كلنا بنحب الكتابة
#اربح_من_الكتابة_بحرية_تامة
سجل حسابك بالموقع الان

في ظلال فريدة

2019-05-12 15:29:17 قصص و حكايات ...






جاءني صديقي يشكي يبكي. قال افترقنا واحترقنا، وحكى الحكاية، منذ البداية حتى النهاية، وكنا حينها قرب "ساحة الود". قال صديقي، والله لو تشهد هذه الأشجار يا ممدوح، لو تتكلم كراسي هذه المقاهي، لأخبرتك عني وعنها وعن وله كان يجمعنا..

وبعد تنهيدة أشار بيده إلى عتبة على الطريق. وتكلم المكلوم: هناك جلسنا

هناك ذبت في بحر عينيها هنا أحببتها. وأخبرني التفاصيل، يوم احتفلت معه بعيد ميلاده، يوم تبادلا الهدايا، وأشياء كثيرة، و أجمل ما تبادلاه قلبين بريئين... "كان صديقي وكانت حبه الأبدي"

بل جرحه الأبدي. في الكورنيش قرب "حي السلام" مناظر نكأت جرحه أكثر. فقال: إني أراها يا ممدوح في كل اثنين اجتمعا هنا، أنا بها مريض فما دوائي...
هكذا تكلم الولهان، وحرك مياهي،حرك جدوري وقلبي المعطوب...فوجدت نفسي
أعترف له بحب عظيم يسكنني. وضعت أوراقي أمامه كلها، قرأ منها عن أميرة جاءت


إلى مملكتي في غابر الأزمان، بصمت حياتي...كانت وردا فرضته التضاريس، كانت
نعيما، لا يمكن أن استغني عنه يوم من الأيام، ولكن مشيئة الأقدار سيرتنا
إلى نهاية حزينة افترقنا، كما افترق صديقي وحبيبته، افترقت معي محبوبتي. لا أنكر أن العلاقات الدولية والرومانسية، توترت كثيرا، فكانت النتيجة أن أذبح في جانب وتذبح هي في الجانب الآخر.


وصلنا لمقهى المقابل لكلية الآداب بحي السلام، حينما سألني صديقي عن اسم
الأميرة...ضحكت كثيرا قبل أن أرده خائبا، بلا جواب...أكدت له أن اسمها
يزلزل الأعماق، وأحجمت عن البوح، وتمعنت في الخراب الداخلي، واستعدت إحدى
لقاءاتنا الغريبة يوم جلست أمامي، صامتة خجولة، وأنا أخجل منها بكثير، تأبى
الكلمات أن تغادر حلقي، لا تسمع مني إلا القليل، تجلس على مبعدة مني بمتر
أو قرابته، كانت الساعة حوالي الرابعة زوالا يومها، حينما وقعنا معاهدة
الصلح بيننا، أخذت نصفها وأخذت النصف الآخر من المعاهدة، وحينما غادرتني
التحاقا بصديقتها، لم تنسى أن تأخذ معها روحي. أن تأخذني...

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق