يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

اهميةالساعة البيولوجية داخل الانسان .

2019-06-17 00:30:11 التعليم و الجامعات ...






ﺗﻜﻴَّﻔﺖِ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓُ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢِ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴَّﺔِ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ، ﻭﺗﺴﺎﻋﺪُ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔُ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔُ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕِ ﺍﻟﺤﻴﺔَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﻏﻢِ ﻣﻊ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﻟﻸﺭﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟِّﻔﺔ ﻟﻠﻴﻮﻡ، ﻭﺗﻀﺒﻂُ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔُ ﺇﻳﻘﺎﻉَ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝِ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳَّﺔِ ﻟﺪﻯ ﻛﻞِّ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕِ ﺍﻟﺤﻴَّﺔ ﻭﺗﺘﺤﻜَّﻢ ﻓﻲ ﺗﻜﻴُّﻔِﻬﺎ ﻣﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮَ ﻋﺪَّﺓ ﻛﺎﻟﺒﻴﺌﺔِ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔِ ﻭﺷﺪَّﺓِ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺩﺭﺟﺎﺕِ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺩﺭﺟﺎﺕِ ﺍﻟﺘﺄﻛﺴﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .
ﻭﻓﻲ ﻇﻞِّ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻌﺼﺮُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚُ ﻣﻦ ﺗﻐﻴُّﺮٍ ﻣﺘﺴﺎﺭﻉٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳَّﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻣﻦ ﺿﻐﻮﻁٍ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴَّﺔ ﻭﺣﺎﺟﺔٍ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓٍ ﻟﺘﻜﺜﻴﻒِ ﺳﺎﻋﺎﺕِ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺯﺍﺩﺕ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻭﻋﺪﻡِ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔِ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪِ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣِﻤَّﺎ ﻳﺠﻌﻞُ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔُ ﻣﺎﺳَّﺔً ﻟﻔﻬﻢ ﺁﻟﻴَّﺎﺕِ ﻋﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴَّﺔ ﺿﺒﻂ ﺇﻳﻘﺎﻋِﻬﺎ ﻧﻈﺮًﺍ ﻟِﻤﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱٍ ﺳﻠﺒﻲٍّ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢِ ﻛﻜﻞ، ﺇﺫ ﺃﻥَّ ﺃﻱَّ ﺧﻠﻞٍ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻉِ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻳﻜﻮﻥُ ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳَّﺔِ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴَّﺔ ﻛﺎﻹﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺒﺒًﺎ ﻟﻠﺼﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺃﺩﺍﺀِ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝِ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴَّﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .
ﻣﻔﻬﻮﻡ ‏« ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔ ‏» ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺔ :1729
ﻳُﻨﻘَﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼَّﺺِ ﻓﻲ ﻋﻠﻢِ ﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ‏« ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺳﻴﻔﺮ ‏» ‏( Michel Siffre ‏) ﺗﺠﺮﺑﺔٌ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻗﺎﻡ ﺑِﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﺤﺜًﺎ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺎﻥ ﺃﻧﻬﺎﺭٍ ﺟﻠﻴﺪﻳَّﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﺣﻴﺚُ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﺜﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻟﻤﺪَّﺓ ﺳﺘﻴﻦ ﻳﻮﻣًﺎ . ﺑﻘﻲ ﻃﻮﺍﻝَ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪَّﺓ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺭﻑٍ ﻟﻠﻮﻗﺖ ‏( ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﻠًﺎ ﺃﻭ ﻧﻬﺎﺭًﺍ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﻤﻞٍ ﻷﻱِّ ﺳﺎﻋﺔٍ ﺃﻭ ﺃﻱِّ ﺟﻬﺎﺯٍ ﺩﺍﻝٍّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ‏) ﻭﻟﻜﻨَّﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡُ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟِﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴَّﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔٍ ﻃﺒﻴﻌﻴَّﺔ ﻣﺘﺒِّﻌًﺎ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻪ، ﻓﻴﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮُ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﺱ، ﻭﻳﺄﻛﻞ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺲُّ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ، ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺠﺪَ ﺃﻥ ﺟﺴﺪَﻩ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻘﻮﻡُ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔِﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺳﺎﻋﺔٍ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔ ﺭﻛﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻏﻢ ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﻣِﻨﺎ .
ﻭﺗﻌﻮﺩُ ﻓﻜﺮﺓُ ﺗﻜﻴُّﻒِ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﺍﻥِ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻌﺎﻗﺐِ ﺍﻟﻠﻴﻞِ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺔ 1729 ﺣﻴﺚ ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻔﻠﻜﻲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ‏« ﺟﻮﻥ ﺟﺎﻙ ﺩﻭﺭﺗﻮﺱ ﺩﻭ ﻣﻴﺮﺍﻥ ‏» ‏( Jean Jacques d’Ortous de Mairan ‏) ﺗﺠﺮﺑﺔً ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺘﺔ ‏« ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﺯﺍ ‏» ‏( Mimosa ‏) ﻭﻫﻮ ﻧﺒﺎﺕٌ ﺗﻨﻔﺘﺢ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩِ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻧﻬﺎﺭًﺍ ﻭﺗﻨﻐﻠﻖ ﻟﻴﻠًﺎ ﺇﺫ ﻭﺿﻊ ‏« ﺩﻭ ﻣﻴﺮﺍﻥ ‏» ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻣﻈﻠﻢٍ ﻭﻻﺣﻆ ﺃﻧَّﻬﺎ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﻭﺇﻏﻼﻕ ﺃﻭﺭﺍﻗِﻬﺎ ﺩﻭﺭﻳَّﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﺍﻷﻭﻗﺎﺕ، ﻣِﻤَّﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ ﺳﺒﺒًﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴَّﺎ ‏( ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻀﻮﺀ ‏) ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﻡِ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ .
ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟِﻢ ‏« ﺩﻭ ﻣﻴﺮﺍﻥ ‏» ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ‏« ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﺯﺍ ‏» :
ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﺌﺘﻲ ﺳﻨﺔ ‏( ﺳﻨﺔ 1930 ‏) ﺭﺍﻗﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ‏« Erwin Bunning ‏» ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ ﻣﺴﺠﻠًﺎ ﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪُ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺩﺍﺋﻢٍ ﻭﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ، ﻓﻼﺣﻆ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺐ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎﺀ .
ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻓﺘﺮﺽ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﺎﻥ ») ﺩﻭ ﻣﻴﺮﺍﻥ ‏» ﻭ ‏« ﺑﺎﻧﻴﻎ (« ﺃﻥَّ ﺍﻟﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ‏( Circadian Rhythm ‏) ﺗﺤﻜﻤﻪ ﻭﺗﻀﺒﻄﻪ ﺳﺎﻋﺔٌ ﺩﺍﺧﻠﻴَّﺔ . ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻮﺻَّﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻌﺘﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔَ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴَّﺔَ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔِ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔ .
ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻘَّﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ‏« ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔ ‏» :
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻘَّﻘﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ :
:1971 ﺍﻟﻌﺎﻟِﻢ ‏« ﺳﻴﻤﻮﺭ ﺑﻨﺰﺭ ‏» ‏( Seymour Benzer ‏) ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ‏« ﺭﻭﻧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻧﻮﺑﺎ ‏» ‏( Ronald Kanopa ‏) – ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻳﻌﻤﻼﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ‏( California Institute of Technology ‏) – ﻳﺒﻴِّﻨﺎﻥ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ‏( Circadian Rhythm ‏) ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮَّﺩ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺳﻠﻮﻛﻴَّﺔ ﺑﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣِﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﻴﻨﻴَّﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜَّﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﺿﻊ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ‏» ‏( Gene ‏) ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ‏( Circadian Rhythm ‏) .
:1984 ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ‏« ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﻮﻝ ‏» ‏( Jeffery C. Hall ‏) ، ‏« ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺯﺑﺎﺵ ‏» ‏( Michael Rosbach ‏) ﻭ ‏« ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻳﻮﻧﻎ ‏» ‏( Michael W. Young ‏) ‏( ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺯ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ‏) ﻋﺰﻟﻮﺍ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ‏» ‏( Gene ‏) ﺍﻷﻭَّﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴَّﺎﻋﺔِ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔِ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳُﻤِّﻲَ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺑﻴﺮﻳﻮﺩ ‏» ‏( Period Gene ‏) ، ﻭﻳﺆﺩﻱ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ‏» ‏( Gene ‏) ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦٍ ﻳُﺴﻤﻰ ‏« Per ‏» . ﻭﻳﺘﺮﺍﻛﻢُ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴَّﺔ ﻧﻬﺎﺭًﺍ ﺛﻢ ﻳﺘﻜﺴَّﺮ ﻟﻴﻠًﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓٍ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﺿﺤًﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻮﻗَّﻒ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺑﻴﺮﻳﻮﺩ ‏» ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞِ ﻟﻴﻠًﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻜﺴَّﺮ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺁﻟﻴَّﺔ ﻋﻤﻞِ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔِ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴَّﺔِ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔً ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﻓﺎﻓﺘﺮﺽ ﻛﻞٌّ ﻣﻦ ‏« ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﻮﻝ ‏» ﻭ ‏« ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺯﺑﺎﺵ ‏» ﺃﻥَّ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨَّﻊ ﻭﺍﻟﻤُﺴَﻤَّﻰ ‏« Per ‏» ﻳﺪﺧﻞُ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺍﺓِ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻣﺎﻧﻌًﺎ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳُﺴﻤَّﻰ ﺑﺤﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﻌﺔ ‏( Inhibitory Feedback Loop ‏) . ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ‏« Per ‏» ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﻔﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴَّﺔ . ﻭﻟﻜﻦَّ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪ ‏« ﻳﻤﺴﻚ ‏» ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ‏« Per ‏» ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻭﻳﻮﺻﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠــــــــ ‏« ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺑﻴﺮﻳﻮﺩ ‏» .
ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺟﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ :
ﺧﻼﻝ ﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺗﺴﺎﺋﻞ ‏( ﺳﻴﻤﻮﺭ ﺑﻨﺰﺭ ‏) ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺟﻴﻨﺎﺕٍ ﺗﺘﺤﻜَّﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺬﺑﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ . ﻭﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺃﻥ ﻃﻔﺮﺍﺕٍ ﻓﻲ ﺟﻴﻦٍ ﻏﻴﺮ ﻣُﺤﺪﺩ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺇﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ، ﻭﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﺳﻢ ‏( Period ‏) . ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﺆﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ؟
ﺳﻌﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻭﻥ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﺃﻳﻀًﺎ ﺫﺑﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ، ﺇﻟﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ . ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 1984 ، ﺗﻤﻜَّﻦ ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﺎﻝ ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺳﺒﺎﺥ، ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻌﻤﻼﻥ ﺑﺘﻌﺎﻭﻥٍ ﻭﺛﻴﻖٍ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺮﺍﻧﺪﻳﺰﺯ ﻓﻲ ﺑﻮﺳﻄﻦ، ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﻳﻮﻧﻎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺭﻭﻛﻔﻠﺮ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻣﻦ ﻋﺰﻝِ ﺟﻴﻦ ‏( Period ‏) ﺑﻨﺠﺎﺡ . ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗَﻤﻜَّﻦ ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﺎﻝ ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺳﺒﺎﺥ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻥ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺸﻔَّﺮ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﻴﻦ ‏( Period ‏) ، ﻳﺘﺮﺍﻛﻢ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻳﺘﺤﻠَّﻞ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ . ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﺗﻮﺻَّﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ﺗﺘﺬﺑﺬﺏ ﻭﺗﺘﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻤﺜِّﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻷﺭﺽ، ﻓﻲ ﺗﺰﺍﻣﻦٍ ﻣﻊ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻨﺎ .
ﻋﻘﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺧﺎﺹ :
ﺟﻤﻴﻞ ﺟﺪﺍ، ﺍﻵﻥ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻒ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺑﻞ 2017 ، ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺩﻋﻨﺎ ﻧﻌﻮﺩ ﻗﻠﻴﻼ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺴﻂ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ ‏( 7 ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺆﺛﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﺩﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺣﻴﺚ - ﻣﺜﻼ - ﻣﺎ ﺍﻟﺠﻴﻦ؟ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ‏( DNA ‏) ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻜﻞ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﺷﻜﻞ ﺍﻷﺫﻥ، ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﺷﻜﻞ ﺍﻷﻧﻒ، ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭﺗﺸﻜﻠﻬﺎ … ﺇﻟﺦ، ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻫﻮ ﻣﺮﻛﺐ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺿﺨﻢ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻳﺘﺨﺬ ﺷﻜﻞ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺰﺩﻭﺝ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﻣﻦ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻷﺭﺑﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ، ﻧﺴﻤﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ”C“ ﻭ ”T” ﻭ ”G” ﻭ .”A”
ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻟﻠﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺣﻮﺍﻟﻲ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺮّﺓ، ﻭﺗﻌﺒﺮ ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺻﻔﺔ ﻣﺎ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ”UUCCGCATACGAA“ ﻳﻌﺒّﺮ ﻣﺜﻼ ﻋﻦ ﺻﻔﺔ ﻣﺎ، ﻭﻟﺘﻜﻦ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ”UUUCATGGACTAU“ ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺻﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻧﻪ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺻﻔﺔ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺴﻤﻴﻪ “ ﺍﻟﺠﻴﻦ ” ، ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﺼﻔﺔ - ﺃﻳﺔ ﺻﻔﺔ ﻛﻄﻮﻝ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻣﺜﻼ - ﺟﻴﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ، ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﻛﺎﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻣﺎ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻟﻌﺒﺔ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﺃﻭ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﻫﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﺮﻭﻑ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ ﻭﻣﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ، ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ - ﺍﻟﺠﻴﻦ - ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺓ ﻛﻞ ﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺃﺟﺴﺎﻣﻨﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻫﻨﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻨﺴﺦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺐ ﺁﺧﺮ ﻧﺪﻋﻮﻩ ﺍﻟـ ”RNA“ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﺟﻤﺔ ﻛﻞ ﺟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ، ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻳﻜﻮّﻥ ﺻﻔﺔ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻨﺎ، ﻧﺤﻦ ﺇﺫﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﺃﺣﺪﺍﺛﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻞ ﺷﻔﺮﺍﺗﻨﺎ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﻳﺔ ﺧﻼﻳﺎﻧﺎ .
ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ :
ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻬﻢ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻧﺸﻮﺀ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ . ﻗﺎﻡ ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﺎﻝ ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺳﺒﺎﺥ ﺑﺎﻓﺘﺮﺍﺽِ ﺃﻥ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ﻳُﻮﻗﻒ ﻧﺸﺎﻁَ ﺟﻴﻦٍ ﻳُﺪﻋﻰ ‏( period gene ‏) . ﻭﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖِ ﺣﻠﻘﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ‏( inhibitory feedback loop ‏) ، ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ﺑﻮﻗﻒ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﻨﻈﻢ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺫﺍﺗﻴًّﺎ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻣُﺴﺘﻤﺮٍ ﻭﺩﻭﺭﻱّ ‏( ﺷﻜﻞ -2 ﺃ ‏) . ‏( ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ، ﻗﻞَّ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ‏)
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻣﺜﻴﺮًﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾُ ﺃﺟﺰﺍﺀٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻐﺰ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ . ﻓﻠﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﻧﺸﺎﻁ ﺟﻴﻦ ‏( Period ‏) ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨُﺘَﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺘﻮﺑﻼﺯﻡ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺿﺢ ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻫﺎﻝ ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﺭﻭﺳﺒﺎﺥ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻳﺘﺮﺍﻛﻢ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻘﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ .. ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ؟ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1994 ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻳﻮﻧﻎ ﺟﻴﻨًﺎ ﻣﺆﻗﺘًﺎ ﺁﺧﺮًﺍ ﻳُﻨﻈِّﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺟﻴﻦ ‏( timeless ‏) ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺸﻔِّﺮ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( TIM ‏) ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ . ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻷﻧﻴﻖ، ﺃﻇﻬﺮ ﻳﻮﻧﻎ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( TIM ‏) ﻣﻊ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ، ﻓﺈﻥ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺩﺧﻮﻝ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻮﻗﻔﺎﻥ ﻧﺸﺎﻁ ﺟﻴﻦ ‏( Period ‏) ﻟﻐﻠﻖ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ
ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺁﻟﻴﺔٌ ﻛﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤُﻨﻈِّﻤﺔ ﻟﻌﻠﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ‏( feedback ‏) ﻛﻴﻔﻴﺔَ ﻇﻬﻮﺭِ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺬﺑﺬﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻇﻠَّﺖ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔُ ﻗﺎﺋﻤﺔً . ﻛﺴﺆﺍﻝِ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻜَّﻢ ﻓﻲ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺬﺑﺬﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ؟ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻳﻮﻧﺞ ﻗﺪ ﺣﺪﺩ ﺟﻴﻨًﺎ ﺁﺧﺮ ﺃﺳﻤﺎﻩ ‏( Doubletime ‏) ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻣﻴﺰ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( DBT ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺄﺧﻴﺮ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ‏( PER ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻘﺪﻡ ﻧﻈﺮﺓً ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ .
ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻗِﺒَﻞِ ﺍﻟﺤﺎﺋﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ . ﻓﺨﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺗﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻵﻟﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺠﻴﻦ ‏( Period ‏) ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻒ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ .
ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ :
ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪِ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻓﻲ ﻓﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺃﺟﺴﺎﺩﻧﺎ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ . ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺁﻟﻴﺔً ﻣُﻤﺎﺛِﻠﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺳﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ .
ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺗُﻨﻈَّﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺿَﺒْﻂ ﺳﺎﻋﺘﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﺪﻗﺔ ﻳُﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻜﻴُّﻒ ﺃﺟﺴﺎﺩﻧﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ‏( ﺍﻟﺸﻜﻞ 3 ‏) .
ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻭﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﺗﺤﻮَّﻝ ﺑﺤﺜﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺍﺓِ ﻣﺠﺎﻝٍ ﺑﺤﺜﻲٍّ ﻭﺍﺳﻊٍ ﺧﺎﺹٍّ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﺳﺘُﺴﻬﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺻﺤﺘﻨﺎ .
ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ ﻓﻲ ﻋﻄﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ “ ﻳﻌﻴﺪ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ :”
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﺘﺨﻴﻴﻢ ﺑﻌﻄﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻳﻌﻴﺪ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺇﻥ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻟﻼﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻳﻘﻮﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺇﻥ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﺣﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ . ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺴﺎﻃﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ‏( ﻭﺃﻗﻞ ﻟﻴﻼ ‏) ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ .
ﻓﺄﺟﺴﺎﺩﻧﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ “ ﺇﻳﻘﺎﻉ ” ﻳﻮﻣﻲ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ .
ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﺘﻰ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺧﻄﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﻧﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ .
ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﺒﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮﺕ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﺪﻳﻨﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻴﻨﻴﺚ ﺭﺍﻳﺖ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻟﻮﺭﺍﺩﻭ ﺑﻮﻟﺪﺭ ﻟﺒﻲ ﺑﻲ ﺳﻲ “ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻴﻘﻆ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺇﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻈﻞ ﻧﻴﺎﻣﺎ .”
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮﺍ ﺿﺎﺭﺍ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﺪﺍﻧﺔ . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .
ﺯﺭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﺒﻂ :
ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﺍﻳﺖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺭﺣﻼﺕ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺳﺠﻠﺖ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻀﻮﺀ، ﻛﻤﺎ ﺧﻀﻌﻮﺍ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺩﻡ ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻤﻴﻼﺗﻮﻧﻴﻦ ‏) .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻭﻫﺞ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ، ﻓﺤﺘﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﺗﻢ ﺣﻈﺮﻫﺎ .
ﻭﺃﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﺗﻌﻠﻤﻮﻩ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺨﻴﻴﻢ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻀﻮﺀ 13 ﺿﻌﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺣﻠﻚ ﻓﺘﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ .
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﻼﺗﻮﻧﻴﻦ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﺑﻜﺮ ﺑﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺃﺑﻜﺮ ﺃﻳﻀﺎ .
ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﻮﻥ ﻧﺎﺋﻤﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻭﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻮﻥ ﺑﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ .
ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺨﻴﻴﻢ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻄﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﺍﻳﺖ “ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ . ﺇﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﻛﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻬﻢ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ .
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻄﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺑﺎﻫﺘﺔ ﻟﻴﻼ .
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ .
ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺿﻮﺀ ﺻﻨﺎﻋﻲ ﺃﻗﻞ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﺍﻳﺖ ﺇﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻚ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ “ ﻗﻢ ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻪ .”
ﺍﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺷﺘﻮﻳﺔ :
ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺠﺴﻢ .
ﻓﻔﻲ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺘﺨﻴﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻔﻲ ﺗﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻴﻼﺗﻮﻧﻴﻦ ﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻓﺘﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻟـ 2.6 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺟﺴﺎﻣﻨﺎ ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻼ ﺃﻡ ﻗﺼﻴﺮﺍ .
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺪﻧﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﺔ .
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ :
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻛﻞ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻭﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗُﻨﺴﻖ ﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺻﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﺃﻱ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .
ﺃﻣﺎ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺭﻛﺰﻭﺍ ﺃﺑﺤﺎﺛﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ ﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻓﺘﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻨﺎ . ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺭﻭﻛﻔﻠﺮ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣ
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق