يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الأخوان وعملية الكربون الأسود بالتفصيل

2019-06-18 18:32:45 منوعات ...






بخصوص وفاة محمد مرسي نسرد لكم عملية الكاربون الاسود 
حكاية جاسوس.. وابطال من ذهب 
🌟🌟عملية الكربون الأسود 🌟🌟
----------------------------
في واحدة من أهم ملفات المخابرات المصرية
عملية بطلها رجل مصري نابغة تمكن من دخول أخطر وأهم المؤسسات الاستراتيجية الأمريكية، وكان رقمًا صعبًا فى تطوير مشروع مصرى عراقى أرجنتينى؛
 لصناعة صواريخ 'الكوندور' الباليستية
وهى عملية كان من شأنها تغيير موازين القوى فى المنطقة لعقود طويلة 
🌟هذا البطل المصري هو عالم الصواريخ المصري 
 الدكتور مهندس /عبد القادر حلمي ،
 الذي وشي به زميله الدكتور / محمد مرسي العياط رئيس مصر السابق عندما كان مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية!! …
🌟ولنتابع القصة من بدايتها : بدأت أحداث القصة في العاشر من فبراير عام 1948 ،
 عندما ولد بقرية الأشمونين، مركز ملوى، محافظة المنيا، الطفل عبد القادر حلمي ، والذي عاش حياة عادية جدا مثل أبناء نفس القرية، لكنه كان صاحب مؤهلات مختلفة، أهلته فى النهاية ليصبح حديث العالم فى وقت من الأوقات .
تخرج حلمي فى الكلية الفنية العسكرية في عام1970 بقسم الهندسة الكيميائية، شعبة الدفاع الصاروخى،
 وكان ترتيبه على دفعته الأول بامتياز مع مرتبة الشرف ، وحصل بعدها على درجتى الماجستير والدكتوراه من الأكاديمية العسكرية السوفيتية، فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى، ومكونات الصواريخ الباليستية .
🌟 في هذه الأوقات كانت مصر تفتقر لإمتلاك تكنولوجيا وأسلحة الصواريخ الباليستية وكان أقصى مدي صاروخي تمتلكه مصر هو 350 كيلومتر !!..
🌟🌟من هنا بدأت العملية حيث تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع " قادر" العسكري لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينات ، 
وبعدها بفترة وجيزة، لم تتجاوز الستة أشهر، انتقل للعمل فى الشركات الأمريكية المتخصصة،فى إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخى، 


🌟في نفس التوقيت الذي كان فيه اللواء أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية ، وهو الذي قام بزرعه في شركة (TeledyneCorporation) وهي الشركة المتخصصة في انتاج أنظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الأمريكية
🌟 وانتقل بعدها للاستقرارفي ولاية كاليفورنيا !!..
منذ مغادرة مصر في السبعينات وحتي 1984 ظل الدكتور عبدالقادر حلمي عميلا نائما ساعده تمتعه بالذكاء الفذ وإتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للإنفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وعزز من مكانته فحصل علي تصريح أمني من المستوي (A) سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل إختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أية قيود ، 
🌟وهو تصريح أمني سري من الحكومة الأمريكية يسمح لحامله بالأطلاع على كافة البرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية دون أية قيود ، وهذا التصريح الذي لا يمتلكه سوى عدد قليل جدا من العلماء الأمريكيين جاء أيضا تقديرا لدوره في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقود المعروفة باسم( Fuel/air explosive bomb ) (FAE BOMB) والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية concussion bombs وهي بمثابة قنابل نووية 
 يمكنها إحداث دمار جزئي في محيط 850 متر من مركز الإنفجار 
🌟(لاحقا طورها الجيش المصري لتصبح قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصل إلى 1350 كيلومتر بعد أن سرب الدكتور عبد القادر تصميماتها إلى القوات المسلحة المصرية) 
🌟ولنواصل التعرف على تفاصيل تلك العملية الخطيرة والمعقدة عن طريق بطل قصتنا الدكتور مهندس عبد القادر حلمي ، 


والذي صدرت الأوامر بتنشيطه ليبدأ العمل حسب الخطة الموضوعة مسبقا تحت إشراف المشير عبدالحليم ابو غزالة والذي كان قد خطط لإقامة وتنفيذ أحد أهم وأخطر المشروعات العسكرية طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية في أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف باسم مشروع " الكوندور"
يقتصر فيه دور العراق على تمويل أبحاث الصاروخ الباليستي "كوندور" 
وعلى أن تقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية اللازمة ،
 بينما تقوم مصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى واللوجيستي في مجال تطوير تلك الأبحاث ،
🌟وقد تمثلت تلك العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية ،
🌟وبناءا عليه تم تشكيل فريق مخابراتي على أعلى مستوى بقيادة اللواء (العقيد وقتها ) حسام خيرت 


🌟والذي كان وقتها يشغل منصب الملحق العسكري المصري في سالزبورج -النمسا- والذي قام بإنشاء وادارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت فروعها في جميع أنحاء أوروبا ، 
وأدارت العديد من المصانع والشركات الأجنبية التي لاتمت بصلة لأي اسم مصري، ويملكها أشخاص غير مصريين؛ 
وذلك لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير وتصنيع المدفع الأسطوري العملاق (بابل ) الذي كان مدي قذيفته ألف كيلومتر وقادر حتى على إصطياد أقمار التجسس الصناعية منخفضة المدار . 
🌟🌟هنا بدأ دور المهندس عبد القادر حلمي ،والذي أستغل صلاحياته الكبيرة في الإطلاع على البرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية ، 
فقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري وخصوصا في مجال قنابل الدفع الغازي الإرتجاجية المعتمدة علي الوقودالمعروفة باسم( Fuel/air explosive bomb ) (FAE BOMB)والتي تحدثنا عنها من قبل ، هذه القنابل تصل درجة حرارة التفجير فيها لأكثرمن 2800 درجة مئوية كما أن الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل يعادل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… ( لاحقا تم استخدامها في العراق وظن الكثيرون وقتها أن الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق ) 
🌟وفيما بعد أظهرت تقارير CIA 
 أن العالم المصري عبد القادر حلمي ظل يقوم بامداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس 1986 بأبحاث ومستندات وتصميمات عالية الدقة والسرية..
🌟 نعود مرة أخرى للمشروع الأساسي والخاص بالصاروخ الباليستي "كوندور" لنعرف أنه فى الوقت الذى وصلت فيه مرحلة التصنيع إلى ذروتها، توقف المشروع نظرا لاحتياجه إلى برمجيات حساسة وغاية في السرية، تختص بتوجيه الصواريخ وضبط اتجاهاتها، ووقتها بالتحديد اضطر عبدالقادر حلمى والفريق حسام خيرت، إلى التعاون مع اللواء عبدالرحيم الجوهرى، مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليستية بوزارة الدفاع، والمسئول الأول عن عملية الكوندور ، 
🌟🌟وهنا أستطاع الدكتور عبد القادر القيام بتجنيد عالم أمريكي آخر
 هو الدكتور "جيمس هوفمان" و الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الإستراتيجية والمسؤول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية !!..
كان هذا المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هيColeman ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكي آخر هو البروفسيور "كيث سميث "..والذي تم تجنيده هو الآخر في أبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى مما سهل لهم الحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجيه الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن خلاصة برامج تطوير عمرها بناهز خمسين عاما كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكي الشهير ، 


🌟🌟وبذلك تم إختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الأولى للولايات المتحدة بالكامل…
وقد إستطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى إتمام المهمة بنجاح ،
            🌟  🌟بداية الأزمة 🌟  🌟
 فى الوقت الذى استطاع فيه اللواء حسام خيرت والدكتور عبدالقادر، بالتعاون مع قسم الدعم الفنى بالمخابرات العامة بالقيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه،وبرامجها الخاصة، اكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده فى الجو، وتأزم المشروع أمامهم كثيرا..
🌟و لحل هذه المشكلة أكتشف الدكتور عبد القادرحلمي وجود أبحاث في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة مادة من الكربون الأسود تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفي أي بصمة رادارية له لتحوّل الصاروخ إلى شبح في الفضاء بما يجعل رصده مستحيلًا حتى على أكثر الردارات تطورًا ، كما أنها تقلل إحتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20% وبالتالي ترفع مداه القتالي ،وقدراته التدميرية....
🌟وهنا بدأت عملية متفرعة اخري للحصول علي هذه المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاءه بها …كانت الكميات التي أشرف عبدالقادر حلمي علي الإستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى ملتوية مهولة قد تجاوزت 8 أطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن . 
🌟فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقاً للعالم المصرى عبد القادر حلمي ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل في برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكيين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما )….


🌟 وقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1983قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا . وبحكم المواطنة وبحكم التخصص وبحكم زمالة العمل فقد تعرف مرسي على عبد القادر وتزاورا معا عدة مرات . 
🌟وقد كانت غلطة عبد القادر حلمي الوحيدة والتي كلفته مستقبله بل وكادت أن تكلفه حياته هي أنه قد تلقى مكالمة تليفونية مع أحد أفراد فريق العمل في منزله في الوقت الذي كان فيه محمد مرسي في زيارة إعتيادية له ، ولم يكن عبد القادر حلمي يعرف أن مرسي كان قد تم تجنيده بواسطة
 الfbi  للتجسس على زملائه من المصريين والعرب في مقابل تسهيلات دراسية ومادية سخية ..،
🌟وما جعل عبد القادر يتخلى عن حذره ما كان يعرفه عن مرسي والذي لم يكن سوى مهندس قروي متدين يحرص على أداء فروض ونوافل الصلاة فى مواعيدها ويصوم السنن بإنتظام ، وفي أحاديثه القليلة كان دائم التحدث عن التغني بمجد الإسلام وبالخلافة الإسلامية ، ويعلن دوما عن رفضه للحضارة الغربية ، كما أنه كان إنطوائيا لحد كبير ، لايخرج كثيرا من مسكنه ولا يقيم علاقات واسعة مع المحيطين به في مجال العمل أو السكن ، كما أن ملامحه الريفية الساذجة البلهاء كانت تثير التعاطف ،وربما الشفقة والسخرية ، كل هذه العوامل مجتمعة ربما جعلت عبد القادر يتخلى قليلا عن حذره ويستمر في المكالمة في حضور مرسي ، 
وإن تكلم بشكل مقتضب وغير واضح ،
🌟وفي هذه المكالمة تحدث عبد القادر حلمي لطرف مجهول بطريقة ملتوية وغامضة عن أشياء يجب شحنها بسرعة وفي سرية تامة ، وقد كانت هذه المكالمة كفيلة بإستثارة قرون الإستشعار عند مرسي ليخمن أن زميله هذا ربما كان يخفي وراءه شيئا هاما يستحق الإنتباه ، خاصة أن مرسي يعلم مكانة عبد القادر حلمي لدى الأمريكان بعد حصوله على التصريح الأمني من الدرجة A والذي سبق الحديث عنه 
🌟. وعلى الفور انتقلت تلك المعلومات لضباط جهاز الأستخبارات الأمريكية CiA والذين صدموا في أول الأمر نظرا لثقتهم الشديدة في عبد القادر حلمي والذي لم يكن حتى هذه اللحظة محل أي شكوك من أجهزة الأمن الأمريكية ، لكن بالطبع وطبقا لما هو معروف عن سلوك أجهزة الإستخبارات على مستوى العالم ، لا يوجد أي إنسان فوق مستوى الشك ، ولذلك فقد فتحت المخابرات الأمريكية و FBI تحقيقا وتحريا فيدرالياً موسعاً عنه في سكرامنتو في فبراير 1988 و بدأت على الفور خطة لمراقبة المهندس عبد القادر ووضع كافة تحركاته واتصالاته تحت المراقبة الغير محسوسة ، 
🌟وهنا رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية أخرى تتحدث عن مواد يجب شحنها بأى ثمن وبرقابة دقيقة
 هذه المكالمة كانت صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت!!..
🌟 وبإستمرار عمليات التحري والمراقبة ، رصدت المخابرات الأمريكية في 19 مارس 1988 قيام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران إلى واشنطن حيث ألتقى الدكتور عبد القادرحلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 موجودة في مطار بولاية مريلاند في 23 من مارس 1988 ، 
🌟وقد تكررت هذه العملية في 25يونيو في نفس العام . بعد أن فاحت الرائحة وأصبح لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات  علي الولايات المتحدة واختفاءه تماما عن المراقبة لعدة أيام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه ، خصوصا مع رصد مكالمة هاتفية أخرى  صادرة من مكتب المشير أبوغزالة لحسام خيرت تطالبه بشحن المواد المتفق عليها دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال ، 🌟لذلك قامت الأجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك فورا بعد إستشارة وإستئذان البيت الأبيض 
🌟وقامت بإلقاء القبض علي الجميع في أرض المطار وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية ،
🌟بينما نجحت المخابرات المصرية 
في تهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة إلى خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايات المتحدة . 
🌟أما المهندس عبد القادر حلمي فقد ألقي القبض عليه هو وجيمس هوفمان وحوكم ووجهت له 12 تهمة 
 وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما وتم القبض على زوجته ، كما تم ضم أبناءه إلى أسرة أمريكية للرعاية وتمت مصادرة أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وكافة حساباته المصرفية .
🌟 وبقي المهندس عبد القادر حلمي قيد الاقامةالجبرية في الولايات المتحدة ، حتي عام 2013 .
🌟 فقد أشعلت هذه العملية حمى الإنتقام الأمريكية ، ولذلك فقد قررت Cia - والتي شعرت بالصفعة والإهانة البالغة كون ما حدث قد تم داخل الأراضي الأمريكية - إجراء عمليات إنتقامية واسعة تشمل كل من شارك في هذه العملية من ضباط المخابرات المصرية ،لتلقين المخابرات المصرية درسا لاتنساه حتى لا تفكر مرة أخرى في القيام بعمليات مثل هذه العملية مرة أخرى ، ولذلك فقد شنت ال CIA مدعومة بفرق أرضية للإغتيالات من وحدة كيدون بالموساد الإسرائيلي حملة شعواء في كافة الأراضي الأمريكية
🌟 لتتبع اللواء حسام خيرت وتصفيته لكن المخابرات المصرية نجحت في إنقاذه في اللحظة الأخيرة وقامت بعملية تعمية و تغطية بأن قامت بإحراق منزله وإلقاء عدد من الجثث فيه وتفحمت تماما ليظهر أنه قد قتل في حريق وتم نقله وأسرته إلى القاهرة بعيدا عن أعينهم 
🌟
وتلك هي عملية الكربون الأسود .. شارك فيها كوكبة من الابطال الذي سجلت اسماءهم بحروف من ذهب في التاريخ ..
وسطرت المخابرات المصرية بطوله من اعتي البطولات ضد العدو الأمريكي ..
واستفادت منها مصر بشكل كبير جدا 
#شير خلي الناس كلها تعرف ابطالنا اللي ضحوا بكل شئ من أجل رفعة هذا الوطن ويعرفوا حقيقة الجاسوس  . 
اللي شائت ارادة الله ان يتوفاه امام الكاميرات وامام اعين رجال القضاء 
لكي لا يتحول لايقونة مزيفه . 
#شير
#صقور_المخابرات_المصريه

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق