يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

أخطاؤنا في التربية الجنسية (1-7)

2019-06-13 05:58:38 دروس تعليمية ...






أخطاؤنا في التربية الجنسية (1-7)



للشيخ السيد مراد سلامة



1- عدم التفرقة بين الأبناء في
المضاجع :
فيودي ذلك إلى الاحتكاك بين الأبناء
و في ظل الفوضى الجنسية التي نراها في الاعلام و المجلات و الشبكة العنكبوتية
يمارس الأبناء الجنس مع بعضهم لا عن شهوة فهم لم يصلوا الى مرحلة البلوغ و انما عن
تقليد و تشبه و يكبر الامر معهم ليمارس بعد البلوغ عن شهوة و انحراف 



و لقد لفت النبي 
–صلى الله عليه و سلم- أنظار الآباء و المربين الى هذه القضية بتوجيهه
التربوي الرفيع من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:" مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في
المضاجع ")([1])



لأنَّ النمو الجنسي يبدأ في هذا العمر فلا بد أن نوقف
كل محفزٍ له حتى ينمو بشكل صحيح "ولأن الأيام أيام مراهقة فلا بد أن يفضيَ النومُ
في سرير واحدٍ إلى شهوة، فلا بدَّ من سدِّ سبيل الفساد قبل الوقوع



قال بكر أبو زيد رحمه الله: (فهذا الحديث نص في النهي
عن بداية الاختلاط داخل البيوت، إذا بلغ الأولاد عشر سنين، فواجب على الأولياء التفريق
بين أولادهم في مضاجعهم، وعدم اختلاطهم، لغرس العفة والاحتشام في نفوسهم، وخوفاً من
غوائل الشهوة التي تؤدّي إليها هذه البداية في الاختلاط، ومن حام حول الحمى يوشك أن
يقع فيه) ([2]).



ومن بعض تصرفات الأبناء التي تضايق كثيرا الآباء والأمهات
ما يقوم به الطفل الصغير من مداعبة عضوه التناسلي دون قصد منه ولا سابق تخطيط أو ترصد،
وكثيرا ما تنزعج الأم من هذا التصرف فتنهر الطفل البريء وقد تعنفه وتأمره بأن لا يعيد
الكَرة وإلا لن يلومن إلا نفسه، غير أن الطفل العنيد يصر على أن يلمس عضوه الصغير كردة
فعل على تلك النواهي المزمجرة  ولو بعيدا عن
أعين أبويه وإخوته خوفا من العقاب، وقد تكبر فيه هذه العادة أو قد يستقذر العمل الجنسي
كليا بسبب تعبيرات الاستهجان التي يسمعها من والديه حين يلمس عضوه مدة طويلة. هنا،
تبرز أهمية التربية الجنسية والتي هي عادة جزء رئيسي وهام من الثقافة الجنسية السليمة
التي على الوالدين أن يبرزاها ويوضحاها لأبنائهم صغارا حتى لا يذهبوا إلى مصادر أخرى
غير الوالدين ليتعلموا منها التربية الجنسية على طريقتهم.



 2-الاختلاط بين الأبناء و البنات مع وجود المثيرات
الجنسية كسماع و مشاهدة الافلام مع ما فيها من محذورات فيترك الآباء و الأمهات الأبناء
و البنات في حجرة واحدة و معهم الشيطان الأكبر جهاز التلفاز أو الكومبيوتر و يشاهد
الأبناء تلك المغريات و المنكرات فكم من شاب وقع في زنا المحارم بسبب نظرة أو
مشاهدة لفلم إباحي أو لمسرحية سافرة ماجنة  



3- السماح للأبناء و البنات بسماع
الغاني و الكلبات المثيرة شهوات
فالغناء كما قيل بريد الزنا ورقيتها  وهذه الأغاني والتي انتشرت انتشار النار في الهشيم
فلا أعرف إذاعة أو قناة مرئية إلا ما رحم ربي وقليل هي إلا وتبث تلك الأغاني بأصوات
مثيرة خاصة أصوات النساء وسهلوا للناس استماعها فكان الواحد لا يستمع لها إلا في البيت
أو السيارة أما الآن فأصبح في جيب كل واحد أغان لا تعد ولا تحصى في جواله فتجد كثيرا
من المشاة قد جعلوا سماعات في آذانهم يستمعون لها وكأنهم سيفقدن شيئا ثمينا لو فاتهم
استماعها بل وجعل كثير من أبناء المسلمين تلك الأغاني نغمة لجوالاتهم فأشغلوا المصلين
وآذوا المسلمين وتحريم مثل هذه الأغاني الساقطة محل اتفاق بين العلماء حتى مَن أباح
الغناء منهم . قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مُهِينٌ ) (لقمان:6) عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وهو يسأل عن هذه الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) فقال عبد الله بن مسعود: الغناء والله الذي لا إله إلا هو،
يرددها ثلاث مرات . ([3])وكذا
قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة
والحسن البصري وغيرهم . ([4])



4-  عدم تحذير 
الابناء من  كشف العورات
و
ذلك عند تغيير الملابس فنجد بعض الآباء و الأمهات لا يبالي بذلك الأمر فالفتاة
تغير ملابسها أمام إخوتها و الشاب يغير ملابسه أمام أخواته مع ما يصاحب ذلك لكشف
للعورات 



5- عدم تحفظ الوالدين عند القيام
بممارسة
الجماع فبعض الآباء و الأمهات لا يجد غضاضة من ممارسته
الجماع أمام أبنائه و بناته الصغار  



6-عدم تعليم الأبناء و البنات حدود
العورة المشروعة
و الأمر بسترها



أولا: عورة المرأة في حق زوجها ومحارمها؟



1 - العورة بين الزوجين:



لا عورة بين الرجل وزوجته، فيحل له أن ينظر منها إلى
كل شيء، ويحل لها أن تنظر منه إلى كل شيء، وإن كان يستحب أن لا يتجردا تجرد العيرين
حين يكونان معًا. قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «احفظ عورتك إلا من زوجتك
أو ما ملكت يمينك». رواه الخمسة (2).



2 - العورة بين الأولاد وأبويهم:



ينظر الأولاد إلى أبيهم فيما عدا ما بين السرة والركبة،
فلا يحل للرجل أن يظهر فخذيه بقصد بين يدي أولاده ذكورًا كانوا أو إناثًا.



وينظر الأولاد إلى أمهم كما ينظرون إلى أبيهم، وينظرون
إلى صدرها، دون ظهرها على المختار، لقوله تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن
نِّسَائِهِم} أي: يقول أحدهم لزوجته: أنت علي كظهر أمي، يحرمُها بذلك على نفسه). اهـ
من كتاب «المرأة المسلمة».



وجاء في كتاب «فقه النظر في الإسلام» لمحمد أديب كلكل
رحمه اللَّه تعالى (ص95: 99):



(كل امرأة تحرم على الرجل حرمة مؤبدة فهي من ذوات محارمه،
وكل رجل حرم على المرأة الزواج منه حرمة مؤبدة فهو من ذوي محارمها.



ونظر الرجل إلى ذوات محارمه بنسب أو رضاع (كالأم وإن
علت، والبنت وإن سفلت، والأخت من أي جهة، والعمة، والخالة، وبنت الأخت، وبنت الأخ،
أو مصاهرة: (كزوجة الأب وإن علا، وزوجة الابن وإن سفل، وأم الزوجة ولو قبل الدخول بهن،
وبنت الزوجة إذا دخل بأمها؛ لأن العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم
على البنات).



فنظره يجوز إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، لكن بغير
شهوة؛ لأن النظر بشهوة حرام حتى فيما عدا ما بين السرة والركبة كما في شرح النووي لصحيح
مسلم. بل هو حرام لكل ما لا يباح الاستمتاع به ولو حيوانًا أو جمادًا.



وقيل: إنما يحل نظر ما يبدو منها في المهنة فقط؛ لأن
غيره لا ضرورة إلى النظر إليه سواء المحرم بالنسب والمصاهرة والرضاع، وقيل لا ينظر
بالمصاهرة والرضاع إلا إلى البادي في المهنة، والصحيح الأول، ولكن الثاني أسلم وأحوط.



والمراد بما يبدو في المهنة: الوجه، والرأس، والعنق،
واليد إلى المرفق، والرجل إلى الركبة. والمهنة: بفتح الميم وكسرها: الخدمة، وهل الثدي
زمن الإرضاع مما يبدو عند المهنة؟ فيه وجهان عند الشافعية وفي حاشية الدسوقي من كتب
المالكية: « .... ولا يجوز للرجل أن يرى من المرأة التي من محارمه صدرها ولا ظهرها
ولا ثديها ولا ساقها وإن لم يلتذ بخلاف الأطراف من عنق ورأس وظهر قدم إلا أن يخشى لذة
فيحرم لا لكونه عورة». اهـ.



وفي «المغني» لابن قدامة المقدسي من كتب الحنابلة:
«ويجوز للرجل أن ينظر من ذوات محارمه إلى ما يظهر غالبًا كالرقبة والرأس والكفين والقدمين
ونحو ذلك، وليس له النظر إلى ما يستتر غالبًا كالصدر والظهر ونحوهما». اهـ.



وفي «الهدية العلائية» من كتب الحنفية: « .... ومن محرمه
إلى الرأس والوجه والصدر والساق والعضد إن أمن شهوته وشهوتها وإلا لا، لا إلى الظهر
والبطن والفخذ وما يتبعهما من نحو الفرجين والأليتين والركبتين». اهـ.



وأما النظر إلى السرة والركبة فيجوز لأنهما ليس من العورة
بالنسبة لنظر المحرم. قال النووي في «شرح صحيح مسلم»: «السرة والركبة فيهما ثلاثة أوجه
لأصحابنا، أصحها: ليستا بعورة، والثاني: هما عورة، الثالث: السرة عورة دون الركبة».
اهـ.



وقال مالك: السرة ليست بعورة، وعند أبي حنيفة: الركبة
عورة، وهو قول عطاء.



ونظر المرأة إلى محرمها كعكسه - لأن المحرمية معنى يوجب
حرمة المناكحة - فكانا كالرجلين والمرأتين فتنظر منه ما عدا ما بين سرته وركبته.



يقول العلامة أبو بكر بن العربي في كتابه «أحكام القرآن»:



إن حكم الرجل مع النساء على ثلاثة أقسام:



الأول: من يجوز له نكاحها.



الثاني: من لا يحل له نكاحها ولا لابنه كالأخ والجد
والحفيد.



الثالث: من لا يحل له نكاحها، ويجوز لولده كالعم والخال
بحسب منزلتهم في الحرمة. فمن كان يجوز له نكاحها لم يحل له رؤية شيء منها، ومن لا يحل
له نكاحها ويجوز لولده [كالعم والخال] جاز له رؤية وجهها وكفيها خاصة، ولم يحل له رؤية
زينتها، ومن لا يحل له ولا لولده جاز الوضع لجلبابها ورؤية زينتها). اهـ.



فيحرم على الرجل إذن أن يرى ابنته، أو أخته، أو أمه،
أو خالته، أو عمته، أو إحدى محارمه وقد ارتدت تلك الثياب القصيرة التي ارتفعت إلى ما
فوق الركبتين، وكشفت عن الفخذين، وأبدت ما حول السوءتين، والتي ملؤها الإغراء والفتنة.



ويحرم عليه تمكينهن من ارتدائها أو ارتداء ثوب يصف أو
يشف، ويحرم عليه أيضًا أن يخلو بابنته أو أخته أو إحدى محارمه إذا لم يأمن الشهوة وخاف
الفتنة، وبالأخص في مثل هذا العصر حيث الشهوات العارمة، والغرائز المتوثبة.



قال القرطبي في «تفسيره»: «لقد كره الشعبي أن يديم الرجل
النظر إلى ابنته أو أمه، أو أخته، وزمانه خير من زماننا - هذا كلام القرطبي - وحرم
على الرجل أن ينظر إلى ذات محرمه نظر شهوة يريدها». اهـ.



ويحرم على المرأة أن ترى ذلك - بين السرة والركبة -
من أحد محارمها، ولو كان ابنها، أو أخاها، أو ابنتها، وإن أمنت الفتنة ولم تخف الشهوة
ولو من أجل خلع الثياب والتغسيل والتدليك في الحمام ... ). اهـ من كتاب «فقه النظر».



فائدة: بمناسبة النهي عن لبس المرأة الثياب الضيقة جاء
في كتاب «فقه النظر» (ص 170):



قال مالك رضي اللَّه عنه: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي
اللَّه عنه نهى النساء عن لبس القباطي، قال: وإن كانت لا تشف فإنها تصف.



قال ابن رشد رحمه اللَّه: القباطي: ثياب ضيقة ملتصقة
بالجسد لضيقها فتبدي تخانة جسم لابسها من نحافته، وتصف محاسنه وتبدي ما يستحسن مما
لا يستحسن). اهـ من «فقه النظر».



قال اللَّه تعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
فَرَآهُ حَسَنًا} [فاطر: 8] فإن إبليس لعنه اللَّه يزين للمرأة الشابة لبس الثياب الضيقة
لإظهار محاسنها، ويأتي إلى المرأة المسنة أو التي دونها ويزين لها لبس الثياب الضيقة
أيضًا، لإظهار أنها شابة وهي ليست كذلك، ولا نجاة منه إلا بالإخلاص والالتجاء إلى اللَّه
تعالى، ([5])



7- عدم  توعية الأبناء منذ الصغر بعدم الذهاب مع
أي شخص دون علم الأهل، وعدم أخذ أي حلوى أو عصير أو نقود من أي شخص غريب.



فكم من ابن صغير وقع فريسة لإنسان في يد بهيمة في مسلاخ
بشر ففعل به الفاحشة و كم من فتاة وقع عليها الاغتصاب لذهابها مع شخص لا تعرفه



وللحديث صلة و بقية 









[1] - أخرجه أحمد (2/180 ، رقم 6689) ، وابن أبى شيبة
(1/304 ، رقم 3482) ، وأبو داود (1/133 ، رقم 495) ، وأبو نعيم في الحلية (10/26) ،
والحاكم (1/311 ، رقم 708) ، والبيهقي (2/229 ، رقم 3052) .







[2] - (حراسة الفضيلة)) لبكر أبو زيد (ص129).







[3] - رواه ابن جرير 14/51







[4] - انظر تفسير ابن كثير 6/295







[5] - من كتاب ففروا الى الله 






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق