يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

حملة للثقافة تحمل شعار اقرأ كتابا تركب المواصلات مجانا.

2019-06-19 02:31:12 منوعات ...






ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﻭﻳﺒﺬﻝ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﻑ ﻹﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﺰﺭﻉ ﻋﺎﺩﺓ ﺣﺴﻨﺔ ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ “ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﻣﻴﺮﻭﻥ ” ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻘﻨﻊ “ ﺇﻳﻤﻴﻞ ﺑﻮﻙ ” ﻋﻤﺪﺓ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ “ ﻛﻠﻮﺝ ﻧﺎﺑﻮﻛﺎ ” ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺮﺍﻧﺴﻠﻔﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ 3 ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺭﻛﻮﺑﻪ ﺍﻟﺒﺎﺹ ! ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺑﺄﻧﺸﻄﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺴﻤﻰ “ ﺑﻮﻙ ﻓﻴﺲ Book Face ” ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻀﻊ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻛﺼﻮﺭﺓ ﻟﻤﻠﻔﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺑﺘﺨﻔﻴﻀﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻝ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻼﺝ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ !
ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ “ ﻣﺎﺭﻙ ﺯﻭﻛﺮﺑﺮﻍ ” ﻹﻗﻨﺎﻋﻪ ﺑﻮﺿﻊ ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺼﻮﺭﺓ ﻟﻤﻠﻔﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺑﻮﻙ ﻓﻴﺲ , ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﺗﺬﺍﻛﺮﺓ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ .
ﻣﺼﺮ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ “ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ” :
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2011 ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺩﺍﺭ ﻧﺸﺮ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ . “ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ” ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻷﻣﻴﺔ .
ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﺎﻛﺴﻲ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ “ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﺎﻛﺴﻲ ” :
ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ “ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﺎﻛﺴﻲ ” ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2013 ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠّﻲ ﺑﺘﺤﻮﻝ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺀ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﻌﺔ، ﺑﻌﺪ ﺗﺰﻭﻳﺪﻫﺎ ﺑﻜﺘﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺠﻼﺕ ﻭﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻭﻗﺼﺺ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ .
ﻓﻘﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﺷﺒﺎﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺭﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻨﻴﻦ ﻭﻧﺎﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ .
ﻭﻣﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ -ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻨﺴﻘﻬﺎ ﻭﺋﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﻳﻮﺗﻲ - ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻗﺎﺭﺋﺎ ﻭﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺜﻘﻴﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺒﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، “ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻭﻗﺘﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻨﻘﻼﺗﻬﻢ ﻭﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ .”
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﺪﺩ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻭ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻀﻌﻒ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻭﺇﺣﺠﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻘﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻟﻠﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ ! ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺗﻢ ﻭﺯﺭﻉ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻧﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺑﺄﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ‏( ﺹ ‏) ” ﻣَﻨْﻬُﻮﻣَﺎﻥِ ﻻ ﻳَﺸْﺒَﻌَﺎﻥِ ﻃَﺎﻟِﺐُ ﻋِﻠْﻢٍ ﻭَﻃَﺎﻟِﺐُ ﺩُﻧْﻴَﺎ “ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻭﻟﺬﺍ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻫﻮ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺖ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻐﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺷﺒﺎﻋﻪ .

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق