يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الشجرة( الكنز ) او ( الصيدلية المتكاملة) وفوائدها التى اذهلت العالم.

2019-05-26 10:31:17 صحة ...






ﻻ ﻳﻜﻔﻰ ﺃﻥ ﻧﻨﻌﺘﻬﺎ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺍﻻﺧﻀﺮﺍﺭ . ﺑﻞ ﻫﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﻴﺾ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺑﻮﻓﺮﺓ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ ﻓﻴﺘﺒﺎﺭﻯ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻮﻥ ﻓﻰ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻷﻟﻘﺎﺏ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ . ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ " ﺑﻜﻨﺰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻔﻨﻰ " ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ " ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻟﻘﺮﻳﺔ " ﻛﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮﻫﻢ " ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻷﻟﻒ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻭﻓﺎﺋﺪﺓ " ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺒﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻴﻦ ، ﻓﺎﺳﺘﺤﻘﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺃﻟﻘﺎﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺟﺪﺍﺭﺓ ﻭﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ !!
ﻏﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ :
ﺗﺴﺘﺪﻋﻰ ﻛﻠﻤﺔ " ﻏﺎﺑﺔ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻛﻠﻤﺔ " ﺷﺠﺮﺓ " ، ﻭﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻘﺼﺪ ﻫﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻢ Neem ، ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺯﺓ Margosa ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻤﻰ ﻋﻠﻤﻴﺎً " ﺃﺯﺍﺩﻳﺮﺍﺧﺘﺎ ﺇﻧﺪﻳﻜﺎ Azadirachta indica ،
ﻭﺗﻌﻨﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ " ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ." ﺇﺫ ﺃﻥ ﻣﻮﻃﻨﻬﺎ ﺍﻷﺻﻠﻰ ﻳﻘﻊ ﻓﻰ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﺳﻴﻮﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻰ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ . ﻭﺍﻟﻨﻴﻢ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺪﺍﺭﻳﺔ ‏( ﺍﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ ‏) ﺗﻨﺘﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ " ﺍﻟﺰﻧﺰﻟﺨﺘﻴﺔ ." ﻭﻫﻰ ﻣﻌﻤﺮﺓ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺤﻴﺎ ﻋﻤﺮﺍً ، ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ، ﻭﻗﺪ ﻳﻤﺘﺪ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻴﻦ . ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻰ ﻻ ﻳﺴﻌﻪ ﺇﻻ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻭﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ . ﻓﻬﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺍﻻﺧﻀﺮﺍﺭ ﺗﻨﻤﻮ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ، ﻭﺗﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻣﻈﻬﺮﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻟﻠﺨﻀﺮﺓ، ﺃﻣﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﻓﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ 16 ﻣﺘﺮﺍً ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺒﻠﻎ 25 ﻣﺘﺮﺍً،
ﻭﻳﺼﻞ ﻗﻄﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻣﺘﺎﺭ . ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺑﺠﺬﻉ ﻗﺎﺱ ﺻﻠﺐ، ﺑﻨﻰ ﺩﺍﻛﻦ، ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻗﻄﺮﻩ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 75 ﻭ 150 ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻰ ﺑﻞ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ، ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﻄﻮﻯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻋﻄﺎﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ " ﻛﻨﺰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻔﻨﻰ " .
ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ .. ﻓﻰ ﻣﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ :
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻮﻯ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﺑﺬﻭﺭ ﻭﺃﺯﻫﺎﺭ ﻭﻗﻠﻒ
ﻭﻋﺼﺎﺭﺓ ﻭﺃﻏﺼﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ . ﻭﻟﻜﻰ ﻳﻬﺘﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻭﺍ ﻋﺪﺩﺍً ﻻ ﺣﺼﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ . ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﺑﺄﺧﺬ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ، ﺛﻢ
ﺷﺮﻋﻮﺍ ﻓﻰ ﻏﻤﺲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻰ ﺷﺘﻴﺖ ﺍﻟﻤﺬﻳﺒﺎﺕ ، ﺑﻐﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﻼﺹ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺃﻋﻘﺒﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻓﺼﻞ ﻟﻠﻤﺬﻳﺐ ﻓﺤﺼﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﺻﺎﺕ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻳﺒﺎﺕ ﺟﺮﻯ ﺗﺠﻔﻴﺪﻫﺎ ‏( ﺟﻔﻔﺖ ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ‏) . ﻭﻓﻰ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻓﺤﺺ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ
ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻔﺪﺓ ، ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻯ biological assay (bioassay ‏) . ﺃﻇﻬﺮﺕ
ﺍﻟﺨﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺓ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ . ﻭ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ، ﻭﻳﻌﻴﻨﻮﺍ ‏( ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻴﺎﻓﻴﺔ ‏) ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺛﻢ ﻳﻤﻀﻮﺍ ﺑﺎﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺟﺰﺉ . ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ؟
ﺑﺈﻳﺠﺎﺯ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎً ﺣﻴﻮﻳﺎً ﻓﻌﺎﻻً ﺗﺘﺮﻛﺰ
ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭﻓﻰ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ، ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻘﻠﻒ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻕ . ﻭﻫﻰ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ " ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﻨﺎﺕ " Triterpenes ، ﻭﺗﺘﺼﻒ ﺑﺘﺮﻛﻴﺐ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻰ ﻣﻌﻘﺪ . ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﺘﺸﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً "
ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﻭﻳﺪﺍﺕ " Steroids
ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ . ﻭﻋﺮﻑ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﻨﺸﻂ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮ ﻫﻮ " ﺍﻻﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ " Azadirachtin ﺍﻟﺬﻯ
ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﻴﻦ ﺭﺑﺎﻋﻰ ﻧﻮﺭ ﺛﻼﺛﻰ ﺗﻴﺮﺑﻴﻨﻮﻳﺪ Tetranortriterpenoid ، ﻭﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺗﺮﻛﻴﺰﻩ ﻓﻰ ﻟﺐ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭﻣﺎ ﺑﻴﻦ 4 ، 9 ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﻡ .
ﻭﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ، ﺗﻮﺟﺪ ﺗﺮﻛﻴﺰﺍﺕ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻣﻜﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﺟﺮﻯ ﺗﻮﺻﻴﻔﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻭﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﻰ . ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺮﻓﺖ
ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺮﺿﻰ ﻧﻴﻤﺒﻴﻦ Nimbin ، ﻭﻧﻴﻤﺒﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ Sodium nimbinate ، ﻭﻧﻴﻤﺒﻴﺪﻳﻦ Nimbidin ﻭﻧﻴﻤﺒﻴﺪﻭﻝ Nimbdol ﻭﻛﻮﻳﺴﻴﺮﻳﺘﻴﻦ Quecertin ،ﻭﺟﺪﻭﻧﻴﻦ Gedunin ، ﻭﺳﻼﻧﻴﻦ Salanin ، ﻭﻧﻴﻤﻮﺳﺘﻴﺮﻭﻝ Nimosterol ، ﻭﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻢ " ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻷﻟﻒ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻭﻓﺎﺋﺪﺓ " . ﻓﻤﺎﺫﺍ - ﺇﺫﻥ - ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ؟
ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻜﺎﻓﺢ ﺍﻵﻓﺎﺕ :
ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻢ ، ﻻ ﻳﺴﻌﻪ ﺇﻻ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﻤﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺻﻤﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﺷﻢ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﻳﺔ ، ﻭﺣﺠﺎﻓﻞ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻏﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﻬﻰ ﺗﺒﺪﻭ
ﻣﺤﺼﻨﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻻ ﻧﻈﻴﺮ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ .. ﻓﻼ ﺗﺼﺎﺏ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺄﻯ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﺤﺸﺮﺓ ﺍﻟﻘﺸﺮﻳﺔ . ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻰ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻻ ﺗﺒﺎﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ An Insect repellent ، ﻓﻬﻰ ﺇﺫﺍ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ ﻋﻄﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﺗﻨﻔﺮ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻭﺗﻄﺮﺩﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﺑﻞ ﺗﻔﺮ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﺘﺮﺍً .
ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻭﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﺳﻠﺒﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺆﺫﻯ ﻧﺤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻻ ﺳﻮﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺎﺕ ﻭﻟﻨﺬﻛﺮ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻳﺮﺻﺪﻭﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻓﺎﻟﺠﺮﺍﺩ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻯ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺤﻴﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺍﻻﺧﻀﺮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻴﺪ ﺧﻀﺮﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ، ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻣﺬﻋﻮﺭﺍً ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻤﺴﻬﺎ ﺑﺄﻯ ﺳﻮﺀ . ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺮﻛﺐ " ﺍﻻﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ " ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺍﻟﻤﺮ ﻟﻠﻨﺒﺎﺕ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺒﻴﺪ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ . ﻓﻬﻮ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺆﺛﺮﺍً ﺿﺪ ﻓﻴﺾ ﻣﻨﻬﺎ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻨﻄﺎﻃﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺣﻴﻦ ﻭﻏﻤﺪﺗﻪ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ، ﻭﺣﺮﺷﻔﻴﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ، ﻭﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﺃﻳﻀﺎً .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺼﻮﺭ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﻠﻜﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺑﺤﺎﺛﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﺤﻘﻠﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻴﺔ ﺇﻥ ﻣﺮﻛﺐ ﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﺋﺘﻰ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ 25 ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ
ﺣﺸﺮﺓ ﺃﺑﻰ ﺩﻗﻴﻖ ، ﻭ 20 ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻨﺎﻓﺲ ، ﻭ 14 ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻖ ، ﻭﺧﻤﺴﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ، ﻭﺧﻤﺴﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻨﻄﺎﻃﺎﺕ ﻭﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺳﻮﻯ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ . ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺬﻫﻠﺔ : ﻓﻤﺮﻛﺐ ﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ ، ﺣﻴﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻴﺮﻗﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻮﺭﻳﺎﺕ ، ﻓﺈﻥ %70 ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﻓﻰ ﻏﻀﻮﻥ 14-3 ﻳﻮﻣﺎً . ﻫﺬﺍ ﻷﻧﻪ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺍﻻﻛﺪﻳﺴﻮﻥ Ecdysone
ﻭﻫﻮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺤﺸﺮﺓ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻧﺴﻼﺥ ﺍﻟﻴﺮﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺭﻳﺎﺕ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺸﺮﺍﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ . ﻭﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﺃﻓﺼﺢ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﻠﻼً ﻓﻰ ﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ Juvenile hormones ، ﻭﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺴﻼﺥ ﻭﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻳﻔﻀﻰ ﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﺓ .
ﻣﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ .. ﻭﻣﺒﻴﺪﺍﺕ
ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ :
ﺣﻴﻦ ﻧﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻘﻴﺔ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﻣﺮﻛﺐ ﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﻴﻦ - ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻠﻤﺒﻴﺪﺍﺕ - ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺼﺒﻰ ﻟﻠﺤﺸﺮﺍﺕ ﺑﻞ ﺃﻧﻪ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺟﻬﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﻰ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ . ﻭﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ - ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻠﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻻ ﻳﻌﺪ ﺳﺎﻣﺎً ﺃﻭ ﺿﺎﺭﺍً ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﻟﻠﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻷﻟﻴﻔﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﻄﻴﻮﺭ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺎﺕ . ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺻﺪ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ، ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺘﻰ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺣﺘﻔﻬﻢ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻘﻴﺔ ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺴﻤﻢ ﺑﺎﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ . ﻭﺇﺫﻥ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺃﻥ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﻌﻘﺪ ﻓﻰ ﺃﻋﻮﺍﻡ 1980 ، 1983 ، 1986 ، 1993 ، ﻹﺑﺮﺍﺯ ﺩﻭﺭ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﻭﺗﻮﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ، ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﻟﻠﺘﻮﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ،
ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ . ﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻔﻰ ﺑﻤﻘﺪﻡ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﻴﺪ ﻣﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻢ ، ﻓﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻨﺘﺞ ﺗﺠﺎﺭﻯ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ " ﻣﺎﺭﺟﻮﺯﺍﻥ ﺃﻭ -" MARGOSAN-O . ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺘﺠﺘﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ " ﻭﻳﺴﻜﻮﻧﺴﻦ " ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺨﻼﺹ ﺍﻷﺯﺍﺩﻳﺮﺍﻛﺘﻴﻦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻹﻳﺜﺎﻧﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﻨﻴﻢ .
ﻭﺛﻤﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺪﻋﻰ " ﺟﺮﻳﺲ " ﻃﺮﺣﺖ ﺑﺎﻷﺳﻮﺍﻕ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ، ﻳﺼﻠﺢ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ،
ﻭﻳﺪﻋﻰ " ﺑﻴﻮﻧﻴﻢ " BIONEEM . ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻳﻜﺎﻓﺢ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺪﻋﻰ " ﻣﺎﺭﺟﻮﺯﻳﻦ " MARGOSEN ، ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ .
ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ :
ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻦ
ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻰ ﻻ ﺗﻄﻬﺮ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﺤﺴﺐ ، ﺑﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻄﻬﺮ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺁﻓﺎﺗﻬﺎ . ﺇﺫ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺭﺑﻊ
ﺃﺷﺠﺎﺭ ﻧﻴﻢ ﻣﺰﺭﻭﻋﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ - ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ - ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺽ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺸﻘﻮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺇﺑﺎﺩﺓ ﺩﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﻤﺎﺗﻮﺩﺍ ﺍﻟﺮﺍﺑﻀﺔ . ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻟﻨﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ
ﺩﺭﺟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 5 ، %10 ، ﺗﻮﺳﻼً ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺘﻌﻘﺪ ﺍﻟﺠﺬﺭﻯ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻴﻤﺎﺗﻮﺩﺍ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﺼﻴﺐ ﺧﻀﺮﻭﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺎﻣﻴﺎ ﻭﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻥ ﺑﻀﺮﺍﻭﺓ . ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺃﻳﻀﺎً ، ﺃﻥ ﻳﺒﻴﺪ ﺑﻜﻔﺎﺀﺓ ﻗﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺄﻭﻯ ﺃﻃﻮﺍﺭ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ . ﻭﺛﻤﺔ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﻫﻨﻮﺩ ﻓﻰ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻷﺭﺯ ﻓﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﺃﻟﻘﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ﺃﺑﻴﺪﺕ ﻋﻦ ﺑﻜﺮﺓ ﺃﺑﻴﻬﺎ ، ﻛﻤﺎ ﺭﺻﺪﻭﺍ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎً ﻣﺬﻫﻼً ﻓﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺑﺪﺍﺀ
ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ . ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﺼﺎﻥ ﺗﻜﻠﻔﺖ ﺑﺈﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺩﻋﻤﺖ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ، ﻣﻤﺎ ﺿﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ .
ﻟﻘﺪ ﻟﻔﺘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻛﻤﺨﺼﺐ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻟﻠﺘﺮﺑﺔ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﺰﺭﺍﻋﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ ، ﺗﺼﻠﺢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺻﻬﺎ ، ﻭﺗﻌﻴﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺧﺼﻮﺑﺘﻬﺎ ، ﻭﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ
ﻣﻠﻮﺣﺘﻬﺎ ، ﻭﺗﺤﻤﻰ ﺳﻄﺤﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺔ ، ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﻧﺠﺮﺍﻓﻬﺎ . ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭﺟﺬﻭﺭﻩ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﻋﺼﺮ ﺑﺬﻭﺭﻩ ﺗﻔﻴﺪ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺧﺼﺒﺖ ﺑﺎﻟﻨﺘﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻮﺭﻳﺎ . ﻳﻌﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺆﺫﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﻛﺴﺪﺓ ﻟﻠﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻦ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻌﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ
ﻟﻠﻨﻴﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ، ﻓﺈﻥ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻳﺘﻜﻔﻞ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮﻩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻳﺒﻘﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻷﺟﻞ ﻧﻤﻮ ﺃﻏﺰﺭ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﻧﺒﺎﺗﻰ ﺃﻭﻓﺮ .
ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻭﺍﻟﺤﺒﻮﺏ
ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ :
ﺃﺗﺮﺍﻙ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺣﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻘﻮﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ؟
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻦ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺫﻳﺔ ﻓﻠﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﻯ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﻴﺔ ، ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺭﺗﺒﺔ " ﺣﺮﺷﻔﻴﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ " Lepidoptera ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺭﺗﺒﺔ " ﻏﻤﺪﻳﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ " .Coleoptera ﻓﻬﺬﻩ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ، ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ %15 ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻠﻰ . ﺃﻣﺎ ﺃﻋﺪﻯ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺒﻘﻮﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﻓﻬﻰ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ Bruchidae ، ﻣﻦ ﺭﺗﺒﺔ ﻏﻤﺪﻳﺔ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ . ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻤﺎ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ . ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ ﺍﻟﺤﺸﺮﻯ ، ﻫﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻘﻴﺔ . ﻭﻫﺬﻩ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﺎﻟﺔ
ﻭﻧﺎﺟﺤﺔ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺼﻄﺤﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺇﻥ ﻋﺎﺟﻼً ﺃﻭ ﺁﺟﻼً . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺁﻣﻨﺔ . ﻭﻟﻜﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺣﻴﻦ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﻳﻞ ﺁﻣﻦ ﻭﺭﺧﻴﺺ ﻳﺘﻤﺜﻞ – ﻳﺎﻟﻠﻌﺠﺐ – ﻓﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ . ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ . ﻓﻘﺪ ﺩﺭﺟﻮﺍ – ﻣﻨﺬ ﺃﻣﺪ ﺑﻌﻴﺪ – ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻂ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻗﺒﻞ ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ . ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻋﻤﺪﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺑﺴﻤﻚ ﻧﺤﻮ 7 ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮ، ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪ
ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ . ﻭﻋﺮﻑ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻓﻰ ﺣﻔﺮ ﺗﺤﺖ ﺳﻄﺢ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ "
ﺍﻟﻤﻄﻤﻮﺭﺓ " ﺣﻴﻦ ﺗﻮﺳﺪ ﻓﻰ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﺃﻓﺮﻉ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻢ ، ﻭﺗﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻐﻄﻰ ﺑﺨﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻞ ﻭﺍﻷﻓﺮﻉ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ، ﻟﺌﻼ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻵﻓﺎﺕ .
ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻓﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﻐﻼﻝ :
ﻻ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻫﻰ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻤﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﻐﻼﻝ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﺤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻣﺨﺎﺯﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺭ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ، ﺑﺄﻥ ﻳﺴﺘﺪﻋﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﻣﻦ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﻨﻴﻢ . ﺣﻴﺚ ﺑﺤﺚ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ،ﻓﺎﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻫﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﻷﻋﻈﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﺄﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﺯﻫﺎﺭﻩ ﻭﺛﻤﺎﺭﻩ ﻭﺩﻟﺖ ﺗﺠﺎﺭﺏ
ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺧﻠﻂ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ %2-1 ﻣﻦ ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺘﺔ ﺷﻬﻮﺭ . ﺃﻣﺎ ﺧﻠﻂ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺪﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻔﻴﺪ ﻓﻰ ﻭﻗﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺱ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﺭﺍﺕ ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺳﻮﺳﺔ ﺍﻷﺭﺯ Sitophilus oryzae (L ‏)
ﻭﺛﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ Rhizoprtha dominica Fab ، ﻭﺧﻨﻔﺴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ‏( ﺍﻟﺨﺎﺑﺮﺍ ‏) Trogoderma granarius (verts ‏) ، ﻟﻤﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ 13 ، 10 ، 9 ﺷﻬﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻰ . ﻭﺛﻤﺔ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﻧﻔﺴﺔ ﻳﺤﻤﻰ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺒﻘﻮﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﺨﻨﻔﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺑﻴﺎ Callosobruchus chinensis L ، ﻣﺪﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 8 ، 12 ﺷﻬﺮﺍً . ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﻤﺴﺎﺣﻴﻖ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﺓ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺤﺘﻔﻈﺔ ﺑﺤﻴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺒﺎﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻣﺪﺓ ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﺃﻟﺒﺘﻪ ﻓﻰ ﻃﻌﻢ ﺃﻭ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ . ﺇﺫ ﻻ ﻳﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺍﻟﻤﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻕ ﺳﻮﻯ ﻧﺨﻞ
ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺛﻢ ﻏﺴﻠﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍً ﺑﻤﺎﺀ ﻧﻈﻴﻒ . ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻠﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻘﻴﺔ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺁﻣﻨﺎً . ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺨﺘﺘﻢ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻋﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ، ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻭﺣﺪﻫﺎ . ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﻣﻨﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻓﺾ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻹﻧﻜﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ " ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﻀﻴﻖ " ﻭﺍﻟﺘﻌﺸﻖ ﻓﻰ ﺳﺠﺎﻳﺎﻩ ﻭﻛﻒ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻋﻤﺎ ﻋﺪﺍﻩ ﻓﻜﻞ ﻛﺸﻒ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﺧﻄﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﻘﻮﺩ ﺣﺘﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﻫﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﻳﻀﺎً " ﻟﻔﻚ ﺇﺳﺎﺭ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﻀﻴﻖ " ، ﻭ " ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ " . ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ‏( ﺍﻟﺸﺎﻓﻴﺔ ‏) .
ﺍﻟﻨﻴﻢ ﻭﺑﺎﺣﺜﻮ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ :
ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﺣﺜﻮ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻰ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻋﻤﺎ ﻳﻨﻄﻮﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﻭﺑﻼ ﺳﻢ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﺜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺎﺕ ﻟﺪﻳﺔ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺣﺼﺎﻧﺔ ﺿﺪ ﺍﻓﺘﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻓﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺗﻨﺒﺊ ﻋﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻠﻴﻖ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ
ﺣﻴﻮﻳﺔ ، ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻮﺳﺎﺋﻞ ﺩﻓﺎﻉ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ ﻭﺿﺪ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺱ . ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ، ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﻬﺎ
ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﺍﻋﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻨﻮﻉ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﺮﻋﻰ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺑﺎﺣﺜﻰ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻓﻰ ﺃﻯ ﻧﺒﺎﺕ ﻓﻬﻰ ﺷﻴﻮﻉ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻯ ﺑﺄﺟﺰﺍﺋﻪ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻮﻥ ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻞ . ﺇﺫ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ - ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ‏) ، ﺗﻌﻄﻰ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ . ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ Ethnobotanical - ﻫﻮ ﻋﻠﻢ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﻔﻀﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺣﺸﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ، ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﻄﻮﻯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ . ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﻢ ، ﺣﻴﻦ ﻫﺒﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻰ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ ، ﻟﺘﻴﻤﻢ ﺷﻄﺮ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﻳﺔ ، ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﻣﻨﻴﻌﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ، ﻭﺗﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ ‏( ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏) ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴ&
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق