يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

حرب الخلافات حول صيغ التكبير أيام العيد

2019-05-26 12:10:34 اقلام و اراء ...






حرب الخلافات حول صيغ التكبير أيام العيد





الشيخ السيد مراد سلامة



اعلم بارك الله فيك: أن من



المسائل التي تحدث جدلا كل عام بين الناس صيغ التكبير فقد انقسم الناس إلى أحزاب كل
حزب يتحزب لصيغة معينة ويبدع الحزب الأخر وهذا إن دل فإنما يدل على قلة الفقه والعلم
بهذه المسالة والتعصب الأعمى الذي يحول المساجد إلى ساحة حرب بين المصلين





اعلم بارك الله فيك أنه لم
يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم – صيغة معين وإنما  الوارد في ذلك جاء عن بعض الصحابة و التابعين
لهم بإحسان إلى يوم الدين و إليك بيان ذلك:



" الله أكبر



، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد " فثابت عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من السلف ،
سواء بتثليث التكبير الأول أو تثنيته . ([1])



- أما التكبير بصيغة " اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا



وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ... إلخ " :



فقال الإمام الشافعي رحمه الله
:" وَإِنْ زَادَ فقال : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلَا نَعْبُدُ إلَّا اللَّهَ مُخْلِصِينَ له الدَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ
وَحْدَهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ : فَحَسَنٌ
" انتهى
. ([2])".



قال أبو إسحاق الشيرازي:"
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك علي الصفا " انتهى.([3])



والأمر في هذا
واسع، لأن الأمر ورد بمطلق التكبير ، ولم يخص الرسول صلى الله عليه وسلم صيغة دون أخرى
، قال الله تعالى : (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) البقرة/185  ، فتحصل السنة بأي صيغة كان .



قال الصنعاني
رحمه الله : " وفي الشرح صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة ، وهو يدل على
التوسعة في الأمر وإطلاق الآية يقتضي ذلك "([4])
 



وقال ابن حبيب : " وأحب
إليّ من التكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا
الله والله أكبر ، ولله الحمد على ما هدانا ، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين . وكان أصبغ
يزيد : الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ، ولا حول
ولا قوة إلا بالله . قال : وما زدتَ ، أو نقصتَ ، أو قلتَ غيره فلا حرج

" انتهى ([5])."



وقال سحنون : " قلت لابن
القاسم : فهل ذكر لكم مالك التكبير كيف هو ؟ قال : لا ، قال : وما كان مالك يحدّ في
هذه الأشياء حداً " انتهى . ([6])"



وقال الإمام أحمد : "
هو واسع " . وقال ابن العربي : "واختار علماؤنا التكبير المطلق ، وهو ظاهر
القرآن وإليه أميل " . ([7])"



ومن صيغ التكبير في العيدين
الثابتة عن السلف :



- " الله أكبر ، الله
أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا "
. ([8]).



- وقال ابن حجر : " وأما
صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه : ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال :
" كبروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً ([9])"



و أخيرا لو كبر الناس بأي
صيغة من تلك الصيغ أو غيرها فلا يصح الإنكار عليهم لأن القاعدة الأصولية تقول لا إنكار
في مسائل الخلاف فلا تحجروا واسعا



والله تعالى اعلى و اعلم و
اجل و اكرم  













[1] - المصنف" لابن أبي شيبة (2/165-168) –
"إرواء الغليل" (3/125)







[2] - الأم" (1 /241)







[3] -"المهذب" (1/121)







[4] - انتهى ."سبل السلام" (2 /72) .







[5] - عقد الجواهر الثمينة" (3/242)







[6] - المدونة" (1/245)







[7] - الجامع لأحكام القرآن" (2 /307)







[8] - رواه البيهقي (3/ 315) عن ابن عباس رضي الله
عنهما ، وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (3/126)







[9] - فتح الباري (2/462) .






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق