يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مشروع سيرن أنشأه «النورانيين» أتباع المسيح الدجال للتحكم في الزمن ..!!

2019-05-09 02:53:14 منوعات ...






مشروع سيرن أنشأه «النورانيين» أتباع
المسيح الدجال للتحكم في الزمن ..!!



بقلم الباحث والمفكر / أسـامـة حامد مرعـي
.



 



اتهم ناشطون أوربيون وأمريكيون، المجلس
الأوربي للأبحاث النووية "
CERN" بالتخطيط لكارثة
كونية، تقضي على ثلاثة أرباع سكان العالم بأوامر مباشرة من «النورانيين» في
الاتحاد الأوربي، تمهيدا لإنشاء النظام العالمي الجديد، الذي يهيئ لظهور المسيح
الدجال.



وقال الناشطون، إن نبوءة نهاية العالم
والقمر الأحمر في 28 سبتمبر الحالي مجرد "خدعة" يقف خلفها
"النورانيون" ، بهدف صرف أنظار العالم بعيدا عن التجربة المدمرة المقرر
تنفيذها نهاية الشهر الحالي في مصادم الهدرونات الكبير
LHC الذي
أسسته
CERN قرب مدينة جنيف السويسرية ، تحت مزاعم البحث
عن المادة الأولية الذكية التي تقف وراء خلق الكون ،والتي يطلقون عليها "جسيم
الرب
God particle".



وتوقع الناشطون أن تؤدي التجربة الجديدة في
"مصادم
CERN "، المقررة في الأسبوع الأخير من
سبتمبر الحالي،إلي توليد طاقة مغناطيسية هائلة، تجذب الكويكبات والأجرام الصخرية
للاصطدام بالأرض وتدمرها وفقا لما نشرته صحيفة اكسبريس البريطانية.



وأشار الناشطون –ومعظمهم من أنصار نطريه
المؤامرة، إلي أن نبوءة نهاية العالم تم ترويجها بقوة عام 2012 مع بدء تنفيذ
التجربة الثانية في المصادم
CERN ، وعادت للظهور أكثر قوة
في عام 2015 مع بدء تنفيذ التجربة الثالثة وهي الأخطر بحثا عن "جسيمات
الرب".



وحذر الناشطون من أن المصادم او "معجل
الجزئيات" الموجود علي عمق 175 مترا تحت سطح الأرض ، على الحدود السويسرية
الفرنسية، سيقوم بإجراء تجربة جديدة خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر الحالي ، ربما
تؤدي إلي تدمير الحياة علي كوكب الأرض.



واستند الناشطون في تحذيراتهم على تصريحات
عالم الفيزياء النظرية البريطاني الشهير"ستيفن هوكينج" الذي أكد أن استمرار
التجارب في "مصادم سيرن" سيؤدي حتما إلي صنع ثقب اسود عملاق يبتلع
الكوكب بكامله ويقضي علي الحضارة التي أنتجتها البشرية .



وحذر "هوكينج"في فبراير الماضي
،من التجربة الثالثة التي كان مقررا تنفيذها في المصادم خلال شهر مارسي الماضي
وتأجلت إلي سبتمبر ،مؤكدا أن هذه التجربة إذا تمت ستؤدي إلي دمار العالم .



واتهم هوكينج، علماء "CERN"
والذين يقفون ورائهم بالجنون والإلحاد ، قائلا إنهم يحاولون اللعب مع الله
The men who
would play God
،مشيرا إلي أنهم لن يجنوا من وراء ذلك سوي
الدمار ولعنة الله .



عالم المايكروترونكس البريطاني وأستاذ
الطاقة المتجددة في جامعة لانكستر البروفيسور ستيف كويل، حذر أيضا من الكارثة
الكونية التي يجري الإعداد لها في "مصادم
CERN
مؤكدا أن "مجموعة المجانين " يرقصون رقصة اله الدمار شيفا وهم يفتحون
أبواب الجحيم .



 



وخاطب كويل علماء CERN بقوله
" تدمرون الإنسانية وحضارتها ،انتم تدفعون البشرية إلي محرقة ،لأنكم تعتقدون
أن الكون صندوق باندورا يسهل فتحه".



عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي "نيل
دي جراس تايسون"حذر أيضا من التجربة الجديدة في
CERN قد
تؤدي إلي تفجير كوكب الأرض وتحويله إلي شظايا ،لأنهم يريدون إعادة الانفجار الكوني
الكبير"بج بانج" والطاقة الخرافية الناتجة عنه، وحبسها في أنبوب طوله 27
كيلو مترا .



المتدينون الأوربيين والأمريكيون انضموا
لأصحاب نظرية المؤامرة في عدائهم لـ"مصادم
CERN
ووصفوه بأنه اخطر أسلحة المسيح الدجال لتدمير العالم ، واستدلوا علي ذلك بان كلمة
CERN تعني
"قرن الشيطان".



وتساءل المتدينون ومنهم القس الأمريكي
"ستيفن ديبربي" عن مغزي وضع تمثال الإله الدمار والخراب الهندوسي
"شيفا" في مقر منظمة علمية بحثية مثل
CERN يفترض
أنها تسعي لرخاء البشرية وسعادتها كما يزعمون ؟ ولماذا سمحوا لأسرة "روتشيلد الماسونية
المعروفة بتمويل المشروع بالكامل، وهم يعلمون أنها تسعي إلي إحياء
مملكة"الشيطان هيرودس" الذي قام بصلب السيد المسيح في أورشليم.



واعتبر القس الأمريكي "ديفيد
ستيورات" أن "
CERN" يخضع لإدارة حكومة
المسيح الدجال السرية، ومقرها بروكسل عاصمة بلجيكا، مشيرا إلي أن وضع تمثال
"المرأة التي تمتطي الوحش" أمام مقر البرلمان الأوربي ، يؤكد أن المسيخ
الدجال هناك ،لان هذا التمثال تحديدا احد رموز"الشيطان " في الكتاب
المقدس ودليل علي اقتراب موعد ظهوره.



ولفت "ستيورات " إلي إن القمة
النووية التي انعقدت في مارس 2014 كانت تحضر لكارثة خطيرة لان جميع الزعماء
المشاركين فيها حرصوا علي وضع الدبوس الهرمي "رمز الدجال" فوق صدورهم
بينما تصدرت لوحه ضخمة مضيئة علي شكل هرم القاعة الرئيسية للقمة .



وقال "ستيورات" ، إنه ليس من باب
المصادفة أن يتزامن كل ذلك مع إعلان الأمم المتحدة في السابع والعشرين من سبتمبر
الحالي عن إطلاق"النظام العالمي الجديد
New World Order 2030 وفقا
لما نشرته صحيفة "ذا شيبل المحلية الأمريكية.



وتساءل"ستيورات" عن المصادفة
التي تجميع بين نهاية العمل في "مصادم
CERN"
في عام 2030 وبين أجندة النظام العالمي الجديد 2030 إلي تعتزم الأمم المتحدة
إطلاقها علي لسان أمينها العام بان كي مون في السابع والعشرين من سبتمبر الحالي.



وأكد "ستيورات"، أن النظام
العالمي الجديد المقرر الإعلان عنه هو"نظام المسيح الدجال" الذي حذرت
منه الكتب المقدسة لأنه يقوم علي الفوضى والخراب والدمار والقضاء علي الأديان،
مشيرا إلي أن الأجندة التي ستعلن عنها الأمم المتحدة تتضمن 169 بندا ، لا يمكن
تنفيذها إلا بتخفيض عدد سكان العالم إلي الربع او الثلث علي الأقل ،وهذا ما يخططون
له من خلال تجارب
CERN ..



وتنقل صحيفة"ذا شيبل" عن بعض
الناشطين المتدينين قولهم :" إن شعار
CERN هو
الرقم 666 رمز الشيطان الوحش في العهد القديم ،كما أن التصميم الهندسي للمصادم
يشبه العين الواحدة التي تري كل شيء،وهي أيضا رمز الماسونيين النواريين من أتباع
المسيح الدجال..



وربط هؤلاء بين التغييرات المناخية
والزلازل والبراكين التي شهدها العالم بصورة غير مسبوقة وبين المصادم ،الذي احدث
تغييرات كبيرة في القشرة الأرضية ، والغلاف الجوي منذ بدء تشغيله عام 2008 علي حد
قولهم ،حيث ارتفع معدل الزلازل والبراكين التي تشهدها الكرة الأرضية تزامنا مع
تشغيل المصادم ، حتي أن زلزال نيبال المدمر الذي بلغت قوته أكثر من 7 درجات علي
مقياس ريختر ،وتسبب في مقتل 5 آلاف شخص، وقع عند وصول "مصادم سيرن" إلي
طاقته القصوى، إضافة إلي عشرات البراكين التي ظلت خامدة طوال الأعوام الماضية،
وانفجرت فجأة في أيسلندا وهاوي والأكوادور واندونيسيا والمكسيك وتشيلي واليابان
دون سابق إنذار،وكانت هذه البراكين من قبل تنفث دخانها عدة أيام قبل أن تنفجر
وتلقي بالحمم الحارقة.



ويعتبر "مصادم سيرن" هو معجل
الجسيمات الأضخم في العالم وأعلاها طاقة،ويقوم بمصادمة البروتينات الموجودة في
الذرة ،بقوة تصل إلي 7 تيرا الكترون فولت بسرعة تعادل سرعة الضوء،في أنبوب يبلغ
طوله 27 كيلو،بحثا المادة الأولية التي أدت إلي تشكيل الكون ،او جسيم الرب كما
يقولون



و تأسس المصادم في عام 1995 بتكلفة بلغت 9
مليار دولار ، ويحتوي علي 1600 مغناطيس عملاق شديد التوصيل ، يزن كل منها 27 طنا ،
ويحتاج كل مغناطيس إلي 96 ظنا من الهليوم السائل لتبريده.



وبدأ تشغيله في 11 سبتمبر عام2008 ، وفي
عام 2012 أعلن أحد علماء سيرن أن العمل بالمصادم سيستمر حتي عام 2030 بهدف اكتشاف
"جسيم الرب" او المادة الذكية المسئولة عن تخليق باقي المواد في الكون .



ويخشي العلماء المعارضون للمشروع ، من حدوث
كوارث علي كوكب الأرض بسبب التجارب التي يقوم بها المصادم ،ومن بينها أن يؤدي
تصادم الجزئيات إلي ولادة ثقب اسود يبتلع الأرض، او يؤدي التصادم إلي إنتاج ما
يعرف بالمادة الغريبة "
strangelet" التي ستؤدي إلي
ابتلاع الأرض أيضا .



ويري بعض العلماء أيضا أن استمرار التجارب
في سيرن قد يؤدي إلي حالة فراغ كوني
vacuum bubble يقوم
بجذب الكويكبات والأجرام الصخرية للتصادم مع الأرض.



ومن بين الكوارث التي يتحدث عنها العلماء
أيضا إمكانية أن تؤدي تجارب سيرن إلي نشوء أقطاب مغناطيسية أحادية تتسبب في تلاشي
البروتونات و الاشعات الكونية اللازمة لاستمرار الحياة علي كوكب الأرض.



وقد اعترفت سيرن رسميا بإمكانية حدوث ثقب
اسود،لكنها قالت أن هذه الثقوب في حاله حدوثها سيكون عمرها قصيرا ،ولن تتمكن من
امتصاص أي مادة بداخلها،ولن تكون مصدرا للقلق.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق