يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

خطبة عوامل القوة في بناء الدولة

2019-04-20 07:56:50 دين ...






خطبة عوامل القوة
في بناء الدولة



للشيخ السيد مراد سلامة



أما بعد: إخوة الإسلام نعيش في هذا اليوم الطيب المباركة
مع عوامل القوة في بناء الدولة المسلمة القوية التي ترهب الأعداء وترفع راية
الإسلام ويعيش في أكنافها الأفراد والجماعات في عزة وإباء فما هي القوة؟ وما هي
مجالاتها؟



أعيروني القلوب والأسماع:



تعريف القوة:



إخوة الإسلام القوة هي: القدرة والعزيمة والجدية التي
تمنح الفرد والأمة العزة والتقدم والردع، فهي صلابة وكمال وعدة و عتاد



الله القوي: اعلموا عباد الله أن
القوة المطلقة ليست إلا للقوي المتين فالقوة صفة ذاتية للذات الإلهية قال الله
تعالى {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ
لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} [البقرة: 165]



يقول ابن كثير –رحمه الله-إن الحكم له وحده لا شريك له، وأن
جميع الأشياء تحت قهره وغلبته وسلطانه { وأن الله شديد العذاب } كما قال: { فيومئذ
لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25 ، 26] يقول: لو علموا ما يعاينونه
 هنالك، وما يحل بهم من الأمر الفظيع المنكر
الهائل على شركهم وكفرهم، لانتهوا عما هم فيه من الضلال. أ هـ



و تأملوا عباد الله إلى قوته و جبروته في إهلاك الظالمين
و عقاب المكذبين { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ
اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
} [الأنفال: 52]



يقول الطبري رحمه الله- إن الله قوي، لا يغلبه غالب، ولا
يرد قضاءه رادٌّ، يُنْفِذ أمره، ويُمضي قضاءه في خلقه =شديد عقابه لمن كفر بآياته وجحد
حُججه.أ هـ



 و إذا أردنا نرى
قوة الله تعالى فانظر إلى السماء كيف رفعها بقوته بلا عمد {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ
أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41]



يقول المراغي – رحمه الله أي إن الله يمنع السموات أن تضطرب
من أماكنها، فترتفع أو تنخفض ويمنع الأرض من مثل ذلك، ويحفظهما برباط خاص، وهو ما يسميه
العلماء نظام الجاذبية، فجميع العوالم من الأرض والقمر والشمس والسيارات الأخرى تجرى
في مدارات خاصة بهذا النظام الذي وضع لها، ولولا ذلك لتحطمت هذه الكرات المشاهدة، وزالت
عن أماكنها، لكنها به ثبتت في مواضعها، واستقرت في مداراتها.



(وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ)
أي وإن أشرفتا على الزوال ما استطاع أحد أن يمسكهما من بعد الله.



والخلاصة-أنه لا يقدر على دوامهما وبقائهما على هذا الوضع
إلا اللطيف الخبير أهـ



يا رب هذا العصر ألحد
عندما = سخرت يا ربي له دنياكا



علمته من علمك النوويَّ
ما = علمته فإذا به عاداكا



ما كاد يطلق للعلا
صاروخه = حتى أشاح بوجهه وقلاكا



واغتر حتى ظن أن الكون
في= يمنى بني الإنسان لا يمناكا



و ما درى الإنسان
أن جميع ما = وصلت إليه يداه من نعماكا؟



أو ما درى الإنسان
أنك لو أردت = لظلت الذرات في مخباكا



لو شئت يا ربي هوى
صاروخه = أو لو أردت لما أستطاع حراكا



ثانيا نصره لأوليائه وأحبابه  



ومن مظاهر قوته سلحانه و تعالى – أنه أهلك أعداء الرسل
المكذبين الذين صدوا عن سبيله فمن الذي اهلك قوح نوح بالطوفان ؟



إنه القوي العزيز



من الذي أهلك قوم عاد بريح صرصر عاتية بعد أن قالوا {من
أشد منا قوة ؟}



إنه القوي المتين



من الذي اهلك قوم ثمود بالصيحة فجعل عاليها سافلها؟



إنه القوي الشديد



من الذي اغرق فرعون بعدما تفرعن و قال {أنا ربكم الأعلى}
؟



إنه الله ذو البطش الشديد



عوامل القوة
في بناء الدولة



فإن سألتم عباد الله عن عوامل القوة ومصادرها
فالجواب بحول الملك الوهاب:



أولا: قوة الإيمان بالله تعالى: إن من أعظم الأمور التي
تمد العبد بالقوة إيمانه بالله تعالى واعتصامه به جل شأنه وهذا الذي يصنع الأعاجيب
وبه تصنع الأمم والحضارات 



الإيمان بالله: فالمؤمن قوي لأنه يستمد قوته من الله العلي
الكبير الذي يؤمن به ويتوكل عليه وهو عزيز لأنه يستمد عزته من العزيز ((مَن كَانَ يُرِيدُ
الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ))فاطر10



من كان يطلب عزة في الدنيا أو الآخرة فليطلبها من الله, ولا
تُنال إلا بطاعته, فلله العزة جميعًا, فمن اعتز بالمخلوق أذلَّه الله, ومن اعتز بالخالق
أعزه الله, إليه سبحانه يصعد ذكره والعمل الصالح يرفعه



إنّه ينبغي أن لا يَنسَى العبد ربَّه في كل حال ، فإنّ العوائقَ
جمّة، والحاجة إلى عونِ الله وتوفيقِه في كلِّ لحظةٍ وآن، وفي محكمِ التنزيل: ((لاَ
قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)) الكهف:39،



وقال عزّ وجلّ في دعاء نوحٍ بعد أن كذّبه قومه وبذلَ جميع
الأسباب: ((فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ)) القمر:10



وقال تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام في وصيّته لقومه
بعد أن هدَّدَهم فرعونُ بقتلِ أولادهم: ((قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ
وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ)) الأعراف:128،



ولنضرب على ذلك أمثلة على القوة الإيمانية



قوة نبي الله نوح عليه السلام
في مواجهة الكفرة و الطغاة في تحد لم تشهد له البشرية نظير حيث قال الله تعالى
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم
مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ
غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ) سورة يونس (71)



إنه التحدي الصريح المثير، الذي لا يقوله القائل إلا وهو مالئ يديه
من قوته، واثق كل الوثوق من عدته، حتى ليغري خصومه بنفسه، ويحرضهم بمثيرات القول على
أن يهاجموه! فماذا كان وراء نوح من القوة والعدة؟ وماذا كان معه من قوى الأرض جميعا؟



كان معه الإيمان. القوة التي تتصاغر أمامها القوى، وتتضاءل أمامها
الكثرة، ويعجز أمامها التدبير.  وكان وراءه
الله الذي لا يدع أولياءه لأولياء الشيطان! 



قوة الإيمان يوم مؤته



يقول الشيخ علي القرني رحمه الله-إن العقيدة قوة عظمى، لا
تعدلها قوة مادية بشرية أرضية أياً كانت هذه القوة.



والأمثلة على ذلك كثيرة وبالمثال يتضح المقال.



ها هي جموع المسلمين وعددها ثلاثة آلاف في مؤتة تقابل مائتي
ألف بقلوب ملؤها العقيدة، يقول قائل المسلمين: والله! ما نقاتلهم بعدد ولا عدة وإنما
نقاتلهم بهذا الدين، فسل خالداً كم سيف اندق في يمينه؟ يجبك خالد : اندق في يميني تسعة
أسياف.



وسل خالداً : ما الذي ثبت في يده وهو يضرب الكافرين؟ يجبك:
إنها صحيفة يمانية ثبتت في يده.



انظر إليه يوم يقبل مائتا ألف مقاتل إلى ثلاثة آلاف ليهجموا
عليهم هجمة واحدة، يوم يأتي بعض المسلمين ويرى هذه الحشود فيقول لـ خالد : يا خالد
! إلى أين الملجأ؟ أإلى سلمى و أجا ؟ فتذرف عيناه الدموع وينتخي ويقول: لا إلى سلمى
ولا إلى أجا ولكن إلى الله الملتجى؛ فينصره الله الذي التجأ إليه سبحانه وبحمده.



بربك هل هذه قوة جسدية في خالد بن الوليد ؟ لا والذي رفع
السماء بلا عمد ! إنها العقيدة وكفى:



إن العقيدة في قلوب رجالها من ذرة أقوى و ألف مهند أهـ



ثانيا: قوة الأخلاق



ومن مجالات القوة قوة الأخلاق و هي التي عبر عنها النبي –صلى
الله عليه و سلم-عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ». قَالُوا: فَمَنِ
الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ :« الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
». رَوَاهُ مُسْلِمٌ



فالأمة بحاجة على رابطة قوية من الأخلاق



بحاجة إلى الصبر والمصابرة  



صبر يثبت الأقدام في ميدان النضال



صبر في مجال التعلم والتعليم لتنهض الأمة من كبرتها وتأخذ
وضعها اللائق بين بين سائر الأمم



بحاجة إلى صبر تتولد من ثناياها قوة إنتاجية وقوة عسكرية
وقوة اقتصادية وقوة اجتماعية



إنها الأخلاق التي تقود الأمم إلى أعلى القمم



ثالثا قوة العلم: ومن أهم مصادر
القوة العلم فبالعلم ترقي الأمم وتسود



وبالعلم تنهض الأمم وتقود



لذا عباد الله فالله تعالى امرنا بالأخذ بالقوة العلمية
فقال تعالى مرشدا لنبيه يحيى عليه السلام :(خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ((البقرة:63).



{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً
وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا
سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ } [الأعراف: 145]



فالعلم أساس القوة منذ عهْد آدم عليه السلام، به تمّت خلافته..
وكذلك ترونه في أول شرط جعله الله مؤهلاً لطالوت ليكون ملِكًا، قالوا: (أَنَّى يَكُونُ
لَهُ الملك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالملك مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ
قَالَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ)(البقرة:247)



و قوة العلم تصنع العجائب و الغرائب ـملوا في قصة سليمان
عليه السلام لما أراد ان يأتي بعرش بلقيس ماذا حدث ؟



قال الله تعالى . {يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ
يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ
أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي
عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ
طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي
أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ
فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي
أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ } [النمل: 38 - 41]



رابعا: قوة الاجتماع والوحدة



 من وسائل تحصيل
القوة التي ترهب الأعداء الاعتصام والوحدة والاتحاد، فالاتحاد سبيل القوة والفرقة
والاختلاف سبيل الهلكة والضياع  قال –تعالى
{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ
اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ
بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ
مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
(103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ
لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 103 - 105]



قال الله ـ تعالى ـ: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا
تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
[الأنفال: 46].



قال ابن سعدي: «{وَلا تَنَازَعُوا} تنازعاً يوجب تشتت القلوب
وتفرقها؛ {فَتَفْشَلُوا} أي: تجبنوا {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} أي: تنحل عزائمكم، وتفرق
قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على طاعة اللّه ورسوله»(1).



عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- قال: «ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم،
فإذا أمرتكم بشيء فائتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)



قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: «وقد أخبر النبي -صلى الله
عليه وسلم- أن هلاك الأمم من قبلنا إنما كان باختلافهم على أنبيائهم، وقال: أبو الدرداء،
وأنس، وواثلة بن الأسقع: «خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونحن نتنازع في
شيء من الدين، فغضب غضباً شديداً لم يغضب مثله، قال: ثم انتهرنا، قال: يا أمة محمد!
لا تهيجوا على أنفسكم وهج النار، ثم قال: أبهذا أُمرتم؟ أوَ ليس عن هذا نُهيتم؟ إنما
هلك من كان قبلكم بهذا



كونوا جميعاً يابني إذا اعترى
*** خطب ولا تتفرقوا آحادا



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق