يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الليلة الثانية حبس الشمس لنبي الله يوشع بن نون

2019-05-05 20:33:34 قصص و حكايات ...






الليلة الثانية



حبس الشمس لنبي الله يوشع بن
نون



عن هريرة-رضي الله عنه - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر أحاديث
منها وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني
رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنى ([1])بها
ولما يبن ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات ([2])وهو
منتظر ولادها. قال فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس
أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها على شيئا.



فحبست عليه حتى فتح الله عليه -قال -فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله
فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل. فبايعوه فلصقت يد رجل
بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك. فبايعته -قال - فلصقت([3])
بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم الغلول أنتم غللتم - قال - فأخرجوا له مثل رأس بقرة
من ذهب - قال - فوضعوه في المال وهو بالصعيد([4])
فأقبلت النار فأكلته. فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ([5])ذلك
بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا ».)([6])



دروس وعبر



* الفائدة الأولى: أن التعلق بفتن الدنيا يدعو صاحبه إلى الهلع والجزع 



الفائدة الثانية: أن الغنائم لم تحل لأحد غير محمد وأمته.



* الفائدة الثالثة: دليل على تجديد البيعة إذا احتيج إلى ذلك لأمر وقع، وقد فعل ذلك
(صلى الله عليه وسلم) تحت الشجرة.



* الفائدة الرابعة: جواز إحراق أموال المشركين وما غنم منها.



* الفائدة الخامسة: أن الأمور المهمة لا ينبغي أن تفوض إلا لحازم فارغ البال لها ؛
لأن من له تعلق ربما ضعفت عزيمته وقلت رغبته في الطاعة ، والقلب إذا تفرق ضعف فعل الجوارح
وإذا اجتمع قوي.



* الفائدة السادسة: أن النار عندها تمييز وإدراك، فإنه لما حصل غلول في الغنيمة رفضت
أن تأكلها، ولما أعيد ما غل منها أكلتها وتقبلها الله؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.



الفائدة السابعة: رحمة الله تعالى بأمة محمد
صلى الله عليه وسلم – حيث باح لهم ما حرمه على غيرهم واختصهم بخصائص هي من تكريمه وتشريفه
لهذه الأمة المرحومة.













[1] -يبني بها: أي يدخل دخول الرجل
على زوجته.







[2] - الخلفات: الحوامل.







[3] -لصقت: المراد لصقت يد النبي
بيد رجلين أو ثلاثة.







[4] - الصعيد: أي وجه الأرض







[5] -هذا من كلام الرسول صلى الله
عليه وسلم.







[6] -أخرجه أحمد
(2/318 ، رقم 8221) ، والبخاري (3/1136 ، رقم 2956) ، ومسلم (3/1366 ، رقم 1747) .
وأخرجه أيضًا : ابن حبان (11/137 ، رقم 4808) .






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق