يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

بأربع خطوات فقط كيف يمكنك التحكم فى رغباتك؟

2019-05-18 09:47:07 منوعات ...






ﻛﻞ ﻋﻤﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺠﻬﺪ ﻭ ﻣﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭ ﺗﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺒﻌﺪﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ.
ﻓﻤﺜﻼ، ﺃﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻚ.. ﻭ ﻫﻮ ﻫﺪﻑ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻷﻧﻚ ﻟﻮ ﺧﺴﺮﺗﻪ ﻓﻠﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ.. ﻟﻜﻦ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻜﺮﻭﻧﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻐﺮﻳﺔ.. ﻭ ﺳﺎﻧﺪﻭﺗﺶ ﺍﻟﻬﻤﺒﺮﺟﺮ ﻳﺒﺪﻭ ﺷﻬﻴﺎ.. ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻣﻀﺮ ﺑﺼﺤﺘﻚ ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ..
ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻛﻲ ﻧﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺭﻏﺒﺎﺗﻨﺎ ؟ ‏( 1 ‏) ﺇﺩﺭﻙ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺿﻌﻔﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ.. ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻟﻪ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻀﺐ.. ﻓﺄﻧﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻗﺎﺩﺭ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺁﺧﺮ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ !. ﻓﻤﺜﻼ: ﺗﺼﻤﻴﻤﻚ ﻭ ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ.. ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺎﺳﻚ ﺳﻴﻈﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﻏﺪﺍ ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ.. ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻳﺰﻳﺪ ﻭ ﻳﻘﻞ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺬﺭﺍ ﺣﻴﻦ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻨﻪ..
ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺿﻌﻔﻚ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ ﻭ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﺢ ﺧﻄﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ.. ﺣﻴﻦ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻧﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺿﻌﻒ ﺣﺎﻻﺗﻚ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻭ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺳﻴﺠﻌﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻓﻠﻮ ﺃﺭﺩﺙ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻤﻴﺔ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﺗﺠﻨﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻸﺳﺮﺓ ﻣﺜﻼ.. ﻷﻥ ﺇﺭﺍﺩﺗﻚ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻻ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﺤﻴﺎﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻗﻮﺓ ﺇﺭﺍﺩﺗﻚ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻥ، ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.
‏( 2 ‏) ﻓﻠﺴﻒ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﺼﺎﻟﺤﻚ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺤﻴﺪ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ ﺁﺧﺮ ﻓﺮﻋﻲ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﻋﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻔﺮﻋﻲ ﻟﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﺤﻈﻴﺔ ‏( ﻣﺘﻌﺔ- ﻟﺬﺓ..ﺍﻟﺦ ‏) ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ. ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻄﺤﻲ.. ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﺗﻔﺎﺣﺔ، ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺴﻄﺤﻲ ﺗﻔﺎﺣﺔ، ﺃﻣﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻓﻴﺮﺍﻫﺎ ﺭﻣﺰﺍ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻭ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ.. ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻀﻔﻲ ﻋﻤﻘﺎ ﻓﻠﺴﻔﻴﺎ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺘﻊ ﻟﺤﻈﻴﺔ. ﻓﻤﻦ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ -ﻣﺜﻼ- ﻻ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ، ﺑﻞ ﻳﻘﻨﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻭ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺑﺸﻌﺔ.. ﺃﻱ ﺃﻥ ﺇﺿﻔﺎﺀ ﻣﻌﺎﻥ ﺟﻴﺪﺓ ﺃﻭ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﻛﺮﻫﻬﺎ. ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ، ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﻠﻮﻯ "ﻣﺎﺭﺷﻤﻠﻮ" ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ.. ﻭ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ.. ﻭ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻤﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﻥ، ﺇﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺗﺨﻴﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ‏( ﻣﺠﺮﺩ ﺩﺧﺎﻥ ﺃﺑﻴﺾ ‏) ﻻ ﺣﻠﻮﻯ.. ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻃﻮﻝ!
‏( 3 ‏) ﺿﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻣﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ.. ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻀﻌﻔﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﻟﺤﺎﺡ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺣﻤﺎﺳﻬﻢ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ.. ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺎﺩﻫﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ.. ﻏﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺟﺰﺋﺎ ﻣﻨﻪ.. ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺱ ﺟﺪﺩ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻛﺘﺴﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺑﻬﻢ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
‏( 4 ‏) ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ! ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻴﻨﺠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ.. ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﻗﺮﺭ ﻓﺠﺄﺓ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ، ﻭ ﻣﺮ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻵﻥ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻠﻤﺲ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﺷﻔﺘﻴﻪ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.. ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻮﻓﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻓﻴﻴﺄﺳﻮﻥ ﻭ ﻳﻘﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ. ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻫﻮ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.. ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺫﺍﺕ ﺟﺪﻭﻱ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺃﺑﺪﺍ.. ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻷﻫﺪﺍﻓﻨﺎ، ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ ﻋﺜﺮﺍﺕ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ. ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ.. ﻛﻠﻨﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ‏( ﺍﻟﺠﻴﻢ ‏) ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﻦ ﺗﻌﻄﻴﻚ ﺟﺴﺪﺍ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ، ﺇﻻ ﻟﻮ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ! ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺻﻌﺐ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق