يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

كيف نستقبل رمضان؟

2019-04-23 09:43:32 منوعات ...






ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ :- " ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﻴﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ " ﺍﻵﻳﺔ ‏[ ﺍﻟﻤﻄﻔﻔﻴﻦ : 26 ‏] . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻓﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺩﻫﺮﻛﻢ ، ﻭ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻨﻔﺤﺎﺕ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺈﻥ ﻟﻠﻪ ﻧﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻳﺼﻴﺐ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻭ ﺳﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮ ﻋﻮﺭﺍﺗﻜﻢ ﻭ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺭﻭﻋﺎﺗﻜﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ " 4 / 511 :
ﻧﺴﺘﻘﺒﻞ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻣﻨﻬﺎ
ﺃﻭﻻ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻳﺒﻠﻐﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ . ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺑﺴﻨﺪ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ 1329
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻐﻬﻢ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﺛﻢ ﻳﺪﻋﻮﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻣﻨﻬﻢ .
ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻗﺎﻝ
: ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻭ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺭﺑﻲ ﻭ ﺭﺑﻚ ﺍﻟﻠﻪ
‏( ﺣﻢ ﺕ ﻙ ‏) ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ‏( ﺣﺴﻦ ‏) ﺍﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ : 4726 ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮﻏﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ : ‏( ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﻟﻤﻦ ﺗﺠﺪﺩﺕ ﻟﻪ ﻧﻌﻤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ، ﺃﻭ ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ ﻋﻨﻪ ﻧﻘﻤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﺪ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺃﻭ ﻳﺜﻨﻲ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻠﻪ ‏) ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻰ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻥ ﻳﺮﻗﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺩﻋﻮﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﺗﻤﻨﻰ ﻟﻘﺎﻝ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻫﻮ
ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻻﺑﺘﻬﺎﺝ، ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺸﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺑﻤﺠﻲﺀ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻴﻘﻮﻝ : } ﺟﺎﺀﻛﻢ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ ﻓﻴﻪ ﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻭﺗﻐﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ... ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ { ‏[ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ‏] .
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻠﻔﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﺸﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﻳﻔﺮﺣﻮﻥ ﺑﻘﺪﻭﻣﻪ، ﻭﺃﻱ ﻓﺮﺡ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﺑﻘﺮﺏ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ، ﻭﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ .
ﻭﺗﺨﻴﻞ ﺿﻴﻒ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻢ ﺗﺮﻩ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻓﺎﻋﻞ ﻟﻪ ﻓﺮﻣﻀﺎﻥ ﻫﻮ ﻫﻮ ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ
ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻏﺘﻨﺎﻣﻪ ﻭﻋﻤﺎﺭﺓ ﺃﻭﻗﺎﺗﻪ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻓﻤﻦ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻗﻪ ﻭﺃﻋﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﻳﺴﺮ ﻟﻪ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ :- " ﻓﻠﻮ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻬﻢ " ‏[ ﻣﺤﻤﺪ : 21 ‏] . ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻳﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻴﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺼﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺼﺪﻗﻪ ﻓﻜﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ
ﺧﺎﻣﺴﺎ : ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ ﺑﺄﺣﻜﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ، ﻭﻻ ﻳﻌﺬﺭ ﺑﺠﻬﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻴﺌﻪ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺻﻮﻣﻪ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ :- " ﻓﺎﺳﺄﻟﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ " ‏[ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ : 7 ‏] . ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻣﺘﻌﻠﻢ ﻭﻫﺎﻟﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻯ ﺻﻨﻒ
ﺳﺎﺩﺳﺎ : ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙ ﺍﻵﺛﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ، ﻭﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻬﻮ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺐ ﻓﻴﻪ ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺘﻮﺏ؟ ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ :- " ﻭﺗﻮﺑﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻔﻠﺤﻮﻥ " ‏[ ﺍﻟﻨﻮﺭ : 31 ‏]
ﺳﺎﺑﻌﺎ : ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ :
-1 ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍ ﺟﻴﺪﺍ ﻹﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻛﻦ ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺼﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﺗﻜﻦ ﻣﻤﻦ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺳﺒﻴﻼ .
-2 ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﻋﻈﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺮﻣﻀﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ .
-3 ﺇﻋﺪﺍﺩ ‏( ﻫﺪﻳﺔ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‏) ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ‏( ﺍﻟﻈﺮﻑ ‏) ﺑﺄﻥ ﺗﻀﻊ ﻓﻴﻪ ﺷﺮﻳﻄﻴﻦ ﻭﻛﺘﻴﺐ، ﻭﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ ‏( ﻫﺪﻳﺔ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‏) .
-4 ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻟﻬﻢ .
ﺛﺎﻣﻨﺎ : ﻧﺴﺘﻘﺒﻞ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻣﻊ : ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏[ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ ﻭَﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﺘَﻄَﻬِّﺮِﻳﻦَ ‏]
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺗُﻮﺑُﻮﺍ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺗَﻮْﺑَﺔً ﻧَﺼُﻮﺣًﺎ ﻋَﺴَﻰ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﺃَﻥْ ﻳُﻜَﻔِّﺮَ ﻋَﻨْﻜُﻢْ ﺳَﻴِّﺌَﺎﺗِﻜُﻢْ ﻭَﻳُﺪْﺧِﻠَﻜُﻢْ ﺟَﻨَّﺎﺕٍ ﺗَﺠْﺮِﻱ ﻣِﻦْ ﺗَﺤْﺘِﻬَﺎ ﺍﻟْﺄَﻧْﻬَﺎﺭُ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺍﻟﺘَّﻮْﺑَﺔُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻟِﻠَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ﺍﻟﺴُّﻮﺀَ ﺑِﺠَﻬَﺎﻟَﺔٍ ﺛُﻢَّ ﻳَﺘُﻮﺑُﻮﻥَ ﻣِﻦْ ﻗَﺮِﻳﺐٍ ﻓَﺄُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻳَﺘُﻮﺏُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠِﻴﻤًﺎ ﺣَﻜِﻴﻤًﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 17
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳُﺮِﻳﺪُ ﺃَﻥْ ﻳَﺘُﻮﺏَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻭَﻳُﺮِﻳﺪُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺘَّﺒِﻌُﻮﻥَ ﺍﻟﺸَّﻬَﻮَﺍﺕِ ﺃَﻥْ ﺗَﻤِﻴﻠُﻮﺍ ﻣَﻴْﻠًﺎ ﻋَﻈِﻴﻤًﺎ ‏( 27 ‏)
ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ، ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺇﻧﻲ ﻷﺗﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ "
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ : ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ... ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﻭ ﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﻼﺛﺎ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻪ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺣﻒ
ﺏ – ﻓﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺯﺟﺮ .
ﺝ - ﻓﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ، ﻭﺍﻷﺭﺣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﺑﺎﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺼﻠﺔ .
ﺩ - ﻓﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺒﺪﺍ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭﻧﺎﻓﻌﺎ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻔﻌﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ‏( ﺣﺴﻦ ‏) ﺍﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ : 3289 ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ .
ﺗﺎﺳﻌﺎ : ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ :
ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ – ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓَﻤَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﺮْﺟُﻮ ﻟِﻘَﺎﺀَ ﺭَﺑِّﻪِ ﻓَﻠْﻴَﻌْﻤَﻞْ ﻋَﻤَﻠًﺎ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻳُﺸْﺮِﻙْ ﺑِﻌِﺒَﺎﺩَﺓِ ﺭَﺑِّﻪِ ﺃَﺣَﺪًﺍ ‏( 110 ‏) ﺍﻟﻜﻬﻒ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻣﻔﺘﺎﺡ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ، ﻭﺳﺒﺐ ﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﻖ ﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ، ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :- ‏( ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﻫﻤﺘﻪ ﻭﻣﺮﺍﺩﻩ ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻮﻓﻴﻘﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺇﻋﺎﻧﺘﻪ ... ‏) .
ﻋﺎﺷﺮﺍ : ﺑﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ . . . ﻭﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻱ ﻣﺴﻠﻢ ﺷﺤﻨﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ، ﻓﻴﻐﻔﺮ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﺇﻻ ﻣﺸﺮﻙ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﺣﻦ " - ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ 1016
ﺣﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ : ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺃﺩﻧﻰ ﺃﺟﺮ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ، ﻭﻻ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺯﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻖ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻷﺟﺮ .
ﺛﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ : ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﻭﺭﺩ ﻳﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﻬﺮ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻭﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ :- ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﻳﻠﻘﺎﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻓﻴﺪﺍﺭﺳﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .. ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﺟﻮﺩ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ .
ﺛﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ : ﺑﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﻧﻘﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ..
ﻓﻴُﻘﻮﻡ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ .. ﻓﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔﻳﺰﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺠﺒﻞ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ ﻛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ
ﺭﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﻠﺒﻚ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭﺣﺐ ﺃﻫﻠﻬﻢ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳَﻮْﻡَ ﻟَﺎ ﻳَﻨْﻔَﻊُ ﻣَﺎﻝٌ ﻭَﻟَﺎ ﺑَﻨُﻮﻥَ ‏( 88 ‏) ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦْ ﺃَﺗَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﺳَﻠِﻴﻢٍ ‏( 89 ‏) ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭَﺇِﻥَّ ﻣِﻦْ ﺷِﻴﻌَﺘِﻪِ ﻟَﺈِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ‏( 83 ‏) ﺇِﺫْ ﺟَﺎﺀَ ﺭَﺑَّﻪُ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﺳَﻠِﻴﻢٍ ‏( 84 ‏)
ﺧﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ : ﺇﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺎﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻓﻄﺮ ﺻﺎﺋﻤﺎ ﺃﻭ ﺟﻬﺰ ﻏﺎﺯﻳﺎ ﻓﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺟﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ‏( ﺻﺤﻴﺢ ‏) ﺍﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ : 6414 ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺳﺮﻭﺭ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻻﺷﻚ ﺳﺮﻭﺭ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻮﺟﺒﺔ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق