يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

البناء العقدي للفرد وأثره في سلامة وأمن المجتمع

2019-04-25 08:48:03 دين ...






البناء العقدي للفرد وأثره في سلامة وأمن المجتمع



للشيخ السيد مراد سلامة



الخطبة الأولى



أما بعد: فيا أيها المسلمون اتقوا الله حق تقاته،
فإن تقواه سبحانه شعار المؤمنين، ودثار المتقين، ووصية الله للناس أجمعين، فاتقوا الله
تعالى في كل ما تأتون وتذرون، واتقوا الله لعلكم تفلحون.



إخوة الإيمان: إن أول لبنة وضعها النبي –صلى
الله عليه وسلم-في بناء الشخصية المسلمة أن رسخ العقيدة الإسلامية الصافية في نفوس
أصحابه –رضي الله عنهم أجمعين – فقد ظل الحبيب –صلى الله عليه وسلم –ثلاث عشرة سنة
في مكة يرسخ ويربي الفرد على عقيدة التوحيد المتمثلة في قول لا إله إلا الله وبين لهم
أن فيها الفلاح والنجاح في الدنيا والأخرة



"وكانت عقيدة التوحيد هي العقيدة الأُم
التي أَنتجَت فيما بعد هذا الوازع الإيماني في قلوب الصحابة، وما كان لعقيدة أن تصمِد
أمام أصنام قريش المتراصة حول الكعبة، وصناديدها المنافِحين عنها بالنفس والمال والأهل،
إلا عقيدةً آسرةً للقلوب والعقول، ومهيمنة على الحياة بكل تفاصيلها، عقيدة تُرسخ لفكرة
الربّ الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي يُدير شؤون هذا الكون الفسيح وِفق إرادةٌ خالصة،
لا يعتريها العجز، ولا يتدخّل فيها الشركاء، من صاحبة أو ولد، كما كان يدَّعي المبطِلون،
إنسًا وجنًّا، يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء:111].([1])



جاءت آيات القران الكريم تركز على الجانبي
العقد للفرد في غير ما آية من القران الكريم قال ربُّنا تبارك وتعالى:
﴿ قُلْ إِنَّ
صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
[الأنعام:
162]، وقال سبحانه:
﴿ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:
163]، ومن الآيات الواردة في سورة الأنعام أيضًا، التي عُنيت بشأن العقيدة وتركيزها،
والتي تدل على عظمة الله وقدرته وبديع صنعه؛ قال تعالى:
﴿ الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ
طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
* وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ
وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
[الأنعام: 1، 3].



وقال تعالى: ﴿ وَلَهُ
مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * قُلْ أَغَيْرَ
اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا
يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[الأنعام: 13، 14]، وقال - تعالى -: ﴿ وَإِنْ
يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ
الْخَبِيرُ
[الأنعام: 17، 18].



وقال تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ
الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ
أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ
كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
[الأنعام:
65].



ولقد كان كفار قريش يدركون تلك الحقيقة
حقيقة العقيدة الصافية عن ربيعة بن عبَّاد الديلي رضي الله عنه قال: "رأيت النبيَّ
صلى الله عليه وسلم في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول: ((يا أيها الناس، قولوا:
لا إله إلا الله، تفلحوا))، والناس مجتمعون عليه، ووراءه رجل وضيء الوجه أحول ذو غديرتين،
يقول: "إنه صابئ كاذب"، يتبعه حيث ذهب، فسألتُ عنه، فذكروا لي نسبَ رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لي: هذا عمُّه أبو لهب"



وإليكم أثر العقيدة على حياة الفرد



العقيدة تحرره من الخوف على الحياة:



فالعقيدة تربي المسلم على أن الآجال مقدرة
قدرها الله تعالى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون قال الله تعالى
مربيا الأمة على ذلك المنهج {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المنافقون: 11] و قال تعالى {
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ
لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [نوح: 3، 4]



إن هذه العقيدة تقول لصاحبها: إن الله يريدك
أسدا فلا تكن هرا ويريدك حرا فلا كن عبدا



إن هذه العقيدة جعلت من الصحابة رضي الله
عنهم جبالا فوق الجبال وبحارا فوق البحار لا يخشون الموت حالهم: احرص على الموت
توهب لك الحياة



وحالهم كما قال خالد بن الوليد-رضي الله عنه-لهرمز:
فقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة.



تا لله ما الطغيان يهزم دعوةً       يوماً وفي التاريخ برُّ يميني



ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي    بالسوط ضع عنقي على السكّين



لن تستطيع حصار فكري ساعةً       أو
نزع إيماني ونور يقيني



فالنور في قلبي وقلبي في يديْ     
ربّي .. وربّي ناصري ومعيني



سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي        وأموت مبتسماً ليحيا ديني



الواقع التطبيقي لهذا المبدأ:



ثبات بلال بن رباح –رضي
الله عنه –



"كان بلال مملوكًا لأميه بن خلف الجمحي
القرشي، فكان يجعل في عنقه حبلاً ويدفعه إلى الصبيان يلعبون به وهو يقول: أحد، أحد،
لم يشغله ما هو فيه عن توحيد الله، وكان أمية يخرج في وقت الظهيرة في الرمضاء -وهي
الرمل الشديد الحرارة، لو وضعت عليه قطعة من اللحم لنضجت - ثم يأمر بالصخرة العظيمة
فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى،
فيقول: أحد، أحد.



ثبات الصحابي الجليل حبيب بن زيد
بن عاصم رضي الله عنهما:
من السبعين الذين حضروا بيعة العقبة
الثانية، وأمه نسيبة بنت كعب (أم عمارة) إحدى المرأتين اللتين بايعتا رسول الله في
هذه البيعة، ولم يكن حبيب يتخلف عن غزوة ولا وقعة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام.



وعندما ظهر مسيلمة الكذاب في اليمن وادعى النبوة،
بعث عليه الصلاة والسلام برسالة إليه وكان الاختيار على حبيب بن زيد بحملها وعندما
قرأ مسيلمة الكتاب ازداد في ضلاله وتكبره وغروره، فقام بتعذيب مبعوث رسول الله في يوم
مشهود وآثار التعذيب واضحة فقال مسيلمة لحبيب: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال حبيب:
نعم أشهد أن محمدا رسول الله، وعلا وجه مسيلمة الخزي والصفرة، وعاد يسأله: وتشهد أني
رسول الله؟ فأجاب حبيب باستهزاء: أني لا أسمع شيئا!! فما كان من مسيلمة إلا أن نادى
جلاده ثم راح يقطع جسد حبيب رضي الله عنه قطعة قطعة وعضوا عضوا وحبيب لا يزيد عن ترديد
(لا إله إلا الله محمد رسول الله).



ثانيا العقيدة
الإسلامية تربي الفرد على التحرر من الخوف على الرزق:



فالمسلم يعلم أن الله تعالى هو الرزاق وأن
بيديه خزائن السماوات والأرض فيدعوه ذلك إلى الثقة بربه و أنه لا تستطيع قوى على
وجه الأرض أن تحول بينه و بين لقمة عيشه.



جاءت النصوص لترسخ ذلك المبدأ في نفسية كل
مسلم و مسلمة {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا
أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ
الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } [الذاريات: 56 - 58] و قال تعالى {وَمَا مِنْ
دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود: 6]



و قال تعالى {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا
تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ
تَنْطِقُونَ } [الذاريات: 22، 23]



و قرر ذلك النبي –صلى الله عليه وسلم- في أحاديثه
الشريفة غرسا لمبدأ التحرر من الخوف على الرزق عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا تَرَكْتُ شَيْئًا
مِمَّا أَمْرَكُمْ بِهِ اللهُ إِلَّا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَمَا تَرَكْتُ شَيْئًا
مِمَّا نَهَاكُمُ اللهُ عَنْهُ إِلَّا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ
الْأَمِينَ قَدْ نَفَثَ فِي رَوْعِيَ أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ
رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ "



فالمسلم يؤمن و يوقن بأن الله تعالى على كل شيء شهيد و أن يعلم السر و اخفى
قال الله تعالى مربيا عباده على تلك العقيدة {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو
مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا
إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ
وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ
مُبِينٍ} [يونس: 61] و قال سبحانه {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء:
1] و قال سبحانه
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا
خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا
هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: 7]



عن سليمان بن بريدة
عن أبيه قال جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
طهرني فقال ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه قال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا
رسول الله طهرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ارجع فاستغفر الله وتب
إليه قال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال النبي صلى الله عليه
وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله فيم أطهرك فقال من الزنى فسأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم أبه جنون فأخبر أنه ليس بمجنون فقال أشرب خمرا فقام
رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أزنيت
فقال نعم فأمر به فرجم فكان الناس فيه فرقتين قائل يقول لقد هلك لقد أحاطت به
خطيئته وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فوضع يده في يده ثم قال اقتلني بالحجارة قال فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة ثم
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال استغفروا لماعز بن
مالك قال فقالوا غفر الله لماعز بن مالك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم قال ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت
يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه فقالت أراك تريد أن
ترددني كما رددت ماعز بن مالك قال وما ذاك قالت إنها حبلى من الزنى فقال آنت قالت
نعم فقال لها حتى تضعي ما في بطنك قال فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت قال فأتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية فقال إذا لا نرجمها وندع ولدها
صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعه يا نبي الله قال فرجمها
([2])



العقيدة تربي وتحرر المسلم من الظلم:



فالعقيدة الصافية تربي في نفسية المسلم العدل والمساواة وكراهية
الظلم والجور قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ
إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ
اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا } [النساء:
58] و قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل:
90]



عن عائشة – رضي الله عنها – أن قريشا
أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله
 ( صلى الله عليه وسلم )، ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله ( صلى
الله عليه وسلم )
 ؛ فكلم رسول الله ( صلى
الله عليه وسلم )
 فقال : أتشفع في حد
من حدود الله ؛ ثم قام فخطب الناس ، فقال : يا أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم
أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ،
وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها .

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق