يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

السؤال(17) كثير من الأئمة في رمضان يطيلون في دعاء القنوت فما حكم ذلك؟

2019-04-17 21:40:30 دين ...






السؤال(17) كثير من الأئمة
في رمضان يطيلون في دعاء القنوت فما حكم ذلك؟





الجواب بحول الملك الوهاب





اعلم بارك الله فيك: أن هذه
مشكلة ربما يشتكي منها كثير من المسلمون في رمضان حيث أن بعض الأئمة يطيل في دعاء
القنوت ربما يدعو ربع ساعة أو ثلث ساعة ويتكلف ويعتدي في الدعاء مما يصيب من خلفه
بالسأمة والملل والضجر ويحول الدعاء إلى موعظة





لذا نقول للأخوة الأئمة
خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم و نبينا كان اذا دعا اوجز و خفف كما هو
الثابت عنه صلى الله عليه وسلم  و لقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم  لمعاذ بن جبل ( يَا



مُعَاذُ ! أَفَتَّانٌ أَنتَ ؟ )([1])



فالذي ينبغي أن يقتصر على
الكلمات الواردة، أو يزيد .





" قال في المجموع عن
البغوي : وتكره إطالة القنوت كالتشهد الأول ، وقال القاضي حسين : ولو طَوَّلَ القنوت
زائدًا على العادة كُره " انتهى .([2])



وقال علاء الدين الكاساني:
(وَأَمَّا مِقْدَارُ الْقُنُوتِ فَقَدْ ذَكَرَ الْكَرْخِيُّ أَنَّ مِقْدَارَ الْقِيَامِ
فِي الْقُنُوتِ مِقْدَارُ سُورَةِ
{إذَا
السَّمَاءُ انشَقَّتْ} [الانشقاق:
١]،
وَكَذَا ذُكِرَ فِي الْأَصْلِ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ
«كَانَ يَقْرَأُ فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُكَ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا
فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَكِلَاهُمَا عَلَى مِقْدَارِ هَذِهِ السُّورَةِ». وَرُوِيَ أَنَّهُ
صلى الله عليه وسلم «كَانَ لَا يُطَوِّلُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ»)([3])



ومن ذلك الاكتفاء بذلك
الدعاء الجامع لخيري الدنيا و الأخرة عن الْحَسَن بْن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قال : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ
فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ :



( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ
هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ
لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى
عَلَيْكَ ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ
رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ) .([4])



مراعاة الدعاء المأثور عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أصحابه من بعده ، أولى وأفضل وأعظم بركة من اختراع الأدعية
المسجوعة ، والأوراد المتكلفة ، والتي لا يؤمن أن يكون فيها خطأ في المعنى ، أو مخالفة
لمقتضى الأدب مع الله تعالى في دعائه ، وأسلم لصاحبها من الرياء والسمعة



و الله تعالى اعلى و
اعلم و اجل واكرم.













[1] - رواه البخاري (6106) ومسلم (465)







[2] - مغني المحتاج (1/369) :







[3] - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع. (1/273).







[4] - رواه أبو داود (1425) والترمذي (464) وحسنه ،
وصححه ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/285) والنووي في "الأذكار"
(86) .






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق