يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

نوايا تلاوة القرآن الكريم.

2019-05-25 10:51:17 دين ...






كثير منا يقرأ القرآن بنية الأجر فقط ! 
ونغفل عن نيات مهمة 
وإليك أخي المبارك أكثر من خمس عشرة نية 
*من نِيَّات تلاوة القرآن*
————————
١- *نية الهداية*
وهي أعظم النوايا وأهمها وأحد مقاصد إنزال هذا الكتاب
قال تعالى: *شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ* 
و قال تعالى *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* 
وعلى قدر ما تقرأ متدبرًا تنال من الهدايات .
يقول ابن تيمية: «من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه تبين له طريق الحق» .
————————
٢- *طلب الرحمة من الله*
 تشمل الرحمة تاليه والمستمع له
قال تعالى: *وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* 
وتعم الرحمة كل مجلس تتلى وتورد فيه الآيات
قال صلى الله عليه وسلم: « ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده » 
————————
٣- *نية مناجاة الله عز وجل*
أعظم المناجاة في الفاتحة، كما في الحديث: « قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي ...الحديث إلى أن قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ » 
قال ابن المبارك: « سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، أَيَّ شَيْءٍ يَنْوِي بِقِرَاءَتِهِ وَصَلَاتِهِ؟ قَالَ: «يَنْوِي أَنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ» 
————————
٤- *نية الشفاء والاستشفاء*
قال تعالى: *وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ* 
فهو شفاءٌ للأبدان وشفاءٌ للأرواح والقلوب، إذ كيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها .
قال ابن القيم:  « فَلَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنَ السَّمَاءِ شِفَاءً قَطُّ أَعَمَّ وَلَا أَنْفَعَ فِي إِزَالَةِ الدَّاءِ مِنَ الْقُرْآنِ » .
————————
٦،٥- *نية العلم والتعلم*
قال صلى الله عليه وسلم: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » ، وقال صلى الله عليه وسلم: « وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ » ، 
وفي الحديث: « فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فَيَتَعَلَّمُ أو يقرأُ آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاث وأربع خيرٌ له من أربع ومن أعدادهن من الإبل » صححه الألباني.
————————
٧- *نية العمل*
قال تعالى *الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ* 
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:  « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ »  
وقال صلى الله عليه وسلم:  « يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأهْلِهِ الذينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُه سورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا » رواه مسلم، 
وقال ابن مسعود:  « كانَ الرجل مِنَّا إذا تعلَّم عَشْر آياتٍ لم يجاوزهُنّ حتى يعرف معانيهُنَّ، والعملَ بهنَّ » .
————————
٨- *نية التذكير*
قال تعالى *كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* 
قال ابن كثير في قوله تعالى *وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ* 
أي:  « سهلنا لفظه ويسرنا معناه لمن أراده ليتذكر الناس » ، وقال ابن سعدي: « والذكر فيه شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي، والجزاء، والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة، والأخبار الصادقة » .
————————
٩- *نية الدعوة به إلى الله* :
قال تعالى:{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ} 
وقال سبحانه:{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا}  
وقال صلى الله عليه وسلم : "بلغوا عني ولو آية".
————————
١١,١٠- *نية نيل الأجور والفضائل*
وهي من أشهر النوايا وفيها حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم « مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ » صحيح الجامع، 
ومن الفضائل ما هو متعلق بصورٍ معينة أو آياتٍ معينة، ولا شك أن كل فضيلة يعظم أجرها بتجديد النية قبلها واستحضارها عند التلاوة.
————————
١٢- *نية طلب الرفعة من الله*
قال صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ » صحيح مسلم
ورفعته لصاحبه شاملةٌ رفعةً في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة، جاء في الحديث « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِن مَنْزِلَتكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةِ تَقْرَؤُهَا » أخرجه الترمذي
————————
١٣- *نية طلب الشفاعة من الله بالقرآن*
أي أن تقرأ القرآن رجاء أن يشفع لك، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ » 
————————
١٤- *نية معيَّة الملائكة*
قال صلى الله عليه وسلم: « الماهِرُ بالقرآن مع السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ » صحيح مسلم
والملائكة تجالس من يتدارس كتاب الله
قال صلى الله عليه وسلم: « وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ » صحيح مسلم، 
وقد ذكر بعض العلماء ((أن مجالسة الملائكة تقتضي المجانسة)) لأن الملائكة  لا يعصون الله ما أمرهم وعليه فمن يكثر مجالستهم تسهل عليه الطاعة ويبتعد عن المعصية   ويحسن خلقه  .
————————
١٥- *نية السكينة*
عن البراء بن عازب: « كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط ، فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن » صحيح مسلم. 
قال ابن القيم فيها: « هي الطمأنينة والوقار والسكون » .
————————
١٦- *نية البركة*
قال تعالى: *وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فاتبعوه* 
قال تعالى: *كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ*
وربطت هذه البركة في القرآن بالتدبر والتذكر والاتباع
وقال صلى الله عليه وسلم : « اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة » صحيح مسلم
فهو بركة على قارئه وعلى سامعه وعلى أهله وعلى المجالس والبيوت التي يُتلى فيها وعلى جميع ما يتعلق به.
————————
١٧- *نية ترقيق القلب*
قال تعالى:  *أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ* 
قال ابن مسعود: « مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلاَمِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ أَرْبَعُ سِنِينَ ».

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق