يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

السؤال(32) هل على المرأة كفارة إذا جامعها زوجها في نهار رمضان؟

2019-05-05 14:43:50 دين ...






السؤال(32) هل
على المرأة كفارة إذا جامعها زوجها في نهار رمضان؟





الجواب
بحول الملك الوهاب





اعلمي بارك الله فيك أن للمرأة حالتين إذا
جامعها زوجها في نهار رمضان :





الحالة الأولى أن يجامعها برضاها ففي
تلك الحالة جمهور أهل العلم على أنه يجب عليها القضاء و الكفارة كالرجل لأن الشرع
لم يفرق بين الرجل و المرأة



استدلوا بـ:





1) ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر الرجل الذي جامع امرأته في نهار رمضان بالكفارة، والأصل تساوي الرجل
والمرأة في الأحكام، إلا ما استثناه الشارع الحكيم بالنص عليه.





2) ولأنها هتكت صوم رمضان بالجماع فوجبت
عليها الكفارة كالرجل.



3) ولأنها عقوبة تتعلق بالجماع، فاستوى
فيها الرجل والمرأة كحد الزنا.



قال البهوتي رحمه الله: " وَامْرَأَةٌ
طَاوَعَتْ غَيْرَ جَاهِلَةٍ الْحُكْمَ أَوْ غَيْرَ نَاسِيَةٍ الصَّوْمَ كَرَجُلٍ فِي
وُجُوبِ الْقَضَاءِ وَالْكَفَّارَةِ ، لِأَنَّهَا هَتَكَتْ حُرْمَةَ صَوْمِ رَمَضَانَ
بِالْجِمَاعِ مُطَاوِعَةً ، فَأَشْبَهَتْ الرَّجُلَ" انتهى .([1])



القول الثاني: أنه
لا يجب عليها الكفارة وعليها القضاء



فقالوا أن الكفارة تلزم الزوج خاصة عن نفسه
فقط، ولا شيء على المرأة سواء كانت مكرهة أو مطاوعة . وهو مذهب الشافعية، ورواية عن
الإمام أحمد.



واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر الرجل بالكفارة، ولم يذكر على المرأة كفارة، قالوا: وتأخير البيان عن وقت الحاجة
لا يجوز.



وأُجيب عن هذا، بأن
عدم ذكر الكفارة بالنسبة للمرأة؛ لأن الرجل هو المستفتي عن نفسه، والمرأة لم تستفت،
وحالها تحتمل أن تكون معذورة بجهل أو إكراه.



والراجح وجوب الكفارة على المرأة،
كما تجب على الرجل



الحالة الثانية: أن
يكرهها زوجها على الجماع ففي هذه الحال صومها صحيح، ولا يلزمها القضاء ولا الكفارة.
وهي رواية عن الإمام أحمد، واختارها شيخ الإسلام، واختارها من المعاصرين: الشيخ ابن
باز وابن عثيمين رحمهم الله.



واستدلوا بأدلة منها:



1) قوله تعالى : ( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا
إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) البقرة /286 .



2). عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رضي
الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ
اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
)([2])



والله تعالى اعلى واعلم واجل وأكرم













[1] -"شرح منتهى الإرادات" (1/486)







[2] - رواه ابن ماجة (2045) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق