يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

التلسكوبات الفضائية ترصد توقف نزول النيازك والشهب من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ

2019-05-26 00:30:58 منوعات ...






التلسكوبات الفضائية ترصد توقف نزول النيازك
والشهب من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ



بقلم الباحث والمفكر / أسـامـة حـامـد
مرعـي .



توجد ظاهرة علمية هامة يمكن من خلالها أن نتوصل
إلي تحديد ميعاد لَيْلَةِ الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ في شهر رمضان المبارك من كل عام
هجري ، وهي أن النيازك والشهب تتوقف عن النزول من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ
الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ ، وهذه الظاهرة العلمية الغريبة قد اخبرنا عنها النبي
محمد (
r) منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان في بعض الأحاديث والآثار
والروايات المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، وقد اكتشف الغرب هذه الظاهرة
العلمية الغريبة حيث قاموا برصدها بواسطة التلسكوبات الفضائية ، ولكنهم أخفوها عنا
لأنها مرتبطة بـ « لَيْلَةِ الْقَدْرِ » تلك الليلة المباركة التي أختص الله تعالي
بها الأمة الإسلامية في شهر رمضان الكريم من كل عام هجري .



وهناك الكثير من الأدلة والبراهين من
الأحاديث والآثار والروايات المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، التي
تثبت أن النيازك والشهب تتوقف عن النزول من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ
الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ ، وسوف نذكر لكم بإذن الله تعالي بعض منها ، وذلك علي سبيل
المثال لا الحصر ، كما يلي :



1- روي الإمام / احمد - رحمه الله - في "
مسنده " قال : ( عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (
t) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (r) قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ
الْبَوَاقِي مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ
لَيْلَةُ وِتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ
لَيْلَةٍ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (
r) : إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ
بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لا بَرْدَ فِيهَا
وَلا حَرَّ ، وَلا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ ،
وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ
لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَلا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ
أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ ).



قول رَسُولَ اللَّهِ (r) :( وَلا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى
بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ ) يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن النيازك والشهب تتوقف
عن النزول من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ ، ولذلك لا
ترصدها التلسكوبات الفضائية.



2- جاء في " معجم الطبراني
الكبير" عن واثلة بن الأسقع (
t) أن رَسُولَ اللَّهِ (r) قال: ليلة القدر ليلة بلجة ، لا حارة ولا
باردة ، ولا سحاب فيها ، ولا مطر ولا ريح ، ولا يُرمى فيها بنجم ، ومن علامة يومها
تطلع الشمس لا شعاع لها ).



قول رَسُولَ اللَّهِ (r) :( ولا يُرمى فيها بنجم ) يثبت بما لا يدع
مجالا للشك أن النيازك والشهب تتوقف عن النزول من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ
الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ ، ولذلك لا تقوم التلسكوبات الفضائية برصدها .



وقد انتشر خبر هذه الظاهرة العلمية الهامة في
بعض المواقع العربية المختلفة على شبكة الإنترنت، وأحببت التأكد من صحة هذا الخبر
قبل أن انشره، فرجعت أولا لبعض أمهات كتب التفسير، ثم  لمصدر الخبر في
الجرائد، ومن أعاد نشره، ومن نفاه، ومن توقف للتأكد. وهل هو منشور في موقع هيئة
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة؛ للتأكد من إمكانية وقوع هذا الأمر، قبل النشر،
ووجدت أن هذه المعلومة العلمية الجديدة: منقولة عن الخبر المنشور في صحيفة " الشروق"
الجزائرية في حوار مع العالم المصري الدكتور/ عبد الباسط ، ونقلته عنه عدد من
الجرائد الأخرى، منها: " الوفد المصرية "، و" بوابة الفجر"،
وغيرهما ، والمعلومة هي انه قد ثبت علميا أن الأرض ينزل عليها في اليوم الواحد من
10آلاف إلى20 ألف شهاب من المغرب إلى الفجر، ولكن في لَيْلَةِ الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ
وهي احدي الليالي الوتر في العشر الأواخر من رمضان تتوقف النيازك والشهب عن النزول
من السماء إلي الأرض ، مصداقا لقول الله تعالي : { سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ
الْفَجْرِ } .



وقد صرح بهذه الظاهرة العلمية الغريبة الدكتور/
عبد الباسط " رئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة "
في احدي الحوارات الصحفية معه ، وذكر الدكتور/ عبد الباسط عددا من الاكتشافات لأحد
علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (
NASA) ، ومنه يمكن تحديد ميعاد لَيْلَةِ الْقَدْرِ
المُبَارَكَةٍ وأخفته عن الناس، واعترف بها أحد علماء ناسا وهو: كارنر هو من أعظم
علماء الفضاء، موضحا أن إثبات ليلة القدر ومعجزتها يمكن نشره على العالم ، فقد روي
عن واثلة بن الأسقع (
t) أن رَسُولَ اللَّهِ (r) قال: ليلة القدر ليلة بلجة ، لا حارة ولا
باردة ، ولا سحاب فيها ، ولا مطر ولا ريح ، ولا يُرمى فيها بنجم ، ومن علامة يومها
تطلع الشمس لا شعاع لها ).



وجاء في حديث أخر رواه الإمام / احمد -
رحمه الله - في " مسنده " قال : ( عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (
t) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (r) قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ
الْبَوَاقِي مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ
لَيْلَةُ وِتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ
لَيْلَةٍ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (
r) : إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ
بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ ، لا بَرْدَ فِيهَا
وَلا حَرَّ ، وَلا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ ،
وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ
لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَلا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ
أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ ).



وقد نقلت خبر هذه الظاهرة العلمية الغريبة "
جريدة الفجر" مع إضافات في بعض المناحي الأخرى من وجوه الإعجاز العلمي.



وقد أثارت التصريحات الأخيرة التي أوردتها
صحيفة " الشروق" الجزائرية على لسان الدكتور/ عبد الباسط السيد ، رئيس
المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في جمهورية مصر
العربية ، ردود أفعال واسعة بين مؤيد ومُعارض. في الوقت الذي تنافست فيه مختلف
وسائل الإعلام على اقتباس هذه التصريحات وتداولها طيلة الأيام العشرة الأخيرة من
شهر رمضان الكريم.



ومن أكثر هذه التصريحات جدلاً، أن وكالة
الطيران والفضاء الأمريكية (
NASA) كانت قادرة ومنذ10 سنوات على تحديد ليلة القدر، التي يترقبها
المسلمون في العُشر الأواخر من شهر رمضان ، وذلك بعد إكتشاف أن الأرض التي تتعرض
يومياً إلى عشرات الآلاف من الشهب، تشهد في ليلة القدر سلاماً يتمثل بعدم تعرض
غلافها الغازي لأي من هذه الشهب . واستند د. عبد الباسط في تصريحه هذا إلى "
أحد أبرز علماء وكالة ناسا العالـِـم كارنار". وبحسب العالـِـم كارنار "
الذي فقد وظيفته في الوكالة بسبب اعتناقه الإسلام"، فإن " ناسا تعمدت
إخفاء هذه الحقيقة لكي لا يـُـسلم العالـَـم ".



رئيس لجنه الإعجاز العلمي التابع للمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية في مصر د. زغلول النجار، أكد بدوره أن "هذا الكلام يحتاج
إلى تحقيق علمي دقيق"، وقال في حديث خاص لوكالة بان أورينت نيوز
PanOrient News) ) " إنه في كل ثانية يحترق شهاب في الغلاف
الغازي للأرض، ولم أجد في المراجع العلمية المختلفة أن هناك ليلة واحدة في السنة
الكاملة لم تشهد بها الأرض نزولاً للشهب ".



وأضاف أن التلسكوبات الموجهة إلى السماء في
مختلف مراصد العالم، تقوم وعلى مدار 24 ساعة ، بتصوير كل ما يحدث في سماء الأرض
بشكل ذاتي وأوتوماتيكي ، وتابع " لكي نتحقق من صحة الكلام المتداول حول ليلة
القدر والشهب ، لا بد من استعراض دقيق لكافة الصور التي التقطتها تلك التلسكوبات
على مدى عام كامل، للتأكد فيما إذا لم تتعرض الأرض فعلاً لنزول الشهب في إحدى
الليالي".



وأوضح د. زغلول النجار أن الحديث النبوي
الذي استشهد به د. عبد الباسط والذي جاء فيه عن واثلة بن الأسقع (
t) أن رَسُولَ اللَّهِ (r) قال: ( ليلة القدر ليلة بلجة ، لا حارة ولا
باردة ، ولا سحاب فيها ، ولا مطر ولا ريح ، ولا يُرمى فيها بنجم ، ومن علامة يومها
تطلع الشمس لا شعاع لها ) هو حديث صحيح ، لكن على المسلمين أن يحققوا هذا الحديث
تحقيقا علمياً سليماً " لمعرفة ما المقصود بالنجم " وذلك من خلال تحليل
جميع الصور المأخوذة من التلسكوبات المنتشرة في العالم وعلى مدار سنة كاملة
"حتى نثبت لأنفسنا ولغيرنا إن كان هناك حقاً ليالٍ لم تتعرض فيها الأرض لنزول
الشهب والنيازك عليها ".



وشدد د. زغلول النجار على وجوب إلتزام
الدقة "الشديدة " في تحري الأمور. مبيناً أنه كان من الأجدر الإفصاح عن
الاسم الكامل للعالم "كارنار" المُشار إليه في تصريحات د. عبد الباسط
" حتى يتم التأكد من هويته ".



كما أفاد أنه لا يعلم فيما إذا كانت وكالة
ناسا الفضائية قد أصدرت بياناً حول "هذا الموضوع المثير للجدل". إلا أنه
وبموجب هذه التصريحات، فإن المدعو "كارنار" ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا
" لم يقوما بالإفصاح والكشف عن موعد ليلة القدر لكي يعتمدها الصائمون ".



ونصح د. زغلول النجار بعدم الأخذ بالكلام
المنشور على شبكة الإنترنت دون العمل على إثباته أو التحقق منه ، نظراً لمحاولة
بعض "شياطين الغرب" نشر أخبار غير دقيقة ومعلومات زائفة " لاستدراج
المسلمين " قبل معاودة تكذيبها بهدف إحداث بلبلة في " أفكار المسلمين "
مستشهداً بخبر زائف " انتشر قبل أعوام مضت كالنار في الهشيم" حول قيام
مجموعة من العلماء الروس بالحفر عميقاً في سيبيريا لاختراق قشرة الأرض، وبعد
الوصول إلى عدة أمتار سمعوا أصوات تعذيب صادرة من أعماق الحفرة ليقرروا وقف الحفر
كلياً. وقيل في حينها، إن عمليات الحفر العميق بلغت في حدودها إلى ما يبدو أنها
"بوابة جهنم". وقال د. النجار إن أكثر مناطق الأرض التي تم الحـَـفر بها
هي "المنطقة العربية" حيث حـُـفرت عشرات الآلاف من الآبار، وأن كل بئـر
كان يـُـعمل له تسجيل صوتي
Sonic Log )  )، متسائلاً " لماذا لم
تـُسمع أصوات التعذيب إلا في سيبيريا ". وأوضح أن الله جلّ جلاله خصّ الرسول
الكريم دون سواه بسماع أصوات من يعذبون في القبور " فهي خصوصية للرسول فقط
وليس لكل الناس".



من جهته ، قال مقرر لجنة المواقيت
والأهلـّـة في دائرة قاضي القضاة الأردنية ، الفلكي عماد مجاهد "إن
الإحصائيات الرسمية المسجلة في منظمة الشهب العالمية
IMO -International
Meteor Organization
 تثبت أن الشهب الداخلة للغلاف
الغازي للأرض لم تتوقف في أي يوم كان ومنها أيام الشهر الفضيل". مضيفاً أنه
لا يوجد "أي دليل علمي" على توقف نزول الشهب ، وتحديداً في ليلة القدر.
وأوضح مجاهد أنه يتابع يومياً رصد الشهب على موقعي وكالة ناسا ومنظمة (
IMO) التي تستخدم مرصد الشهب الراديوي ، حيث يرصد
وعلى مدار الساعة جميع الشهب الداخلة إلى الغلاف الغازي للأرض، ليصل عددها طيلة
اليوم الواحد إلى نحو 100 ألف شهاب أو يزيد.



فيما طالب فلكيون بتقديم أدلة تثبت ما
توصلت إليه وكالة ناسا حول ليلة القدر، إضافة إلى توضيح الكيفية والآلية التي تمت
بموجبها هذه الدراسات.



في الحقيقة إن رصد العلماء والباحثين في
وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (
NASA) لتوقف نزول النيازك والشهب من السماء إلي الأرض في لَيْلَةِ
الْقَدْرِ المُبَارَكَةٍ هو حدث إسلامي مبهر ومميز ولو تم توثيقه علميا باستخدام
التقنيات الحديثة فسيعد حدثا عالميا بكل المقاييس ، ليس على مستوى الوطن العربي
فحسب ، بل علي مستوي العالم الإسلامي كله ، إذ كيف لم يكتشف العلماء والباحثين
في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (
NASA) تلك الليلة ذات الظواهر الفلكية الخاصة والمميزة وهم يلتقطون
ملايين الصور لمجوعتنا الشمسية ؟



ولكنني اعتقد أن هذه الظاهرة العلمية الهامة
التي اخبرنا عنها النبي محمد (
r) منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان في
الأحاديث الواردة في السنة النبوية الشريفة ، قد اكتشفها العلماء والباحثين في وكالة
الفضاء الأمريكية ناسا (
NASA) ، منذ عدة سنوات ، ولكنهم أخفوها عنا وتكتموا علي أمرها لأنها
مرتبطة بـ « لَيْلَةِ الْقَدْرِ » تلك الليلة المباركة التي أختص الله تعالي بها
الأمة الإسلامية في شهر رمضان الكريم من كل عام هجري ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم .



 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق