يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الهروب من الواقع

2019-04-06 17:45:37 منوعات ...






كلاً منا يرا واقعه أشبه بسجن قد وضعَ فيه وحياته كأنها يوماً متكرر سئم من العيش فيه وعليه بتقبله كما هوا دون أدنى اعتراض منه، لذا يرغب دائماً بالتخلص منه ويلجأ إلى أحلامه التي يأمل أن تكون هي واقعه الذي يعيشه.

فمنا من يبدأ يومه وهوا مشغولاً في تفكير كيف يُنهي هذا اليوم سريعاً كي يأتي عليه الليل و يحصَر نفسه بين الأحلام... ومنا من لا يستطيع الهُروب من واقعه أيضاً في أحلامه فتعود لهُ ذكريات ماضيه بما هو لا يقدر على نسيناه ولا تَحمله فدُموع الحسره تملأ عينه،وتَصبح أحلامه أشبه بكوابيس تُلاحقهُ دائماً، مهما حاول جاهداً في النسيان لاا يستطيع ويَهرب من كل هذا الواقع في ثبات نوماً عميق أشبه بالموت؛فالنوم هو الموت المؤقت أي الموتة الصغرى؛ لا يريد أن يستيقظ من نَموته هذهِ... لأنه غير قادر على مواجهة واقعه فيتمثل انه قوياً قادراً على قضاء يومه ولكنهُ ضعيفاً هاش عندما يأتيه الليل فيظهر ضعفه ويكشف عن معاناته في هذا الوقع الأليم.. فنحاول كثيراً التأقلم مع ذلك الواقع رغم مرارته .. 

انت تعلم أن الحياه مستمرة لا تقف على فراقنا لما أحببنا ولا لموقف قد خُذلنا فيه أو لعشمنا في أشخاص قد حطموا قلوبنا دون أدنى شعور منهم ، وتعلم أيضاً أنك غير قادر على اتخاذ قرار بشأن هذه الواقع وماعليك سوى الهرب منه أو مواجهته!! .

هل أنا مريض نفسي؟! .. أم أنا شخصاً مكتئب؟! . أم أنا فقط أشعر بالخوف؟! أجل !!.، انه الخوف من واقع الا نرضى به ومستقبل نَجهله!! ولم تبكي أيتها العيون  على ما امرُ به ليلاً ؟ ! هل خوفاً من أن تراكِ عيون الآخرين وتشفق عليكي ؟! وهل هناك من يسمع أنين القلب في حين يضحك الوجه مُتصنعاً الفرح؟! ويشعر بضيق الصدر وألمه الذي اعتاد عليه دون إظهاره بالبكاء ؟! . كل هذه الاسئله تَدور في خاطرك فتجعلك تتذكر دائماً بأننا من نحيا واقعنا فلا أحد يستطيع التخفيف عنا أوتحمُل معاناتنا سُوانا نحنَ..!!

لذا علينا في بعض الأحيان أن نتشبث في يومنا جاهدين أن نصنع الضحكه على وجوهنا أو نرسمها على وجه من نراه عابساً إذا فشلنا في تصنُعها لأنفسنا .. 

تَعلم ماهو الأجمل في ذاك الواقع المؤلم الذي لا نطيقُ العيش به هوا أن يجعلنا أكثر صبراً وإيمان بأن الله سيُعوضنا عن كلٌ هذا ذات يوم.. !!

لذا ما علينا فعله هوأن نلجأ إلي مولانا !سيغيثنا حتماً سيُزيل جراحنا ويُطمئن قلبنا ويُريح بالنا...انهُ الواحد من يشعر بنا وبالألمنا ويسمع أنين القلب والقادر على مُنجاتنا من هذا الواقع...


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق