﻉ ﺣﺎﻟﻴﺎ “ ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺍﻟﺴﻘﻨﻘﻮﺭ ” ﻓﻲ ﻣﺤﻼﺕ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﺓ , ﻛﻤﺎ ﻳﺨﻠﻂ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻳﻮﻳﺒﺎﻉ ﻛﻌﺠﻴﻨﺔ ﻭﻳﺴﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺷﺤﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺤﻠﻴﺔ ﺩﻫﻨﺎً ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻤﺮﻫﻢ , ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻛﻄﻌﺎﻡ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻦ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺮﻳﺎﻕ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﺳﻢ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ .
ﻭﻗﺪ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺭﺣﺎﻟﻪ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﺳﻤﻪ ﺃﻭﻟﻴﺎ ﺟﻠﺒﻲ ‏( ﻟﻘﺪ ﺃﻛﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻤﻚ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺬﻳﺬﺍ ﻭ ” ﻣﻘﻮﻳﺎ ” ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺗﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ‏) ﻭﻗﺪ ﻋُﺮﻑ ﻋﻦ “ ﺃﻭﻟﻴﺎ ﺟﻠﺒﻲ ” ﺃﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻔﻠﻜﻠﻮﺭ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ , ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﻠﺪﺍﺕ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﻧﺎﻣﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﻟﻄﻬﺎ . ﻭﻗﺪ ﻃﺎﻑ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ , ﻭﻓﻲ ﻭﺻﻔﻪ ﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺫﻛﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻟﻜﺒﻴﺮﻫﻢ ﺳﻤﻜﺎ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻬﺎﺭﺍ ﺃﻭ ﺑﺤﻴﺮﺍﺕ !
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺃﺻطﻴﺎﺩﻩ :
ﺗﻌﻴﺶ ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ ﻭﺗﺘﻐﺬﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻭﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮ ﺃﻱ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺏ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺻﻴﻔﺎ ﻭﺧﺮﻳﻒ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮ ‏( ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻱ ‏) ﺃﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺫﺍ ﺗﻤﻮﺟﺎﺕ ﺑﻨﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮﻥ ﺍﻷﺛﻰ ﺃﺻﻔﺮ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺗﻐﻄﺲ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻣﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻄﺲ ﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻐﻄﺲ ﺍﻷﻓﻌﻰ .
ﻭﻳﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻭﻥ ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ، ﻫﻮﺍﺓ ﻭﻓﻀﻮﻟﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻱ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻗﻤﺎﺵ ﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻟﺸﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻦ 50 ﺇﻟﻰ 70 “ ﺷﺮﺷﻤﺎﻧﺔ ” ﺃﻭ “ ﻋﺒﺎﺩﻱ ” ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭ ” ﺯﻏﺪﻭﺩﻱ ” ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ .
ﺧﻮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﺫ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻏﺬﺍﺀ ﻟﻠﻔﻨﻚ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﻭﺍﻟﻘﻨﻔﺬ ﻭﺍﻷﻓﻌﻰ ﻭﺍﻟﻮﺭﻝ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻼﺣﻤﺔ . ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮ ﺃﻱ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺏ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻱ ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺻﻴﻔﺎ ﻭﺧﺮﻳﻒ ﻭﺷﺘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺳﺘﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺣﻒ ﺃﻡ ﺗﻈﻬﺮ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ‏( ﺟﻴﻼ ﺟﺪﻳﺪﺍ ‏) . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻠﺪ ﺃﻭ ﺗﺒﻴﺾ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻴﺾ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻛﺮ ‏( ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻱ ‏) ﺃﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺫﺍ ﺗﻤﻮﺟﺎﺕ ﺑﻨﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮﻥ ﺍﻷﺛﻰ ﺃﺻﻔﺮ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺗﻐﻄﺲ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻣﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻄﺲ ﻟﻜﻦ ﺣﺬﺍﺭﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻐﻄﺲ ﺍﻷﻓﻌﻰ .
ﻭﺃﻏﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﺒﺎﻥ ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻭﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻓﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﻋﺪﺓ ﺗﺮﻛﻴﺰﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻷﻓﺎﻋﻲ ﺍﻟﺸﺒﻴﻬﺔ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻠﻮﻥ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺼﻄﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﺮﺷﻤﺎﻥ ﻳﺼﻄﺎﺩﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻓﺎﻋﻲ ﻭﻳﺄﻛﻠﻮﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﻻﻋﺘﻘﺎﺩﻫﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﺴﺐ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻠﺴﻌﺎﺗﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ .
ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻛﻞ ﺍﻷﻓﺎﻋﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﺷﻤﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ، ﺑﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻟﺪﻯ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ ﻭﻳﺸﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﻭﻳﺘﻢّ ﺗﺴﻮﻳﻘﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﺑﺤﻪ ﻭﺗﺠﻔﻴﻔﻪ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﺪ، ﻭﻫﻮ ﻟﺤﻢ ﻣﺠﻔﻒ ﻭﻳﻄﺒﺦ ﻓﻲ ﺍﻷﻛﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺍﻟﺪﺷﻴﺸﺔ ﻭﻳﻀﻔﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻜﻬﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﻧﻜﻬﺔ ﺍﻟﻠﺤﻢ، ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﻞ ﻣﺸﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ . ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺑﺘﻬﺮﻳﺐ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺸﺮﺷﻤﺎﻥ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﻋﺪﺓ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺹ ﻭﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻮﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗﺒﺎﻉ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺟﺪًﺍ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺠﺎﺭ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺩﺑﻲ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺮَّﺏ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ .

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق